متخصص في إدارة الموارد البشرية، مهتم بتطوير بيئة الأعمال، وشغوف بدراسة السلوك التنظيمي والقيادة الفعّالة وصناعة الأثر المؤسسي.
خبرة عملية ممتدة ومتنوعة في القطاعين الخاص والحكومي.
حاصل على:
ماجستير في إدارة الأعمال (MBA)
شهادة الموارد البشرية المحترفة CIPD المستوى الخامس — بريطانيا
الاعتماد الدولي لمؤشرات الأداء والنتائج الرئيسية KPI & OKR — أستراليا
الشهادة المهنية في التعليم والتدريب الإلكتروني OTT — المركز الوطني للتعليم الإلكتروني
دبلوم عالٍ في الأمن الفكري
ألّفتُ عدة كتب وأبحاث علمية في مجالات الإدارة والكتابة الإدارية والموارد البشرية ومنهج البحث العلمي.
عضو الجمعية السعودية للإدارة بجامعة الملك سعود.
أشرف على قناة ومضة إدارية المعنية بنقل خلاصة التجارب في التطوير المؤسسي وبناء بيئات العمل.
أقدم الاستشارات الإدارية وتحليل المنظمات ومساعدتها على رسم استراتيجيات رصينة لبناء بيئة عمل مثالية ومستدامة.
يسعدني اطلاعكم على المقالات التي أنشرها هنا مشاركاً إياها بكل تواضع لعلها تقدم الفائدة وتثري النقاش.
للتواصل واستشارات الأعمال: [email protected]
المشاريع الاستراتيجية الكبرى كرؤية 2030 تمر بمراحل تقييم ومراجعة مستمرة بناءً على الجدوى الاقتصادية المتغيرة والمتأثرة بالأسواق العالمية. وحين تقرر دولة إغلاق مشروع أو إعادة هيكلته فذلك خطوة تصحيحية واعية، ففي الفكر الاقتصادي هناك مفهوم "مغالطة التكلفة الغارقة" Sunk Cost Fallacy، أي أن الاستمرار في مشروع تبيّن عدم جدواه لمجرد أننا صرفنا عليه سابقاً هو الفشل الحقيقي، بينما إيقافه وتعديل المسار هو عين الحكمة والجرأة الإدارية لحماية مقدرات الوطن. وإعلان المراجعات بشفافية دليلٌ على حوكمة ورقابة صارمة وليس تخبطاً، إذ إن الدول الفاسدة هي التي تستمر في ضخ الأموال في مشاريع خاسرة خلف الكواليس. ولا يمكن اختزال المشهد الاقتصادي الشامل للمملكة في زاوية ضيقة، فصندوق الاستثمارات العامة PIF تضاعفت أصوله لتتجاوز تريليونات الريالات محققاً عوائد استثمارية هائلة محلياً ودولياً ليصبح واحداً من أكبر الصناديق السيادية في العالم. الثبات على الخطأ فضيلة عند الجاهل فقط.
@Fotro7098@hbmdy@SaudiNews50 كلامه صحيح.
سلامة اللغة أولوية تتجاوز مضمون التغريدة؛ وقد تعاملت مع الاعاجم (فرنسي وتركي) وكلاهما لا يقبل أي خطأ في لغته، ويمتنع عن مخاطبتي بغيرها رغم إتقانه لغة مشتركة بيني وبينه (الانجليزية) ليحملني على تعلم لغته لانه يحترمها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@who_b6 هل قدمت التجربة العراقية للمواطن العربي السعودي شيء أكثر من القناعة المطلقة أن يقدم كل ما يملك لحماية كل المكتسبات الوطنية تحت قيادة ابن سعود، حتى من ابناء الطائفة غير السنية تحت راية التوحيد ووطن موحد.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا ابا عبدالمجيد لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .. اللهم اغفر لخالي سعيد بن عساف وارحمه، وعافه واعف عنه، واجعل مسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان.
