#للنشر#احتسبوا_الأجر 🌹
فضائل #عشر_ذي_الحجة
فصلٌ لطيفٌ مفيد، مأ��وذٌ من الكتاب الماتع «لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف» للإمام الحافظ ابن رجب رحمه الله.
مناسبٌ للقراءة الفَرديّة والجَمْعيّة.
▫️رابط:
https://t.co/fWjWFRZtDe
▫️رابط مختصر:
https://t.co/XnbH7Wdn8q
#ليلة_العيد
من سنوات بعيدة ، ارتبطت ليلة العيد بهذا الفضاء #وحي_القلم ، أخصص وقتاً من هذه الليلة ، اتأمل هذه اللافتة #اجتلاء_العيد ، و أرحل بين سطورها لأعيش #طقس_العيد من خلال
الأطفال السعداء ، هؤلاء السحرة بل هؤلاء الحكماء وهؤلاء الفلاسفة ، وعند فجر العيد أردد مع #مصطفى_الرافعي رحمه الله مقولته الشهيرة :" يا أسفا علينا نحن #الكبار ! ما أبعدنا عن حقيقة #الفرح !
يعاملك الله كما تعامل به الناس 🤍
جاء في السنن النبوية:
1️⃣ من ستر مسلمًا ستره الله
2️⃣ من يسّر على معسر يسّر ��لله عليه في الدنيا والآخرة
3️⃣ من أقال مسلمًا أقاله الله عثرته يوم القيامة
4️⃣ إنما يرحم الله من عباده الرحماء
5️⃣ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
6️⃣ من تتبّع عورة أخيه تتبّع الله عورته
7️⃣ الراحمون يرحمهم الرحمن
8️⃣ أنفق يا ابن آدم أُنفق عليك
9️⃣ من شقّ شقّ الله عليه
🔟 من ضارّ ضارّ الله به
@aasf1973 كان شكري نقد المازني في سرقاته من الشعر الإنجليزي، وأتى بالأدلة على ذلك، فنقم عليه المازني وسلقه بقلمه الحاد، فدخل شكري في أزمة نفسية كادت أن تودي به إلى الاكتئاب. بعد زمن عاد المازني إلى رشده، فكتب ما كتب عن شكري.
حدثت جفوة بين الأديبين الكبيرين إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري، وطال الخصام بينهما ..
ثم إن المازني كتب كلمات فيها كثير من الإنصاف والاعتذار والندم ..
وكان أجمل ما فيها اعترافه بأن شكري هو من أخذ بيده في طريق الأدب، وأراه مواقع الزلل ليحذرها، وحثه على التزود من الثمين، وقاده لمعرفة جملة كبيرة من نتاج أدباء العرب والغرب.
وحول هذا الخصام وما تلاه من الاعتذار كتبت أقلام وأذيعت أخبار .. وكان ��لوفاء من المازني هو أعلى ما تراه في تلك الحادثة ..
من [كتاب على هامش الحرف] الدكتور عبدالله الشهري
يتحدّث الشيخ الأريب الأديب والمحقّق محمد بن ناصر العجمي – حفظه الله – في كتابه الرائع والممتع عن قصةٍ بالغة التأثير، فيقول:
أخبرني الأديب الدكتور وائل بن عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني، قال: أخبرني والدي وعمّتي الفاضلة عفاف حسن – وكانت فصيحة، بيّنة المعاني – أن جدّي الشيخ حسن حبنكة كان في طريق عودته من الحج، بعد أداء الفريضة، على متن باخرةٍ عائدة من جدة، وهو بصحبة والدته التي كانت في الخامسة والثلاثين من عمرها، بينما كان هو في السابعة عشرة، غامرًا بالفرح والسرور أن يسّر الله له الحج مع أمّه، في زمنٍ لم يكن فيه أداء هذه الفريضة أمرًا هيّنًا.
ولم تكن البواخر آنذاك مجهّزة بما يسمح لطاقمها، إذا وافت المنية أحد الركاب، أن يُحتفَظ بالجثمان في ثلاجة حتى الوصول إلى البر.
ودون سابق إنذار، بدأت والدة الشيخ حسن تشكو نزيفًا شديدًا، ويُرجَّح أن سببه أنها كانت حُبلى قبل مغادرتها إلى الحج. وسرعان ما تدهورت حالتها، وفارقت الحياة على ذراع ابنها الشاب، تحت أنظار الطاقم والركاب، ولا مُعين له إلا الله.
وكان قرار القب��ان وطاقم الباخرة أن تُوارى في البحر، لعدم إمكانية الاحتفاظ بالجثمان في تلك الظروف؛ فالرحلة طويلة، والحرّ شديد.
وكان الشيخ حسن – رحمه الله – ثابت القلب، قوي الإيمان، صلبًا أمام النوائب، قد آتاه الله رباطة الجأش والصبر منذ نعومة أظفاره. وقف على ظهر السفينة، يقلب نظره بين السماء وأمه وزرقة البحر وأمواجه الهادرة، يصارع أحزانه، ويتساءل:
ماذا سيقول للمستقبلين الذين ينتظرونه مع أمه؟
وكيف لشابٍ يافع أن يُلقي أمَّه في البحر؟
أسئلةٌ كانت تعتصر قلبه، ولم يجد لها جوابًا إلا أن يتولّى هذه المهمة بنفسه.
فجُهّزت والدته حسب الأصول الشرعية، ثم كُفِّنت، ووُضعت بين لوحين من الخشب، وربطت بأثقالٍ من الحديد لتغيب في أعماق البحر، حتى لا تتقاذفها الأمواج إن بقيت طافية. وتعاون الشيخ مع من بادروا بالمساعدة، فاحتضن أمّه، وقبّ�� جبينها، ثم ألقى بها من مؤخرة الباخرة إلى البحر، وظلّ ينظر إليها وهي تغيب في شقّ الأمواج التي خلّفتها السفينة وراءها.
ويقول الشيخ حسن – رحمه الله – واصفًا تلك اللحظة:
«وقفتُ أحدّق بها بعيونٍ تركت دموعها للقلب، فكم كنت أتمنى أن أبكي، ولكن جلال المشهد هابه المآقي، وكل ما أذكره أنني أطبقت فكيّ بقوة، سمعت معها صوت كسرٍ في فمي، لازمني طوال حياتي».
وفي زاويةٍ من زوايا الباخرة، وعلى سطحها الحزين، جلس الشيخ حسن، وسكَب فاجعته شعرًا، وكتب حزنه في قصيدةٍ خالدة قال فيها:
قَدْ ذُقْتُ في شَرْعِ الْهَوى أَلَمَ النَّوَى
وطَوَيْتُ ذِكْرَ الظَّاعِنِينَ فَمَا انْطَوَى
عَلَّلْتُ نَفْسِي بِالرَّجَاءِ عَشِيَّةً
فَإِذَا الصَّبَاحُ بِنَارِ يَأْسٍ قَدْ كَوَى
عَفْوًا إِلَهَ الْكَوْنِ أَنْتَ رَجَاؤُنَا
مَنْ يَعِشْ عَنْ ذِكْرَى هُدَاكَ فَقَدْ غَوَى
وَأَنَا دَخِيلُكَ يَا إِلَهِي فَاحْمِنِي
مِنْ شَرِّ أَهْوَالِ الز��ّمَانِ وَمَا حَوَى
سَئِمَ الْفُؤَادُ مِنَ الْحَيَاةِ وَبُؤْسِهَا
وَالْجِسْمُ مِنْ مَسِّ الْمَصَائِبِ قَدْ خَوَى
نَفِدَ التَّصَبُّرُ بَعْدَ طُولِ تَأَلُّمٍ
فَفَزِعْتُ لِلْقُرْآنِ أَلْتَمِسُ الدَّوَا
فَوَجَدْتُهُ يَشْفِي الصُّدُورَ وَمَنْ يَرِدْ
آيَاتِهِ يَصْدُرْ بِأَوْفَرِ مَا نَوَى
ي��وي الأديب #أحمد_حسن_الزيات تجربةً مبكرة شكّلت وعيه الأدبي، حين كانت علاقته #بالمتنبي علاقةَ وجدانٍ سابقٍ للفهم، وسحرٍ يتسلّل إلى الروح قبل أن يُدركه العقل. يقول:
«وكان أول عهدي بالمتنبي أن والدي - سقى الله ثراه – أهدى إلي في يوم من الأيام ديوانه، وكنت لا أزال غلاماً يافعاً قد ارتفع قليلاً عن سن الحداثة، فأنا أقرأ القصص وأحفظ المتون، وأتلقى الدروس الأولية في الأزهر، وأكثر من نظم الشعر في المناسبات المختلفة على معان سقيمة وقوالب مشوشة، فأراد أبي أن أستعين بالنظر في هذا الديوان على تقويم ملكتي وتهذيب طبعي، فأقبلت عليه إقبال المنهوم المحروم، لأنه الكتاب الوحيد الذي أملك، والغذاء الشهي الذي أحب، والحنان الأبوي الذي أقدس ، كنت أقرؤه فأدرك موسيقاه بشعوري وإن كنت لا أدرك معناه بعقلي، وأحس أن شعاعاً سحريا ينبثق عن سطوره فيغمر القلب بالنشوة، ويرفع النفس بالحماسة، كاللحن القوي ينساب في الأذن الأمية نغما من غير معنى، وجمالاً من غير تحديد، وروحاً من غير بيان، ولذة من غير وعي».
وأخيراً رأيتُ الفَرَج
قِصَّة واقعيَّة بقلم:
#محمد_بن_سليمان_المهنا
١٤٤٦هـ - ٢٠٢٤م
﷽
عُيِّنتُ بعد تخ��ُّجي، داعيةً في وزارة الشؤون الإسلاميَّة، بفرع الوزارة بمدينة الرياض حرسها الله.
وبعد أن عَمِلتُ سنتين في هذا المجال الشريف، قررت الوزارة أن توفدني لأكون داعيةً من دُعاتها في أمريكا.
ومع أنِّي قد تزوجتُ حينها، وكان سكني مستقلًّا عن سكن أمِّي وأبي، إلا أنَّ أمر أُمِّي قد أهمَّني، لعلمي أنَّ ارتحالي سيُحزِنها، ولذا عرضتُ عليها أن تشا��كنا الرحلة، وأن تبقى معنا بضعة أشهُر، وزيَّنتُ لها الأمر حين قلتُ لها: سنعرضكِ هناك على طبيبٍ متميِّز (وكانت تعاني من أثرٍ في واحدٍ من كَفَّيها).
وافقتْ أُمِّي وذهبنا معاً، وبقيتْ معي أربعة أشهُر، ويسَّر الله أمر علاجها، وعاد كفُّها كما كان بفضل الله.
في أوَّل أيَّام رحلتنا، كانت أُمِّي سعيدةً مُبتهِجة، ثمَّ تسلَّل إلى قلبها المَلَل، ولكنَّها بقيت صابرةً متجلِّدة.
وفي يوم إجازة (سبتٍ أو أحد) وكنَّا في فندق، أطلَّت من غرفتها على مسبح الفندق، فرأت من التعرِّي ما يأنف من رؤيته ذو الفِطرة السليمة، فكرِهت المقام، وزاد نفورها من تلك البلدة الظالمِ أهلُها.
بين الحين والحين، كنتُ أخرج بها على السيَّارة -من باب التسلية- لترى المياه الجارية والجِبال المُخْضَرَّة، وكنت أقول لها إذا مررنا بما يَسُرُّ الخاطر: انظري يا أُمِّي.. ما أجمل هذا، وما أحسن ذاك، ولكنَّها كانت قليلةَ الحفاوة بما أقول!
وذات يوم قلتُ لها ونحن نتمشَّى:
شوفي ذا المنظر الزين يا أُمِّي.
فنظرت إليَّ (وكانت شاعرة) وقالت:
الزين والله شوف وادي حنيفة!
ثمَّ أكملتْ أبياتَ قصيدةٍ جميلةٍ بلغتْ أبياتُها عشرين بيتاً، وقد نشرتُها في حينها فانتشرت جِدًّا.
وممَّا زادها انتشاراً أنَّ أحد الكِرام أخذها فنشرها في جريدة الرياض، وصار لها فيها بعض الصدى، وعارضها (أي تجاوب معها) بعض الشعراء.
كنتُ قد كتبتُ مُقدِّمة للقصيدة هذا نصُّها:
(عندما أوفدتني وزارة الشؤون الإسلاميَّة داعيةً وإماماً وخطيباً في مسجد الملك فهد بمدينة لوس انجلُس بالولايات المُتَّحِدَة الأمريكيَّة، أقمتُ فيها سنتين، وأقامت معي والدتي حصَّة بنت محمد المهنا بضعة أشهر، أجرت خلالها فحوصات طبِّيَّة.
وفي أحد الأيام الربيعيَّة الجميلة أخذتُها إلى ضاحية «بلس فيردس».
وكنت أثناء تج��النا في تلك الضاحية حيث الخُضْرة والنُضْرة والجو الجميل، كنتُ أُثني على ما نرى أمام أُمِّي -لأُدخِل السرور على قلبها- فأقول لها: انظري يا أُمِّي، ما أحسن هذا، وما أجمل ذاك..
لكنَّها كانت تُقابِل كلماتي بصمتٍ غيرِ معتاد!
ثمَّ أجابتني وقالت:
الزين والله شوف وادي حنيفة..).
نعم، كان هذا نَصَّ المُقدِّمة التي جعلتُها بين يدي قصيدة والدتي حفظها الله.
وبعد حين وردتني قصيدة والدتي مرَّات عديدة وقد غُيِّرتِ الأسماء في مقدِّمتها، وكانت المقدِّمة المُغَيَّرة هكذا:
(يقول فَرَج بن سبَّاع الدوسري!: حينما كنت في أمريكا، أقامت معي والدتي حصَّة بنت محمَّد التميمي بضعة أشهر أجرت خلالها فحوصات طبِّيَّة.
وفي أحد الأيام الربيعية الجميلة أخذتها إلى ضاحية "بلس فيردس".
