"والله لاشيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كله بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته ..
ماربيتّني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرت طريقي، وأرسلت لي خيراً غزيراً، لستُ أهلًا له.. ولكنك أهله، آنست وحشتي، وفرجّت كربتي، وأويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة.
فالحمد لك ربي كل الحمد حتى ترضى🤍