باو كوبارسي :
لم اقابل ميسي ابدا طوال حياتي وجها لوجه... لكن جاء لتحيتي داخل غرفة الملابس قبل المباراة
سالت نفسي لحظتها " هل هذا حقيقي؟ هل هذا الامر يحدث فعلا الان؟"
ثم بعدها بالطبع كان عليّ دخول الملعب و اؤدي عملي بالفوز
من اول مشاركة كده ....
طيب اللي كانت مشاركته الاولانيه
مع فيجو و روي كوستا و زافير و نونو و كونسيساو و كوتو و الجيل الذهبي
قضاها عياط حتى في اليورو بتاع بلده
و قدام اليونان
اكبر كذبة في التاريخ
يا ساروت،
سبعُ سنواتٍ مرّت على استشهادك، وما مرّ يومٌ واحدٌ دون أن أفكّر بك.
اليوم كانت المشاعر أثقلَ من أن تُوصَف. وبصراحةٍ، احتجتُ إلى شجاعةٍ كبيرةٍ كي آتي إلى قبرك في هذا اليوم بالذات. لكن كان لا بدّ أن أكون هنا، لأقرأ لك الفاتحة، ولأدعو لك كما أفعل دائماً.
هذه هي المرّة الثانية التي أزور فيها قبرك. في المرّة الأولى انهرتُ تماماً. أمّا اليوم، وأنا أقف إلى جوارك، فكان الشعور مختلفاً. كان هناك سكونٌ عجيبٌ وسلامٌ لا أعرف كيف أصفه. نعم، لم أستطع أن أمنع دموعي، فكلّما وقفت أمام قبرك اجتاحتني ذكرياتك دفعةً واحدةً. صوتك، هتافاتك، دموعك، ابتسامتك، وذلك الحضور الذي لا يشبه أحداً. لكنّ دفؤك هذه المرّة كان أقوى من حزني.
وحين التقيتُ ذلك الفتى الذي جاء من حمص خصيصاً ليكون معك اليوم، امتلأ قلبي طمأنينةً. عندها أدركتُ أنّ روحك ما زالت حيّةً بيننا. حيّةً في هذا الجيل، وفي الجيل الذي يليه، وفي أجيالٍ لم تولد بعد. روحك لم تمت، وإرث�� لن يموت.
أعلم أنّ التاريخ لا يعرف كلمة لو، لكنّني لا أستطيع أن أتوقّف عن التفكير. ماذا لو كنت هنا اليوم لترى سوريا الحرّة؟ ماذا لو رأيت الزهور التي زرعتها بدمك وتضحياتك وهي تتفتّح ببطءٍ في تراب الوطن؟ ماذا لو استطعتُ أن أجلس معك وأخبرك عن المشاريع التي أعمل عليها من أجل سوريا، وعن الأحلام التي ما زلنا نحاول تحقيقها وفاءً لك ولرفاقك؟ ماذا لو… ماذا لو… ماذا لو…
كانت أشعّة الغروب تضيء قبرك بهدوءٍ وجمالٍ. وكان الضوء نفسه يلامسني وأنا أقف إلى جوارك. للحظةٍ شعرتُ وكأنّك تحتضنني برفقٍ. شعرتُ بحضورك في كلّ تفصيلٍ من ذلك المكان. ولا أذكر أنّني شعرتُ بالأمان والسكينة كما شعرتُ بهما اليوم.
وبالمناسبة، فلا بدّ أنّك تضحك الآن على باقة الورود الضخ��ة التي أحضرتها لك. أقسم أنّني كدتُ أسمع ضحكتك الجميلة ولهجتك الحمصية الساحرة وأنت تمزح معي بسببها. حتّى من خلف الغياب، ما زلتَ تعرف كيف تجعلنا نبتسم.
اللهم يا واسع الرحمة، ارحم عبد الباسط الساروت رحمةً تليق بكرمك، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، وارفع منزلته في أعلى الفردوس مع الشهداء والصالحين.
اللهم اجزه عن سوريا وأهلها خيرَ الجزاءِ، واجعل كلَّ ألمٍ تحمّله نوراً في صحيفته، وكلَّ دمعةٍ ذرفها رفعةً في درجاته.
اللهم أنزل السكينة على قلب والدته وأهله وأحبّائه، وعلى كلّ قلبٍ ما زال يشتاق إليه.
اللهم اجعل ذكراه نوراً يهدي سوريا، واجعل اسمه عنواناً للعزّة، واجعل سيرته الطاهرة منارةً للأجيال القادمة.
وكما همستُ لك قبل أن أغادر قبرك اليوم،
أحبّك كثيراً.
وأشتاق إليك من أعماق قلبي.
ولن أتوقّف أبداً عن حمل حلمك لسوريا إلى الأمام.
يا حبيبي يا ساروت.
يا بطلي الأبدي.
يا حبّي الأبدي.
من المستحيل أن تشاهد زفّته وتبقى عيناك كما كانتا بعدها. لا أعتقد أن هناك إنساناً في العالم لا يتمنى ��فّة كهذه، لكنها لا تُمنح إلا لمن يستحقها.
الشهيد عبد الباسط الساروت ...
في #عيد_الأضحى_المبارك، أسأل الله أن يعيده علينا جميعًا بالخير والسلام والطمأنينة، وأن يحمل معه أيامًا مليئة بالمحبة والأمل والعطاء.
عيدكم مبارك و #كل_عام_وأنتم_بخير 🙏
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
🔴رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش:
إن إعلان لامين يامال وقوفه إلى جانب المظلومين من خلال التلويح بالعلم الفلسطيني هو وسيلة شرف للإنسانية.
أهنئ يامال وأصدقاءه.