@areej_m13 محد بيوصلك للمطار اصلا اوبر بنفسه مانقدر نطلبه واحنا داخل المطار يمديك تطلعي من المطار بالمترو وتروحي تاكلي بالمطعم اللي تبينه وترجعي وبما اني قريت انك تبين تجربين بيت الشاورما فهو بعيد مره عن المطار حتى لو مسموح مستحيل يوصلك الخطه هي انك تطلعي بالمترو اذا عندك وقت وترجعي
@HudaBintAbdulla الاغلب بيكون كافر السبب انه موقادر ويخاف يتخذ قرار مخالف لقرارات اهله ومجتمعه ولو اتخذ هذا القرار بيكون عرضه للهجوم والنبذ
مثل مانشوف بوقتنا هذا حتى بابسط القرارات فما بالك بقرار يخليك تغير دين وعادات مجتمعك واهلك
@perhapsnott مو كل شي تبيه تاخذه ولا تهايط ولا تبالغ ولا تحرم نفسك اصرف على الاساسيات بالشهر ثم بعض الكماليات ومو كلها او الزم نفسك بمبلغ محدد بالشهر ما تلمسه والباقي معك تقسمه على الشهر وما تحتاج انك ترجع للمبلغ اللي ادخرته اول كل شهر حوله لحساب خاص ادخاري ولا تفكر فيه انساه
@Abdulelah__MS لو الفلوس اللي تصرف على السياح الشقر الاغنياء انصرفت لاخ او اخت من بلدك محتاجه او أم او طفل من عيال بلدك في حاجه او اهل الضمان وعوائلهم مو اشرفلك واكرم واكثر أجر لايمكن اقول عن شخص يفعل هذي التصرفات الا انه دلخ وبلا فائده والله لايكثر من امثاله
إميلي ماكدونالد - عالمة أعصاب تشرح كيف الجدية الزايدة ممكن تخليك "أغبى" من الناحية العصبية، والحل هو "اللعب":
وضعين للدماغ:
• وضع "الأمان Safe Mode": لما تاخذ كل شيء بجدية وتحط ضغط على نفسك، اللوزة الدماغية Amygdala تشتغل وتدور على التهديدات. وفي نفس الوقت القشرة الجبهية Prefrontal Cortex - المسؤولة عن التفكير الإبداعي وحل المشاكل - تطفي. النتيجة؟ نفق بصري وضيق أفق. دماغك يركز على المشاكل بدل الإمكانيات، وتصير تفكر بطريقة بقاء مو إبداع.
• وضع "اللعب Play Mode": لما تخف وتتعامل مع الحياة كلعبة، الدوبامين يزيد والإبداع يتقوى. التوتر يقل فدماغك يحرر موارد أكثر للتفكير بسرعة والتكيف وإيجاد حلول ما كان يقدر يشوفها "النسخة الجادة" منك.
الخلاصة:
اللعب ما يعني إنك ما تحاول تفوز. لكنك تلعب أفضل لما ما تكون خايف تخسر. تقليل التوتر يخليك تفكر أسرع وتتكيف أحسن وتلقى حلول مبتكرة.
تطبيق عملي:
إميلي تقول إنها لما تحس إنها دخلت "دوامة التفكير السلبي"، تذكر نفسها إن الحياة لعبة فيتحول دماغها من "وضع الدوامة" لـ "هذا بيرفعني للمستوى الجاي".
تنعى وزارة الطاقة أبناء الوطن الذين استُشهدوا في حادث سقوط الطائرة المروحية التابعة لأرامكو السعودية، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويتقبلهم في الشهداء، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.