محامي مرخص @MojKsa في شركة @AlamoudiLaw| عضو أساسي @Saudi_SBA |حاصل على زمالة المستشار في فقه المالية وتسوية المنازعات @qdha | ماجستير في القانون التجاري ⚖️
بالغوا بالدفاع عن وطنكم ،
بالغوا في دحر الحاقدين والحاسدين ، بالغوا في الذود عن أرضكم وقيادتكم ، ولا تستكثرون على وطنكم صوتكم ومواقفكم وكلمتكم 🇸🇦
المادة الرابعة والثلاثون من النظام الأساسي للحكم : 👇🏻
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله المتوفين وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا من كل سوء ومكروه.
سمو الأمير قامه في العلم والأدب،استفدنا منه الكثير من النواحي العلمية والعملية وكان له أثر بالغ في مسيرتي العلمية،وله فضل كبير علي بعد الله سبحانه وتعالى وفي الحقيقة أنني ك��ت موفقاً أنني تتلمذت على يده في مرحلتي الاكادمية للماجستير،وفقه الله وسدد خطاه وجزاه الله عنا خير الجزاء💐
📍تكامل الشريعة والقانون (فقه الأ��ضية) وأهميته في تحقيق العدل! || صاحب السمو الملكي الأمير: أ.د. عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود.
- أهمية إلمام الشرعيين بالأنظمة.
- مكامن القصور في تدريس القانون.
- دور الفقه في دقة تطبيق النظام.
- الفجوة الأكاديمية بين التخصصين.
نرحّب بانضمام المحامي عبدالرحمن بن سعود الشايع إلى ��ريق #عمر_العمودي_وشركاؤه، ونسعد بوجوده ضمن كفاءاتنا القانونية.
متمنين له التوفيق والنجاح في مسيرته معنا، وأن يكون إضافة نوعية تعزز من جودة خدماتنا وتدعم تحقيق أهدافنا.
المحامي الغني والمحامي الفقير
التأثير يبدأ وينتهي بطريقة التفكير
المحا��ي الغني يتعامل مع المهنة كمنظومة "كاملة" 🪢كل قرار يتخذه يطالع فيه لبعيد، بينما المحامي الفقير يكتفي بردود الفعل اليومية، ويتعامل مع العمل كمهام متراكمة
إدارة الوقت
المحامي الغني ما يبخل بوقته للتطوير وبناء العلاقات، باعتبارها استثمار لا يقل أهمية عن القضايا، في المقابل، يستهلك المحامي الفقير وقته بالكامل في التنفيذ، دون أن يخرج بأي نمو حقيقي! "آفة العصر"
اختيار القضايا
هذي النقطة غالبًا ما تتعلق بأول سنتين محاماة، لكن من بعدها تبدأ معالم المحامي الغني تبان في إنه ��ا يقيس القضية بعائدها المادي فقط، لكن بما تضيفه لخبرته وسمعته ومجاله التخصصي
أما المحامي الفقير، يقبل أي قضية متاحة، حتى لو ما كانت تخدم مساره المهني
التسعير
المحامي الغني يبني تسعيره على إدراك حقيقي لقيمته وخبرته، ويربط الأتعاب بما يقدمه من "أثر" بينما بالمقابل المحامي الفقير غالبًا ما يساوم على أتعابه، ويختزل عمله في كونه خدمة قابلة للتخفيض🛒
بناء الاسم المهني
المحامي الغني يعمل على ترسيخ اسمه في السوق من خلال الظهور، والمحتوى، "والتخصص"، في حين أن المحامي الفقير يكتفي بالعمل جنب الحيطة
بالمناسبة فيه محامين أنا شخصيًا مبهورة بكيف بنوا اسمهم وكأن ما في الساحة غيرهم
العلاقات المهنية
المحامي الغني يدرك أن العلاقات جزء من رأس ماله المهني، تلاقيه "جدي جدًا" في إنه يبني شبكة داعمة تفتح له فرص جديدة، أما المحامي الفقير، يتعامل مع المهنة بشكل فردي، مما يحد من فرصه وتوسعه
التعامل مع المعرفة
المحامي الغني يدرك أن المحامي طالب علم طوال مسيرته، فيستثمر في تطوير نفسه وتوسيع تخصصه، بينما المحامي الفقير يكتفي باللي وصل له، ويتفاجأ إنه تدريجيًا يتأخر عن متطلبات السوق
إدارة الدخل
المحامي الغني عمره ما يربط دخله بمصدر واحد، يبني منظومة دخل متعددة تعزز استقراره المالي، في المقابل، يظل المحامي الفقير معتمد على تدفق القضايا فقط، نلاقيه دائمًا متذبذب ماديًا يوم فوق ويوم تحت
أسلوب العمل
المحامي الغني يعمل وفق نظام واضح وإجراءات محددة، تقلل الهدر وترفع الكفاءة، أما المحامي الفقير، فيكتفي بعمل عشوائي يستهلك جهده دون نتائج متناسبة
موقعه في نظر العميل
المحامي الغني يسعى في إنه يبني حضوره كخبير يُطلب لرأيه قبل خدمته، بينما المحامي الفقير يُختزل دوره في كونه منفذ يُستدعى عند الحاجة فقط
��غلب المذكرات القانونية الركيكة ليست بسبب "ضعف لغوي" بل بسبب "أمّية" في القراءة القانونية
