ليلةُ الجمعة… ليلةُ النور والسكينة
ليلةٌ تُغسلُ فيها القلوب من تعبِ الأيام، وتُفتح فيها أبوابُ الدعاء.
اللهم في هذه الليلة المباركة، طهّر قلوبنا من الهمّ، واملأ صدورنا بالرضا
أتقبلني وقد سبقني الناس إليك بقلوبٍ نظيفة وجوارح قائمةٍ عابدة،وجئتك أتعثّر بـ كسوري، أخبىء نفسي في ثوبي من تقصيري.أحمل بيدٍ محبتي،وبيدٍ قلبي القاسي الغافل،قد أعجزني وأُتعِبتُ به وأنت الذي لا يعجزك شيء، أقلني من عثرته، وامنحني جناحًا ونورًا وخفّة،أطير بها إليكَ ولا أحطّ حتى تقبلني
قال ابن تيمية:
"أعظم ما يكون العبد قدراً وحرمة عند الخلق إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإن أحسنت إليهم، مع الاستغناء عنهم، كنت أعظم ما يكون عندهم ومتى احتجت إليهم ولو في شربة ماء نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم".
[ مجموع الفتاوى،ج ١،ص ٣٩]
من يحبك هو من يبحث عنك كل يوم
فليس هناك إنسان مشغول تماماً
عمن يحب
هي "أولويات" فقط
من يحبك لن ينتظر فرصة منك
بل سيصنع فرصته بنفسه
سيفعل المستحيل لأجلك
سيجعلك أول أولوياته
من يريدك يجد لك سبعين عذرا
يتغاضى عن أخطائك وزلاتك
وكأنه يقول أحبك بجميع سيئاتك
فقط من يريدك
لا شيئًا
يعنيني سواك
أنت اكتفاء
والرغبات التي لاتكف
أنت من أود
أن امضي العمر كاملاً
بجانبه
وأسهر معه ليالي
وساعات
وأشاركك أدق التفاصيل
وأعذب الأغنيات
أنت الوحيد
الذي تعنيني بالحياة.