مع مرور السنين، ندرك قيمة الصمت كملجأ حكيم، ونعي أن البذل دون تقدير هو مضيعة للجهد. النضج ليس وليد الانتصارات فحسب، بل هو خلاصة تجاربنا بما فيها من نجاح وإخفاق. ونكتشف أن اللحظات البسيطة والهادئة هي ما يرسخ في الذاكرة، ويشكل جوهرنا الأصيل. في النهاية، مقياس الحياة الحقيقي فيما تتركه فينا من بصيرة وصفاء.
أشكرك دكتور محمد على هذا الطرح الفلسفي العميق الذي يلامس هواجس العصر؛ فاستشراف آفاق التقنية يعكس وعياً بمدى التحول التاريخي الذي نعيشه حالياً.
الواقع أن الذكاء الاصطناعي يظل وسيلة للتحسين لا غاية للإحلال. التعليم سيتطور لنوعيّة المهارة لا كميّة التلقين، والوظائف ستتحول من التنفيذ الرتيب إلى الإبداع والرقابة الأخلاقية. الآلة تفتقر لـ "القصدية"؛ فهي تعالج البيانات دون إدراك للمعنى أو القيمة الإنسانية، مما يجعل التخلص من صانعها تناقضاً بنيوياً، فالذكاء بلا وعي يبقى مجرد أداة حسابية مهما بلغت دقتها.
هذا التوصيف يضع الإصبع على جرح "الفجوة التنظيمية" في المؤسسات الأكاديمية؛ حيث يتحول التخطيط من أداة لبناء الميزة التنافسية واستدامة الهوية المعرفية إلى مجرد "إدارة بالأزمات" (Management by Crisis).
إن رهن مصير التخصصات الأكاديمية بـ "التطمينات الشفهية" بدلًا من أطر السياسات المعلنة (Policy Frameworks) يعكس خللًا في نضج الحوكمة؛ فالتخطيط الاستراتيجي الحقيقي لا يقوم على "الوعود" بل على الموثوقية التنظيمية التي تضمنها شفافية المؤشرات وإشراك "أصحاب المصلحة" (Stakeholders) -وعلى رأسهم أهل التخصص- في صناعة القرار.
تغييب الحوار العلمي عند إحداث التغيير يحول الكادر الأكاديمي من "رأسمال فكري" شريك في التحول إلى "منفذ إجرائي" قلق، مما يضعف الولاء التنظيمي ويحول دون تحقيق أي رؤية طموحة، مهما كانت جودتها على الورق. الجامعة في جوهرها هي "كيان معرفي"، وإدارتها بمنطق "ردود الأفعال" يسلبها دورها الريادي كمحرك للتغيير الاجتماعي والاقتصادي.
تحرر من قيد العجلة، وكفَّ عن الركض المحموم في كل اتجاه؛ فليس كل سباقٍ مَفخرة، وليست كل الغايات تُدرك بالهرولة. تخلَّ عن صخب الكلمات التي لا تنفع، وعن ملاحقة شؤونٍ لا تخصك، ولا تلبس من الأدوار ما لا يشبه روحك، فليس أثقل على النفس من تزييف ذاتها.
ألقِ عن عاتقك تلك الصراحة التي تجرح ولا تداوي، وتجرد من كبرياءٍ يحجب عنك نور الحقيقة. طهّر ظنونك من سوء التأويل، وارفع يدك عن ميزان الأحكام على الخلق، فما نُصبت قاضياً على ضمائرهم.
تخلَّ عن كل أذىً يلوث نقاءك، وعن كل كراهيةٍ تقتات من طمأنينتك. باختصار.. تخلَّ عن كل ما يسيء إليك قبل أن يسيء لغيرك، لتمضي في الحياة خفيفاً، نقياً، وممتلئاً بالسلام
لا تلم نفسك حين تتساءل 'أين كان عقلي؟'
في مواقف مضت. اعلم أن الله حجب عنك فطنتك عمداً ليمضي فيك أمره الذي فيه خيرك أو ابتلائك. لقد كان عقلك في ودائع الله، لتمضي المشيئة الإلهية من حيث لا تحتسب ولا تمنع، ولتقف في النهاية متأملاً حكمة الله التي فاقت حدود إدراكك. ثم تتساءل 'أين كان عقلي؟
سعود، لا تحزن.. ألم السعي ضريبة يدفعها الصادقون، لكنه أهون من ألم الندم والتساؤل عن "ماذا لو؟"؛ فالمحاولة تُغلق دوائر الحيرة وتمنحك مناعة وخبرة تضعك على أرض صلبة، بينما القعود يورث حسرة لا تنتهي. أنت اليوم لم تفقد شغفك إلا لأنك جربت وآمنت، وهذا بحد ذاته انتصار لروحك على العجز. الفرصة تمر مثل القطار، ولن يركب إلا من يملك تذكرته، وأنت بسعيك أصبحت مستعداً وحتماً ستأتي فرصتك.
من منظور تربوي وسوسيولوجي، أرى أن "تجسيد" الفكر في كتاب —حتى وإن كان بسيطاً— يظل فعلاً حضارياً له قيمته الاعتبارية. تأليف الشباب والمشاهير للكتب ليس مجرد "موضة"، بل هو جسر يكسر اغتراب الأجيال الجديدة عن الوعاء المعرفي الورقي؛ فوجود مؤلف شاب يمثل "الترند" يحول الكتاب من أداة نخبوية جامدة إلى أيقونة ثقافية متاحة، مما يعزز "الهوية القرائية" لدى الأقران الصغار ويغرس فيهم حب الكتاب والقراءة في سن مبكرة.
أما الاحتفاء ببديل "بثوث التيك توك" فهو احتفاء بوعاء لا ينشر في الغالب إلا الغثاء، حيث يتبدد الفكر في لحظات آنية عابرة ولا يترك أثراً تراكمياً. الكتاب، مهما كان محتواه بسيطاً، يظل "وثيقة" تخضع لعملية ذهنية وتوثيقية تفرض احترامها، وتلهم المعجبين الصغار لمحاكاة هذا السلوك المعرفي، بينما تظل البثوث ضجيجاً يفتقر للقيمة المعنوية والبقاء. نحن لا نقيم "النص" بل نقيم "العلاقة" التي تنشأ بين القارئ والكتاب؛ فتطوير الذائقة يبدأ بلمس الورق أولاً، والارتقاء المعرفي يأتي لاحقاً بالتراكم.
رسالتي إلى طلاب الدراسات العليا وخاصة في مرحلة كتابة الاطروحة اقرأ هذه القصة الدارجة لبروفسور كبير في جامعة عريقة:
قدم طالب مسودة أطروحته للبروفيسور، فطلب منه الأستاذ تركها والعودة في اليوم التالي. حين حضر الطالب في الموعد، أعاد إليه البروفيسور المسودة ( لم يقرأها) وقال له بكل ثقة: هذه لا تستحق القراءة، لقد أضعت وقتي، ارجع واتعب عليها أكثر.
انصدم الباحث وعاد ليعمل ليل نهار لأسابيع، ثم سلمها مرة أخرى، وفي اليوم التالي كرر البروفيسور نفس الكلام: لا تستحق القراءة، ابذل جهداً أكبر. تكرر هذا الموقف عدة مرات، حتى أتى الطالب في المرة الأخيرة وقال بإنهاك تام: يا بروفيسور، لقد استنفدت كل طاقتي، وبحثت في كل زاوية، ولم يعد بإمكاني أن أقدم أكثر من هذا.. أرجوك.
حينها ابتسم البروفيسور وقال: الآن فقط أستطيع قراءة المسودة؛ لأنك بذلت فيها قصارى جهدك حقاً. وبالفعل كانت الاطروحة في قمة الروعة والإتقان.
الهدف عزيزي طالب الدراسات العليا من هذا الأسلوب ليس التحطيم أبداً، بل هو (شحذ همتك لتخرج أفضل نسخة من قدراتك) الأستاذ يدرك أن الطالب غالباً ما يقدم المسودة الأولى بجهد متوسط، فيدفعه بالرفض المتكرر ليصل إلى مرحلة الإبداع الحقيقي التي تليق بباحث دكتوراه. لا تستسلم، فخلف هذه الصرامة رغبة أكيدة في تميزك.
بالتوفيق للجميع