لا تحزن ؛ سلم أمرك لله وإبتسم وإطمئن واعمل ، فإن أتاك شيء فهو حتماً لك ، وإن لم يأتك فتأكد أنه لا يُناسبك ، واعلم أن فوق سبع سماوات رب حكيم كريم ثق بالله دائمًا
يا ربّ ؛ إن غُلّقت كل الأبوابِ يبقى بابُك الأوسع ، وإن خابت كل الظنون فالثقةُ بك تجاوزت حدَّ اليقينِ والإطمئنان، اللهُمَّ تدبيراً يعقبه تيسيراً وبُشرى ، اللهم يا فاتح كل مغلق افتح علينا من واسع عطاياك فأنت الغني الكريم الرحيم سُبحانك ونحن عبادك الضعفاء
فيه معجزة ربانية قادمة إليك تحمل العوض والجبر والفرح لقلبك وكل ما رجوته اطمئن هناك فرحة تدبر لك في الخفاء ستأتيك في ايامك المقبلة بإذن الله اللهم اسعد قلب كل من كتب لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة.
هل تؤمن برسائل الله لك؟
هذه رسالتك اليوم
لا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكل رحمة: "إنَّ مع العُسر يسرًا"
الله يُدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا.. فهونًا على قلوبكم وأبشروا ."
عسى أن نؤتى ما نُحبّ قريبًا وأن نحصل على كل ما تمنيناه وتجاب دعواتنا عسى أن تفتح كل الأبواب المغلقة وأن نؤتى من الجبر ما ينسينا كل مافقدناه وما مررنا به عسى أن يعوِّضنا الله عن كل سوءٍ صادفناه وأن يَهبنا الشعور بالطمأنينة وعسى أن يَهبنا الله أعظم مما حَلِمنا به
فلنحسن الظن ب الله
ورغم الهزائم و العقبات و السقطات التى ستواجها في سبيل ذلك الحلم الذي طالما تريد الوصول اليه لا تستسلم ولا تنكسر ' إستمرّ و أكمل طريقك حتّى توصل الى نهايه الطريق،
وانت في طريق مسيرتك العلميه من أجل تحقيق احلامك سوف تواجه خلال هذه المرحله صعوبات وعقبات في الواقع في سبيل هذا العلم الذي تسعى اليه والحلم الذي تريد تحقيقه ولابد أن تكون على استعداد وقادر على مواجهتها وذلك بعزيمتك وإصرارك وهمتك وصبرك من اجل تحقيق الهدف الذي تسعى اليه ،
أعداء النجاح كُثر في كل مكان وفي كل زاوية كسالى وحُسّاد وبغاض قلوبهم مريضة وسوداء داكنة كفحم أسود مهما وقفت معهم وساندتهم فلن تطيب لهم نفس حتى يسقطوك و يوقعوك إلى مستواهم إياك ثم إياك والإلتفات لكلامهم المسموم بل استعن بالله وسر إلى الأمام حتى تصل إلى قمة النجاح الذي تصبو إليه
سيأتيك كل شيء في الوقت المناسب، على أفضل صورة تناسبك أنت، والإنسان الواعي والذي قلبه مليء ثقةٌ بربه لا يتمنى حياة أشخاص آخرين، ولا أشكالهم، ولا نصيبهم من الدنيا،
يسعى لتحسين حياته وهو راضٍ عن ذاته كما هي ويسعى دائماً لتحسينها وتطويرها كل يوم
لا بد أن تتخلص من فكرة أنك الشخص المتأخر في دائرتك، وأن الناس قد وصلوا وأنت لم تزل عالقاً في تكوين نفسك، لا أحد يتأخر على أقداره، ولا الأقدار تتأخر عنه.
يمكن لأحدهم أن يغفر الكثير من الأخطاء لكن تبقى تلك الأخطاء المتعلقة بظلم أثر عليه أو اهانة مخجلة وجهت إليه أو تجريح لامس أصله وفصله أو خذلان في وقت كان بحاجة إليه تبقى أشياء يصعب نسيانها. أشياء تدوم في الذاكرة لفترة طويلة وربما لا تزال مشاعره الداخلية تتعامل معها وكأنها حدثت بالأمس القريب وليس من سنوات طويلة !
لذا :
لاحظ في تعاملك مع الناس أن لا تقترب من خطوطهم الحمراء وأن لا تؤذي مشاعرهم في أشياء ربما لا يمحيها اعتذار أو يطويها نسيان !
أفعل الخير وقدم المعروف دون انتظار رده من أحد لأنك إن فعلت الخير بأحدهم وانتظرت رده قد يطول مقامك وربما رده يزعجك وربما كثير معروفك منك يقابله جحود ونكران !
هكذا تعامل البشر مع البشر لكنك إن تعاملت مع الله وقدمت الخير لترضيه وتقبل منك سيرضى عنك وسيذهلك كيف يأتي الخير إليك دون أن تحتسب. تأكد هناك خير قادم ليس شرطًا أن تعرفه. ربما دفع بلاء. ربما ستر من رب العباد. أبواب تُتفح كانت عصية. ربما صلاح أولاد. توفيق..
مثلما أن من يفعل الشر لابد وأن يرتد عليه، من اختلس المال الحرام ليس شرطًا أن يصيبه فقر بل ربما يزداد غناه وتتضاعف ثروته لكن مؤكد سينزع منه شيء ما على قدر ما فعله !