جوزف عون ونواف سلام يعرفان تفاصيل اتفاق عارهما. وهما وقّعا عليه صاغرين. لكنها خرجا اليوم علينا، في هجمة مرتدة، فقررا أن يعتمدا الكذب أسلوباً دفاعياً، خصوصا في ما يخص المادة ١٣ من اتفاقية عارهما. هما يزعمان - كاذبَين - بأن هذه المادة تنص على "تعليق" حق اللجوء إلى القضاء الدولي لملاحقة العدو على جرائمه، فيما المادة 13 تنص صراحة على وقف أي إجراء لملاحقة كيان الاحتلال في المؤسسات القانونية والسياسية الدولية. النص الرسمي يستخدم كلمة cessation (يمكن مراجعة أي قاموس لتفسير الكلمة، ومعناها: وقف) وليس كلمة suspension (أي تعليق) أو مرادفاتها. الدليل الإضافي على أن جوزف عون ونوّاف سلام يكذبان في هذه النقطة أن المادة 13 من الاتفاقية تنسف حق اللجوء إلى المؤسسات القانونية والسياسية الدولية من أساسه كونها تصنّفه في خانة "الأعمال العدائية"!
كذب فوق التفريط بالحقوق الوطنية وخيانتها.
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
هؤلاء دُمّرت بيوتهم وممتلكاتهم،
استُشهِد رجالهم ونساءهم وأطفالهم،
أُخرجوا من ديارهم قسرًا وعانوا في التهجير،
حزِنوا، بَكوا، ومرت عليهم لحظات عصيبة..
لكنهم يخرجون اليوم صفًا مرصوصًا يعلنون تجديد البيعة للحسين وأنهم لم يتخلّوا عن الحق ولن..
هؤلاء هم أهل الوعي والصبر والإنسانية.
دور "الدولة" في لبنان:
تهريب عميل من السفارة الأوكرانية إلى خارج لبنان: وزير الداخلية أحمد الحجار نائم.
رفع صورة على لوحة إعلانية: وزير الداخلية وحش البراري.
بيان صادر عن غرفة عمليّات المقاومة الإسلاميّة:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيم
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيم
دحضًا لادّعاءات العدوّ الإسرائيليّ بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار، تؤكّد المقاومة الإسلاميّة أنّ العدوّ لم يلتزم يومًا بأيّ اتّفاق لوقف إطلاق النار منذ 27-11-2024 مرورًا بـ 16-04-2026 وصولاً إلى مخرجات التفاهم الإيرانيّ الأميريكيّ الأخير الذي أكّد في بنده الأوّل على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما يشمل لبنان.
بل إنّ العدوّ الإسرائيليّ أمعن في خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار مرتكبًا المجازر ومدمّرًا الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة، واستمر في ممارسة الاعتداءات البرّيّة من خلال محاولات التوغّل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكّن من الوصول إليها قبل الاتفاق. وبلغ الاستخفاف الإسرائيليّ بوقف إطلاق النار حدًّا صرّح معه رئيس أركان جيش العدوّ، المجرم أيال زامير، قبل أسبوعين بأنّه "لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان"، قبل أن يعاود الناطق باسم جيشه أمس التأكيد على مواصلة نشاط قوّات الاحتلال في جنوب لبنان.
وعلى جري عادته، يلجأ العدوّ، تعويضًا عن عجزه في مواجهة مجاهدي المقاومة، وللتغطية على فشله وخسائره في ميدان القتال، إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيّين واستهداف القرى الآمنة، مثلما حصل اليوم في أعقاب تصدّي المجاهدي الباسل لمحاولة تقدّمه باتّجاه تلّة علي الطاهر ليل أمس.
ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأيّ اعتداء، يدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة وبروح كربلائيّة حسينيّة عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم، موقعين بين ضبّاطه وجنوده القتلى والجرحى بالعشرات، وفي آليّاته إصابات مدمّرة، وبيننا وبينه الأيّام والليالي والميدان.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
الجمعة 19-06-2026
04 محرّم 1448 هـ
#عمليات_عاشوراء
معركة العصف المأكول
خلع يوسف رجّي من وزارة الخارجيّة ضرورة وطنيّة مُلِحّة.
المرحلة تتطلّب وزير خارجيّة وطني يضع المصالح الوطنيّة فوق الأحقاد وفوق المصالح الحزبيّة الضيّقة.
نحن في الجنوب نقيس الوقت بالذكريات، قرانا التي تعبق في كل ثنايا الجنوب الذي كان يحضن أهله دائما، ولكن حتمية عودة كل ما مضى هي مسألة وقت، دماء الشهداء تتحكم بعقارب الزمن وترسم خطوط المستقبل،هذه الدماء ستعيد الجنوب أجمل مما كان وسيفتح يديه مستقبلا اهله، فهو الكريم ونحن من ابنائه
رمزي الجريح الّذي استهزأ بجراحه، رمى عكّازه وقصّ جبيرة يده بنفسه ولم يترك صريفا... ستحفظك الأرض فهي لا تخون، تعرف من عشقها وعمل لأجلها وتحفظ وجوه من خذل الجنوب... هنيئًا لي بكَ، لم أعرف رفعةً لرأسي أكثر من يوم شهادتك.
في الخبر الأول، قبل تعديله، ذكر القصر الجمهوري أن حسن عباس هو سفير لبنان في إيران، فيما الصحيح ما ورد في النسخة الجديدة من الخبر، أي أنه السفير السابق. وحسن عباس ليس سفيراً، بل مستشار حمل لقب سفير عندما ترأس بعثة لبنان في طهران. المشكلة ليست هنا. جوزف عون قرر بحث العلاقات اللبنانية الإيرانية مع شخص قضى جلّ أيام بعثته في طهران في مجلس السفير الفرنسي ومجلس السفير السويسري، ولم يخرج، اجتماعياً وسياسياً، من شمال طهران. جوزف عون قرر بحث العلاقات اللبنانية - الإيرانية مع حسن عباس الذي كان في بداية آذار الماضي يبشّر في وزارة الخارجية والسرايا الحكومية بأن "النظام الإيراني سيسقط في غضون أسبوع". استمر بتكرارها حتى بات مادة للتندّر بين زملائه، خصوصاً أولئك المعادين لإيران الذين وثقوا بـ"توقّعاته" بصفته خبيراً في الشؤون الإيرانية!
ببساطة، جوزف عون استقبل حسن عباس لأنه معادٍ لإيران، ولأنه شقيق العميد وائل عباس، عضو الوفد العسكري للتفاوض المباشر مع العدو، فاقتضى التنويه.