كثيراً ما ننشغل في ممارستنا القانونية بتطوير "قلمنا" ومهاراتنا في الصياغة ونغفل عن المحرك الأساسي لكل ذلك: "القراءة القانونية"
الحقيقة التي يدركها القانوني المتأمل هي أن ضعف الصياغة في أغلب المذكرات ليس قصوراً في اللغة بل هو نتاج قصور في منهجية القراءة التي سبقتها
في كتاب "الوجيز المرشد في الصياغة القانونية" يضع الدكتور محمد المرزوقي يده على الجرح؛ فالقراءة ليست مجرد إجراءٍ تبعي بل هي "مهارة مستقلة" بذاتها
الاكتفاء بـ (القراءة العابرة) التي تلامس ظاهر النص فقط، هو ما يجعل الصياغة تخرج في قالب إنشائي باهت، يفتقر للحجية والأثر القانوني المطلوب
شخصياً أؤمن أن جودة الصياغة ما هي إلا انعكاس مباشر لعمق "التفكيك" فبقدر ما تملك من أدوات لتحليل النص المقابل واستنطاق دلالاته بقدر ما ستكون صياغتك محكمة ومترابطة
المسألة ليست في رص الكلمات بل في استيعاب الهيكل المنطقي ل��نص قبل الشروع في بنائه من جديد
من الملاحظ في واقعنا المهني أن هناك تركيزاً هائلاً على "المنتج النهائي"، بينما نحتاج فعلياً للعودة خطوة للخلف وتعزيز "القراءة النقدية والتحليلية"
تغيير طريقتنا في القراءة "من مجرد مستهلكين للنصوص إلى فاحصين لمقاصدها" هو الضمانة الحقيقية لرفع كفاءة مخرجاتنا وحمايتها من الركاكة أو التناقض
يبقى كتاب "الوجيز المرشد" رفيقاً مهماً لكل من يسعى لتطوير أدواته بعيداً عن القوالب الجاهزة فالصياغة الاحترافية تبدأ من "العين" قبل أن تصل إلى "القلم"
@drra_6 اضافة لما ذكرت في ثانياً تفعيل الاشعارات لجميع تفاصيل القضية وليست فقط ايداع المذكرات حتى فيما يتعلق من اضافة أحد اطراف القضية واتاحة تحديد الرغبه من عدمها للمستفيد.
﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
الحمد لله حمدًا لا يُحصى، وثناءً لا يُوفّى، صدر هذا اليوم قرار معالي وزير العدل بمنحي ترخيص مزاولة مهنة المحاماة.
أسأل الله أن يجعلها عونًا لي على طاعته، وزادًا لي في الدارين.. ⚖️
تشرفت بحضور المؤتمر العدلي الدولي الثاني الذي نظمته وزارة العدل برعاية سمو ولي العهد - محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – بعنوان«الجودة القضائية»
كان المؤتمر منصة ثرية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات بمشاركة نخبة من والزراء والخبراء الدوليين.
#المؤتمر_العدلي_الدولي_الثاني
"The friendship & blessings to America, to the Kingdom of Saudi Arabia, & to the world, stand out & will always stand out to me.
We have an expression: Make America Great Again, & that’s what we’re doing. I just want to thank you for being a very big part of it." - POTUS 🇺🇸🇸🇦
باعتقادي أن سبب إرهاق المحامي ليس كثرة القضايا ولا تعدد المهام، بل الدوائر المفتوحة في ذهنه:
موكّل لم تُكمل متابعته،
قضية لم تُغلق بعد،
موعد مع خبير أو شاهد لم تُؤكِّد عليه،
مذكرة يجب إنهاؤها وما زلت تؤخّرها،
قرار تؤجِّله منذ فترة.
الدوائر الصغيرة التي تعمل في خلفية تفكيرك طوال اليوم يجب إغلاقها.
فالفوضى الذهنية أكثر إرهاقًا من أي مجهودٍ بدني
أسباب تغيير سلوكيات #المحامين
مع الأسف؛ هذا واقع نلمسه جميعا ومنذ سنوات، ولكن بفضل الله لا يمثل سوى ١٠٪ أو أقل، وبعد البحث والتقصي لدوافع ��لك فنجدها تتلخص فيما يلي:
١- أسباب شخصية ترجع لنشأة وتربية هذة القلة.
٢- الفساد الأخلاقي الذي زاد في الآونة الأخيرة.
٣- قلة الخبرة في التعامل مع المواقف.
٤- غياب القدوة المؤثرة في حياة وعمل هؤلاء.
٥- ضعف الحجة وقلة العلم.
٦- الحماس الزائد.
٧- عدم تفعيل قواعد السلوك المهني وحرص أغلب القضاة على عدم تصعيد الأمر مع المحامين وأحيانا تنازل المتجاوز في حقه مراعاة للزمالة.
وختاماً: من آمن بأن #المحاماة رسالة سامية تسمو فوق سلوكيات وطبائع البشر الغير سوية، وتحفز كل ما هو إيجابي وحقيقي، وتوقظ دوافع إعلاء الحق والعدالة وتتصدى لكل زيف وإنحراف وجور وظلم، لا يمكن البتة أن يتصف بأي سلوك لا يليق بحامل الرسالة.