الموظف لا يطلب امتيازاً خارقاً، يطلب عدالة واضحة، ومعياراً ثابتاً، وبيئة تُشعره بأن جهده يُرى، فالحكمة تقول العدل أساس الملك، والعدل أساس الاستقرار المهني كذلك، فغياب العدالة يزرع الشك، والشك يطفئ الحماسة، والحماسة هي روح الإنتاج، وفي بيئة يغيب فيها الإنصاف، ينسحب الإنسان داخلياً قبل أن ينسحب رسميًا
د.سلطان الهاجري ..
جريدة الشرق
في كُل نهاية تُعلنها النفس،
هناك بداية خفية لا نراها،
فقد يكون التخلي هو الباب إلى السكينة، والانقطاع هو السبيل إلى الوصل الحقيقي.
أحيانًا … لاتكون المحاولات الأخيرة نهايةً،
بل تسليمًا صادقًا إلى الحكمة الإلهية التي تعرف مسار أرواحنا أكثر مما نظن.
توفيت/ شيماء ابراهيم عاشور
تعمل في مركز وفاق
وليس لها أحد في قطر غير أخوين
الدفن بعد صلاة الجمعة في مقبرة مسمير
الله يرحمها ويغفر لها
وفيات قطر
https://t.co/zbw0SCF3uv
بعد زمالة عمل امتدت 13 عام ، اليوم أفقد الزملية والاخت الفقيدة @siashour رحمها الله رحمة واسعة ، كانت الابتسامة والعطاء والاخلاص في العمل ، كانت المرجع اللغوي والاعلامي والارث لنا . رحمك الله رحمة واسعة واسكنك الفردوس الاعلى في الجنة
هل هذا هو جيل الاضطرابات النفسية؟
هناك جانبان:
• جانب حقيقي
نعم معدّلات الاضطرابات النفسية في تزايد حقيقي خاصة بين الشباب، والأسباب:
١- شبكات التواصل الاجتماعية وما تحمل من: مقارنات ومنافسات وصراعات وإدمانيّة مُضرّة جسديًا ونفسيًا ووو.. هذه العلاقة [السببية] تدعمها الأبحاث بشكل رصين..
٢- انحسار دور منظومات الدعم التقليدية: الدين والأسرة والمجتمع…
——
• جانب وهمي
١- الكثير من ادّعاءات "الاضطرابات النفسية" ليست حقيقية، بل هي نتيجة للتطبيع المُفرط حول الموضوع والذي أدّى إلى زيادة التشخيص الذاتي (تشخيص جوجل) والحساسية المُفرطة prevalence inflation..
كما أدّى هذا التطبيع إلى "كولنة" الاضطرابات، وتحوُّل الموضوع إلى "ترند".. صار الموضوع كوول لأن فيه إشارة باللامبالاة والتنوير والوعي.. الافصاح صارَ إشارة "اوبن مايندد" ومكانة اجتماعية
٢- تَرَف ورفاهية الحياة المعاصرة مَدَّدت حدود المعاناة وأصبح أي تنغيص يُعتبر "تروما" و"انهيار" و"كارثة" … هذه الحساسية المُفرطة قد تقود لمُعاناة حقيقية، لأن النفس انعكاسٌ كبير للأفكار والسلوك
——
على كل حال، نحتاج إلى:
١- هجرة عكسية إلى العلاقات الاجتماعية الحقيقية، والاستثمار في بناء حياة كثيفة بالتجارب، بعيدًا عن مطاردة الدوبامين الرقمي
٢- إشباع البُعد الإيماني والعقائدي، فأي فراغ هنا سيُنتج عبث وفوضى عارمة
٣- وعي حقيقي خاصة بين الشباب حول هويّتهم وتقديرهم لذاتهم.. لا ينبغي أن تكون الاضطرابات ضمن إشارات المكانة!
٤- بناء ذهنية مرنة وروح صلبة حول الحياة وتحدّياتها، فهيَ لن تكتمل لأحد، فلا يستبدّ بنا التفكير الكارثي، وهذا دور العائلة والتنشئة السليمة بشكل رئيس
برامج رؤية ٢٠٣٠ مثل جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية ستكون خيرَ مُعين بحول الله
نسأل الله سلامة النفس والوجدان والجسد، والعافية لمن يُعاني❤️