«هذه الليالي الثلاث الشريفة الأخيرة تشبه غزوة أُحد إن صحّ التشبيه. يثبت فيها الصادقون، ويستعجل فيها المتعجلون؛ ينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم. فاثبتوا.. فإنما هي ساعاتٌ قلائل، ولا يدري المرء ب��ي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!»
اللَّهمَّ إنّي أسألُك الثَّباتَ في الأمر والعزيمةَ على الرُّشد وأسألُك موجِبات رحمتِك وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
اللهم مُنَّ علينا بِالتَّوَكُّلِ عَلَيك والتَّفويضِ إلَيكَ، والرِّضا بِقَدَرِك، والتَّسليمِ لِأمرِك؛ حَتّى لا نحبّ تَعجيلَ ما أخَّرت، ولا تَ��خيرَ ما عَجَّلتَ يا رَبَّ العالَمين
وجّهت وجهي نحو بابك راجيًا
والحال لا يُخفى و أنت عليمُ
وجعلتُ مُعتمدي عليك توكلًا
وبسطتُ كفي سائلًا أتضرعُ
اجعل لنا من كل ضيق مخرجًا
والطف بنا يا مَن إليه المرجعُ