هذا الدعاء عظيم كان يوصي به الشيخ: -ابن عثيمين- لكل شخص ضاقت به دنياه أو يجد تعسرًا في رزقه :« اللهم يسّرني لليسرى، وجنّبني العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى»❤️
كنت أعتقد أن أسوأ ما قد يفعله الإنسان هو أن يخون أو يخذل لكنني عرفت وجوهاً أشد قسوة أن يتقن أحدهم الكذب وهو ينظر في عينيك ممسكاً بيدك أن يطمئنك بينما يرتب في الخفاء لطعنتك فالمخيف في الإنسان ليس شره بل ذلك الوجه الهادئ الذي يتقن ارتداءه حتى اللحظة الأخيرة وأقسى أنواع الظلم أن يظلمك أحد ثم يقف أمام الناس متظلماً منك يروي الحكاية مقلوبة ويتركك تحمل وزر ذنبٍ لم ترتكبه حينها تدرك أن بعض الوجوه لا تؤذيك بما تظهره بل بما تخفيه وفي النهاية ربما نتعلم أن الأفعال أصدق من الوجوه وأن من يطمئنك كثيراً بكلامه لا يعني بالضرورة أنه يمنحك الأمان فعلاً فالأمان الحقيقي لا يقال بل يثبت بالأفعال.
سوف تكتشف عندما تخرج من البيئة السامة أنك رائع وليس فاشل وأنك تستحق الحب والرحمة وليس القسوة والنبذ وأنك قوي ولست ضعيف وأنك مسموع ومؤثر ولاتستحق أن يتم تجاهلك واستحقارك وأنك هادئ ومسالم ولست ذلك المنفعل الغاضب سوف تكتشف شخصيتك عندما تخرج من القسوة والسمية وتكتشف نور قلبك وسعادتك
ماذا لو اطَّلع الله على قلبك فوجدك مُتَّكِلًا عليه، مفوضًا كل أمرك إليه، محسنًا به الظن، زاهدًا بما عند الناس، طامعًا بما عنده.. أتراه يُخيِّبك؟
- كلا وحاشا والله
لم تكن حياتي أو بيئتي مثالية يوماً، لكنني اخترت دائماً أن أكون الأفضل، وأن أُبرز أجمل ما في الأشياء. تعلمتُ كيف أتجاوز، وأتغاضى، وأتعايش في صمت.. أن أبتعد بهدوء عن كل ما يسوء، لأحافظ على نبل محاولاتي."
" من لذائذ الدنيا، مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها، وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى ترتيب للأفكار، وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظن، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ".
📚رواه البخاري 5641
النصب: التعب والمشقة
«الحمدلله أنَّ المُسلم يؤجر على كُل شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها الا رحمة الله، يُهوِّن كل همومه معرفته بأنه مأجور على كُلِّ شيء.. اللهم لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك»
اللهمَّ أستودعك نفسي وصحتي وعافيتي وكل شيء وهبتني إياه بلا حول ولا قوه ، أعظم أجري واغفر ذنبي ويسر أمري واسترني بجميل رحمتك في الدنيا والآخره ، واجعل القادم أعظم مما مضى رحمة منك وعفو وعافية 💝
إنما الصبر مركب، لا يركبه إلا الأقوياء.
أن تُجاهد نفسك على الرضا وقت الحزن، وعلى الشكر وقت المنع، وعلى الثقة وقت الخوف. هذه هي عبودية الصبر التي يُحبها الله ويرفع بها الدرجات.
ما أطال الله عليك البلاء إلا لأنه يرى في قلبك قدرة على التحمل لم يجدها في غيرك، فهو يصطنعك على عينه، ويُهيئك لمنزلة لا يصل إليها إلا أهل الصبر واليقين.
لذلك، أي عملية فرض رأي، أو إجبارك على تبني وجهة نظر، أو الإستماتة في زرع فكرة بعقلك رغماً عن إرادتك، أو إقناعك بقوة على أن ترى ما يراه الآخر .. يجب أن تُقابله أنت (بالرفض) وعدم الرضا، فكونك إنسان مُستقل تتمتع بكامل حريتك، يجب أن لا تقبل التعدي على حدود قناعاتك من أحد.
بصفةٍ خاصة، إن لم تطلبه شخصياً.
أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى