في مثل هذا اليوم اليوافق 1424/12/2 هـ
توفي شاعر المحاورة
عبد الله بن سيف السهلي
عن عمر يناهز 61 عاماً
رحمه الله رحمة واسعة وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناته
(تواجه دول الخليج العربي تداعيات الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، وهي تداعيات لا يمكن حصرها في بعدها العسكري المباشر، بل تمتد لتشمل تهديدًا عميقًا للأمن)
عبدالعزيز بن عبدالإله العساكر يكتب:
(ما بعد الحرب على إيران)
https://t.co/djeTPUg8gm
"الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دُري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نورٌ على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم"
HRH the Crown Prince’s visit to the US underscoresthe strong ties between the two nations and reinforceseffective bilateral partnerships across critical sectorsthat deepen shared interests 🇸🇦🇺🇸
#MBSINUSA
مقالي: أهميَّة لقاءِ الأمير والرئيس
🇺🇸 🇸🇦
باتَ معروفاً أنَّ لِلرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقةً متميّزةً معَ وليّ العهدِ السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهما يجدّدان اللقاءَ الآن في واشنطن.
بينَ رحلتين قامَ بهما للرياض، الأولى في عام 2017 والثانية قبل 6 أشهر، خلالهما وفي 8 سنوات دارت أحداث كبرى غيَّرت في المنطقة والعالم، وطرحت تصوراتٍ جديدةً،
من احتدام التَّنافسِ مع الصين،
والحربِ في أوروبا،
إلى اشتعالِ جبهاتِ الشرق الأوسط وممرَّاتها.
وبحكمِ هذه الرابطةِ الرسمية والشَّخصية بين الرئيس والأمير، فالتوقعات منها كثيرةٌ في علاقة البلدين والمنطقة.
في واشنطن سمعتُ نقاشاتٍ فكريةً حول ما قد تنجزه وتداعياتها حول السَّلام مع إسرائيل، والعلاقة مع إيران،
والتوازن الجيوسياسي والدولي في المنطقة،
وترسية علاقةٍ ثنائية بين الرياض وواشنطن اقتصادياً وعسكريّاً ونوويّاً إلى منتصفِ القرنِ الحالي، وربَّما أبعدَ من ذلك.
كيف تعاملتِ الرّياضُ مع أزماتِ السنوات القليلة الماضية؟
نرى أنَّ الرياضَ أدارت علاقاتِها باتجاه منع الانهيارات الإقليمية، بدءاً من اتفاق بكين مع إيران، ووصولاً إلى طرحِ مشروع حلّ الدولتين،
وتسونامي من التأييد الإقليمي والدولي للمشروع، مع توقعاتٍ بعلاقات جماعية بإسرائيل.
الخطواتُ المتتالية، من بكينَ إلى طهرانَ وإسلام آباد ودمشقَ، توضّح طبيعةُ سياسةِ وليّ العهد في التَّوجه نحو علاقاتٍ متوازنة، وتخفيفِ التوتر، وإعداد المنطقة لمرحلة جديدة.
ترمب يطرح رؤيةً موازية، عبَّر عنها في خطابه في الكنيست عندمَا قالَ: «لقد فعلت إسرائيل كل ما يمكنها تحقيقه بالقوةِ المسلحة، وإنَّه آنَ الأوانُ لتحويل ذلك نحو السلام».
الملفُّ الآخر هو البناءُ العسكري السعودي. من الموضوعات المهمَّة في زيارة واشنطن، القوة الموازية لتعزيز السلام الإقليمي الذي أصبحَ محتملاً أكثرَ من أي زمنٍ مضى،
رغمَ وجودِ جيوب مشتعلة في المنطقة.
مشروعُ وليّ العهدِ الذي وضعَ اسمَه وثقلَه فيه هو التطوير الاقتصادي، وليس في الحروب أو التنافس السياسي.
برنامجه يقوم على نقلِ بلادِه من اليوم إلى المستقبل. والتغييراتُ السعودية التي أنجزَها على أرض الواقع هي التي شدَّتِ اهتمامَ الرئيس الأميركي نحو وليّ العهد؛
فترمب أيضاً شخصية متفرّدة، له مشروعُه التحديثي، وقد قدَّم نفسَه رئيساً مجدداً، ويعمل على تحقيق تبدّلات كبيرة وتاريخية في الداخل الأميركي وعلاقات بلاده الدَّولية.
الأميرُ والرئيسُ قادران على التعاون ما أمكن من أجل دفع المنطقة نحو الأفضل. ترمب أعلن بعد وساطته لوقفِ حرب غزةَ أنَّه يريد الانتقالَ من وقف النزاع إلى إنهاءِ الصراع.
وقد نجحَ في أزمتين؛
الأولى وُلدت في مرحلة الرئيس الأسبق باراك أوباما باتفاقه النووي مع إيران، الذي تسبَّب في فوضى خطيرة.
تمكَّن ترمب في ولايته الأولى من تعطيلِه ومحاصرة نشاطِ إيران.
والثانية أزمةُ هجمات السابع من أكتوبر. ومع أنَّها وقعت قبل ولايته الثانية، فقد أراد ترمب بعد ترؤسه ألَّا تخرج عن السيطرة إقليمياً. فعلاً أوقف الحربَ بين إيران وإسرائيل،
وتدخَّل ليوقفَ حرب غزة، وقبلها أوقف حربَ الجبهة اللبنانية،
وسارعَ لاستيعاب النظام السوري الجديد.
العلاقات السعودية الأميركية لها الحيّزُ الأكبر في الزيارة، فهيَ اليوم في أفضل مراحلِها وأكثرها ازدهاراً.
ثنائياً، هناك ملفات كبيرة أبرزها مشروع الطاقة النووية،
والاتفاقية الدفاعية والتسلح النوعي،
مع مئات من الاتفاقات والمشاريع الاقتصادية التي تحظَى بقليل من متابعة الإعلام رغمَ أهميتها.
ومع أن ارتباط الرياض استراتيجيا بواشنطن راسخ، ورغم أن علاقةَ الأمير بالرئيس استثنائية،
فقد حافظ على مصالح السعودية الواسعة مع المصادر الأخرى المهمة اقتصادياً وسياسياً من دون أن يتركَها حَكراً على طرف واحد.
هذه العلاقة المتوازنة لا تنفي العلاقة الخاصة مع واشنطن التي ازدهرت أكثرَ مع ترمب.
الوضع اليوم يمكن مقارنته الى حد ما بمرحلة أواخر الحرب العالمية الثانية، من حيث إعادة ترتيبات العلاقات الدولية.
ففي عام 1945 طلب الرئيس الأميركي روزفلت لقاءَ الملك عبد العزيز، وعُقدت قمة «بارجة كوينسي» الشهيرة التي أسَّست لمرحلة مهمة وطويلة في علاقات البلدين في ظلّ التوازن العالمي.
سياسة ولاية ترمب الثانية واستراتيجيته الخارجية ملامحهما أكثر وضوحاً وجرأة وسط تنافس الأقطاب؛ فهي تقوم على التحالف مع القوى الاقتصادية الناجحة وليس العسكرية فقط.
أهميَّة السعودية كونها دولةً محورية إقليمية وإسلامية،
وفاعلاً أساسياً في أمن الطاقة وإمداداتها، واليوم هي قوة اقتصادية تواصل الصعودَ ضمن مجموعة العشرين،
وشريكٌ استثماري كبير للولايات المتحدة.
وليس من المبالغة القول إنَّ نجاح العلاقات السعودية الأميركية له انعكاسٌ كبير على استقرار المنطقة وازدهارها.
"ابتعدعن الأشخاص الذين يحاولون التقليل
من شأن طموحاتك.
صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك،
ولكن العظماء بحق يجعلونك تشعر أنك
أنت -أيضا- يمكنك أن تصبح عظيما."
مارك توين
اعلم أن الأيام والسنين التي قضيتها في تجارب فاشلة هي في حقيقتها مدرسة تكتسب منها خبرات ثمينة، الفشل
مؤقت والنجاح دائم، الفشل مرحلة
والنجاح نتيجة، الفشل ليس نهاية
الحرب بل هو مجرد معركة في هذه
الحرب، يقول روس بيروت:
(الإخفاقات كجروح جلد الركبتين، مؤلمة ولكن سطحية وتشفى بسرعة.)
الحمدلله على السلامة
وصلت اليوم أولى رحلاتنا الافتتاحية إلى لندن، في خطوة جديدة ضمن مسارنا نحو الانطلاق من الرياض إلى العالم والوصول لأكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030 🌎
#طيران_الرياض