اتمنى علاقتي ب شريك حياتي تبقى علاقه مايله للصحوبيه اكتر ، وابقى انا صاحبه الوحيد وهو صاحبي الوحيد وملناش غير بعض ونتكلم ف اي حاجه وف اي وقت من غير ما نتكسف او نحط حدود لعلاقتنا دي ويبقى كاريزما مش بيرد ع حد غيري و جود بوي محترم كدا ويحترمني انا وغيرتي.
مشوفتش علاقة توكسيك زي علاقتي بنفسي كل يوم اجلدها من التفكير لحد ما نوصل لمرحلة الانهيار وبعد م اخلص اوعدها انه لا مش هيتكرر تاني وهنحب الحياة ونفكر بإيجابية وهننام بدري وتاني يوم بالليل نعيد نفس الدايرة
مخيف جدا فكرة ان اي معصية مهما كان نوعها ممكن توصلها بالتدريج ومن غير حتى ما تحس انك عديت خط من خطوطك الحمراء.. انت مفيش بينك وبين اي ذنب في الدنيا حرفيا غير ستر ربنا
أنا طماعة بصراحة وعاوزة كل حاجة
ستر وصحة وحب ومال وعلم وذرية صالحة وحياة سهلة وسيرة طيبة، وإنهم يكونوا أسباب ووسائل لرضى ربنا عني ولدخولي الجنة
يارب فى عفو و عافيه
الفكرة مش إن ربنا بياخد من الإنسان كل حاجة بيحبها، لكن المشكلة لما القلب يتعلق بشخص أو شيء لدرجة إن سعادته وحزنه وراحته كلها تبقى معلقة بيه، وكأنه هو مصدر الأمان والرزق والسعادة وقتها ربنا قد يبتلي العبد بما يرده إليه ويذكره إن التعلق الحقيقي لا يكون إلا بالله
أما إنك تتمني حاجة وتسعى لها وتدعي ربنا بيها وتحسن الظن إنه هيحققها لك لو كانت خيرًا فده مش تعلق مذموم انتي بتتوكلي ع الله لأن قلبك في النهاية متعلق بالله مش بالحاجة نفسها وعارف إن الخير فيما يختاره الله وإنه سبحانه قادر يرزقك بيها إذا كانت خيرًا لك مش دايما ربنا يمنع الحاجه دي غير لو شر أو هتبعدك عنه