وكنتُ أثناء تجوالنا في تلك الضاحية حيث الخُضْرة والنُضْرة والجو الجميل، كنتُ أُثني على ما نرى أمام أُمِّي -لأُدخِل السرور على قلبها- فأقول لها: انظري يا أُمِّي، ما أحسن هذا، وما أجمل ذاك..
لكنها كانت تقابل كلماتي بصمتٍ غيرِ معتاد!
ثمَّ أجابتني وقالت:
الزين والله شوف وادي حنيفة..).
قرأت هذا التغيير فعجبتُ ولكنِّي لم أكترث، ولم يخطر ببالي أن أكتب شيئاً (ولو تغريدة) يُبِيْنُ الأمر ويُجلِّي الانتحال، وأخبرتُ أُمِّي فما زادت على تعليقةٍ طريفة، وابتسامةِ تعجُّبٍ لطيفة.
لكنَّ الأمر اتَّسع وتفاقم، فصارت رسائل الواتس تأتينا من كلِّ حَدَ��، تَحْمِل لنا قصيدتنا مُصدَّرةً بمقدِّمة غيرنا!
والعجيب أنَّها رغم مضيِّ وقت طويل على أول نشرٍ لها، لم يَخْبُ بريقُها ولم يَخِفَّ انتشارُها، بل ربَّما تواتر وازداد، ولكنَّ مقدِّمتها خَلَتْ من (والدة محمَّد المهنَّا) واستمرَّت بل استقرَّت على أنَّها لـ (والدة فَرَج بن سبَّاع).
وفي كلِّ مرَّة تنتشر فيها القصيدة عبر الواتس، كانت تأتيني الرسائل المُسْتنكِرة والمُستفسِرة، واضطُررتُ مرَّة -بسببِ إلحاح- أن أكتب تغريدةً موضِّحة، مع أنِّي أرى أنَّها قليلة الجدوى، فما أنا إلا -كما يُقال- كالذي يَسُدُّ السيل بعباءة!
تتمَّة القصَّة هنا
👇👇
يروي الأديب #أحمد_حسن_الزيات تجربةً مبكرة شكّلت وعيه الأدبي، حين كانت علاقته #بالمتنبي علاقةَ وجدانٍ سابقٍ للفهم، وسحرٍ يتسلّل إلى الروح قبل أن يُدركه العقل. يقول:
«وكان أول عهدي بالمتنبي أن والدي - سقى الله ثراه – أهدى إلي في يوم من الأيام ديوانه، وكنت لا أزال غلاماً يافعاً قد ارتفع قليلاً عن سن الحداثة، فأنا أقرأ القصص وأحفظ المتون، وأتلقى الدروس الأولية في الأزهر، وأكثر من نظم الشعر في المناسبات المختلفة على معان سقيمة وقوالب مشوشة، فأراد أبي أن أستعين بالنظر في هذا الديوان على تقويم ملكتي وتهذيب طبعي، فأقبلت عليه إقبال المنهوم المحروم، لأنه الكتاب الوحيد الذي أملك، والغذاء الشهي الذي أحب، والحنان الأبوي الذي أقدس ، كنت أقرؤه فأدرك موسيقاه بشعوري وإن كنت لا أدرك معناه بعقلي، وأحس أن شعاعاً سحريا ينبثق عن سطوره فيغمر القلب بالنشوة، ويرفع النفس بالحماسة، كاللحن القوي ينساب في الأذن الأمية نغما من غير معنى، وجمالاً من غير تحديد، وروحاً من غير بيان، ولذة من غير وعي».
يُجسِّد #أحمد_أمين في هذه الكلمات صورةً نادرةً للشغف حين يُسلب صاحبه أداته؛ فالقراءة عنده لم تكن عادةً ولا ترفًا، بل صداقةً حيّة ووسيلةَ وجود. وحين مُنع منها بعد إصابته بانفصالٍ في شبكية العين، لم يكن ألمه جسديًا فحسب، بل كان فقدًا عميقًا لعالمٍ كاملٍ من الأُنس والحوار والمعنى. يصف تلك اللحظة المؤلمة بقوله:
«وأدخل المكتبة لذكرى الماضي فيزيد ألمي.
غذاءٌ شهيّ وجوعٌ مفرط، وقد حيل بين الجائع وغذائه. وأتساءل: هل يعود نظري كما كان فأستفيد منها كما كنت أستفيد؟ وهذه الآلاف من الكتب آلافٌ من الأصدقاء، لكل صديقٍ طعمه ولونه وطرافة حديثه؛ وقد كان كلٌّ يمدّني بالحديث الذي يحسن حين أشير إليه، فاليوم أراهم ولا أسمع حديثهم، ويمدّون إليّ أيديهم ولا أستطيع أن أمدّ إليهم يدي»