«يؤخِّرُ الله أشياءً
تتــوقُ لها
لحكمةٍ خفيــت
من ربِّك الهـادي
تقولُ يا ربِّ
فرِّحني بأُمــنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي !
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتــــنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعَـــادِ
يُفاجئُ الربُّ قلبًا
يرتجي أملًا ..
أحلى البشـاراتِ
تأتي دون ميعادِ»!❤️
رأيتُ لطفَ الله في أوقاتٍ ظننتُ أنني لن أنهض بعدها…
رأيتُ لطفه:
حين تأخّر ما تمنّيت… ثم عرفتُ لاحقًا أن التأخير نجاة.
وحين ضاقت النفس جدًا… فجاءت آية، أو دعوة، أو شخصٌ بكلمةٍ واحدة فأزاحت ثقلًا كاملًا.
ألطفُ ما في لطف الله:
أنه يأتيك بهدوء…
دون ضجيج، لكنّه يغيّر كل شيء في داخلك.
@BadrAL_Balawi أنا ممن تمت ترقيتهم الترقية السابقة عام ٢٠٢٣ الحمد لله دخلت على النمو المهني في نظام فارس وجدته مصفر بالكامل حيث اني لم ادخل بعد صدور الترقية اي دورات في نظام فارس .. الان أريد اضافة الدورات في فارس عشان النقل في فرص والترقية ..هل تحتسب الدورات كلها من عام ٢٠٢٣ او فقط هذي العام
"بسم اللّٰه على قلبي حتى يهدأ وَ يطمئن ، حتى يأخذ الأمان وَ يبتسم ، بسم اللّٰه على خاطري حتى ينجبر ، بسم اللّٰه على نفسي حتى تطيب ، بسم اللّٰه على أحلامي حتى تكتمل ، استودعك روحي وَ أقداري وأحوالي وما أرجوه اللهم لا خذلان وَلا خيبات فيما هو قادم اللهم آمين"
🔺التطوير المهني الذي غير تدريسي:
لم يكن التحول الحقيقي في تدريسي نتيجة حضور دورات كثيرة أو جمع نقاط تطوير مهني، بل جاء عندما:
١- ركّزت بعمق على فهم دروسي نفسها.
٢- كثير من البرامج التي حضرتها كانت محفِّزة شكليًا، لكنها لم تُحدث فرقًا حقيقيًا في ممارستي داخل الصف.
٣- التحول بدأ حين عشت تجربة تطوير مهني جعلتني أتعلم كما يتعلم الطالب، وأرى الدرس من زاويته.
٤- أدركت أن جوهر التطوير هو: كيف أبني المفهوم؟ كيف أطرح السؤال؟ وكيف أستمع لتفكير طلابي؟
٥- تعلّمت أن إتقان المحتوى العلمي وفهم طريقة تعلّم الطلاب أهم بكثير من أي محاضرة عامة.
٦- تعلمت أن الممارسة الفعلية، وتحليل الدروس، وتجريبها، وتلقي التغذية الراجعة؛ هي ما غيّر تدريسي.
٧- تعلمت أن العمل مع معلمين يدرّسون نفس المحتوى، والتفكير المشترك في الدروس، كان له أثر عميق في تطوير تدريسي.
٨- تعلمت أن التطوير الحقيقي يحتاج وقتًا ممتدًا، وتجريبًا داخل الصف، وتأملًا مستمرًا، وليس لقاءً عابرًا.
عندما تغيّر تدريسي، تغيّر طلابي: أصبحوا يفكرون، يناقشون، ويبنون فهمهم بالأدلة.
الخلاصة: التطوير المهني الحقيقي لا يُؤخذ من قاعات الاستماع، بل يُبنى داخل الصف - حين يسعى المعلم لفهم درسه بعمق وتحسين ممارسته يومًا بعد يوم.
جورج نيلسون، معلم علم، ٢٠٠٩م
لا أحد يملك شجاعة التدريب الحقيقي داخل غرفة الصف؛ حيث تنكشف الممارسة وتُختبر المهارة.
الجميع يفضّل الهروب إلى التدريب خارجها، حيث تبقى الأفكار آمنة بلا تطبيق، والكلام بلا مساءلة.😌
أ.فهد:
من ابتعدوا عن غرفة الصف، أصبحوا يوجّهون من ما زالوا في قلبها؛ فغاب صوت الممارسة، وطغى صوت التنظير.
والحقيقة: لا يُتقن توجيه التدريس إلا من لا يزال يعيش تفاصيله يومًا بعد يوم.👍
.
.
🍃
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي"