مشاري كان أكثر قارئ بسمع له لغاية ما بقيت خبير بأغلب تلاواته وبقى له بصمته الواضحة على صوتي يمكن حتى الآن، ودلوقتي بقى من أبغض وأمقت الناس عندي لدرجة إني من فترة حذفت كل ما يخصه من تلاوات كنت حافظها عندي ومبقيتش طايق أشوف وشه ولا أسمع صوته
سبحان من خلى ده يظهرلي في اللحظة اللي هميت فيها بكتابة تويتة بشتكي فيها من شيء معين، ورغم إن الشكوى كانت هتبقى حقيقية جدا ومبررة، لكني أدركت دلوقتي إن قد ايه الإنسان جاحد وغافل
الحمد لله ذي الجلال والإكرام، لا أحصي ثناء عليه
ما شاء الله .. الطريق من ميدان الدقي بالجيزة مرورا بشارع الهرم وانتهاء بالوصول الى منطقة الاهرامات ومتحف مصر الكبير .. صار لوحة فنية ترفع رؤوس كل المصريين ..باستثناء كارهي مصر وأعدائها من غير المصريين .. وللأسف بعض من الخونة الذين يتجرعون المرارة هذه الأيام .. تعرفونهم بالتأكيد هؤلاء اصحاب الشعار السخيف "طظ في الوطن " !!
عارفه ليا ما يزيد على خمس سنين، المعرفة السطحية اللي أغلبنا يعرفه بيها، مقاطع متفرقة دقائق هنا وهناك، لكن من حوالي سنة ومع بداية راوندات ENT اليومية كان لازم أدور على حاجة تسليني في الطريق، قلت أبدأ دورة من دوراته اللي كنت مأجلها طول السنين دي، بدأت بدرة التاج سلسلة تأسيس الوعي
ما بيني وبين هذا الرجل ليس مجرد إعجاب بفكر، ولا تتبع لمحتوى، بل هي علاقة تلميذٍ بأستاذه، وابنٍ بأبيه في الوعي والبصيرة.
م.أيمن عبدالرحيم له الفضل عليّ بعد الله سبحانه وتعالى.
هو صاحب المِنّة في صناعة وعيي، وهو من دلّني على الطريق حين كنتُ حائرًا بين دروبٍ متشابكة، ففتح لي…
(1)
ومن بعدها موقفتش سماع له، عشرات الدورات منها إصدارات مختلفة لنفس الدورة ومنها دورات كررتها أكتر من مرة، وما زلت مستمر، وناوي مسيبش كلمة قالها إلا وأكون سمعتها، لعل ده يعوض معرفتي المتأخرة بيه، ويصبرني عن غيابه
مهما حكيت محدش متخيل الراجل ده فضله عليا قد ايه
ربنا يعجل بالفرج