عميل من عملائي في قطاع الإنشاءات…
كان مؤمن بالتسويق الرقمي لدرجة كبيرة ..
يوم بدأنا نشتغل مع بعض، كان واضح عنده هدف:
“أحتاج شغل أكثر… والشركة تكبر”
بدأنا الحملات الإعلانية، وضبطنا الاستراتيجية،
والنتيجة؟
ليدات بشكل يومي… اتصالات ما توقف… طلبات داخلة بكل وقت..
في البداية كان مبسوط جدًا
الأرقام قاعده ترتفع، والعملاء يزيدون، وكل شيء شكله نجاح
لكن هنا بدأت المشكلة 👇
الشغل صار أكثر من طاقته
ما كان عنده فريق كافي
ما فيه نظام واضح لإدارة المشاريع
ولا فيه تنظيم للطلبات أو متابعة العملاء
صار كل يوم يطفي حريق !!!
عميل يشتكي… مشروع متأخر… مكالمات ضايعة…
بدل ما يكبر بشكل صح، بدأ يتلخبط
والضغط صار عليه أكبر من قدرته
جلسنا معه وقاللي:
“وقف الحملات مؤقتًا… أرتب وضعك الداخلي أول”
وقفنا الحملات فعلًا…
وكان المفروض يستغل الفترة هذي عشان يعيد ترتيب كل شيء
لكن الواقع كان أصعب…
المشاكل اللي تراكمت ما كانت بسيطة
تأخيرات + التزامات + ضغط مالي
كلها بدأت تظهر فجأة
واليوم… بعد 4 شهور من توقيف الحملات
الشركة عليها ديون وصلت حوالي 500 ألف ريال
واللي صار هذا مو لأن التسويق فشل…
بالعكس، التسويق نجح زيادة عن اللزوم
لكن ما كان فيه نظام يتحمل هذا النجاح
الدرس اللي كثير ما ينتبه له:
التسويق يجيب لك الفرص…
لكن إدارتك هي اللي تحدد تكبر أو تنهار
مو كل زيادة طلبات تعتبر نجاح
إذا ما عندك تشغيل قوي، فريق جاهز، ونظام واضح
ممكن “النجاح السريع”… يكون بداية سقوطك ⚠️
#إدارة_الأعمال #التسويق_الرقمي
We, In Gaza, are unable to recognize the streets and buildings of Gaza. They wiped out everything! streets, houses, shops, universities and etc.
This is a clear ethnic cleansing, a clear apartheid, and a clear brutal violence!!
قال : أنا فاشل في كل نواحي حياتي يا دكتور
قلت: هل كنت ناجحاً وفشلت ؟
قال : لا
قلت : فما هي أسباب فشلك
قال : أصابتني عين يا دكتور ، فيبدو أن ما أنا فيه هو من أثر الحسد
قلت : حسدوك على ماذا ؟
فسكت