دي آخرة التطبيل العمياني.. بيان مجلس الوزراء من شوية أكد إن اللي ضرب سفينتين #دمياط أمس كانت طائرة مسيرة وهنا أي انسان طبيعي ذو عقل لازم يسأل نفسه.
فين الدفاعات الجوية وأنظمة الرصد والإنذار المبكر فين مفارز الرافال المصرية ولا دي مبتشغلش إلا في الإمارات؟
من كام أسبوع لما اتكلمنا عن خطورة تجميع أجهزة الدولة وقيادة الجيش في مكان واحد "الأوكتاجون" وإن دا بيسهل عملية ضربها في أي هجوم ��بحي مباغت.. طلعتوا اتهمتونا بالخيانة واننا بنقلل من قوة مصر اللي مأمنه الأوكتاجون بأنظمة دفاع جوي متقدمة ودلوقتي مسيرة رخيصة الصنع دخلت مجالنا الجوي ومشيت فيه براحتها لحد دمياط وأنظمة الدفاع الجوي بتاعتنا مشافتهاش أصلاً .. أخيراً يا ترى هتبهرونا بأي تبرير المرة دي.
يبدو أن السيسي ورط مصر فى حرب أمريكا و إيران من خلال دعمه العسكري للإمارات و إحتمال إللي حصل فى دمياط يحصل فى أماكن تانية و الغريب هو إنكار النظام المصري لله��وم لحد ما ترامب طلع أعلن بنفسه !!!
إيران انتهكت السيادة المصرية و من قبلها فعلتها إسرائيل فى سيناء ووقتها إحتفظ النظام المصري بحق الرد !!
أتمنى الكفيل يكون راضي عنك بعد ما خدت الضربة بجد !
#مصر #إيران #أمريكا #دمياط
بصراحة أنا ماشفتش حد اتهزاء فد بلحة
كائن خاين وفاشل ونرجسى ورمة
ودائما يتظاهر بالمثالية والاتزان والبراءة وهو كله خبث وعفن
اعوذ بالله من بلحة وخنازيروا لدرجة تظهر امرأة مثل هايدى تشخرله وتشتمه بألفاظ نابية وتلعنه
هذا ليس عيب فى هايدى
هذا نقص وقذارة فى شخص بلحة وابنه القذر
الدنيا كلها في أي حادث يتم التحقيق وبعدين تصدر البيان ، وعندنا يتم النفي أولا وعندما يتم الإثبات في الصحف الأجنبية نصدر بيان بالحقيقة ....عقلية مفيش أغبى من كده في كشف الحقائق!!!
إلي لجان السيسي البهايم.
هي المشكلة ان مفيش جهه اعلنت مسؤليتها عن الحادث ؟
يا بهايم المشكله ان المسيره د��لت المجال الجوي و وصلت لهدفها دون رصدها.
الكارثه الاكبر انكم لسه مش فاهمين السيسي عمل ايه ف الجيش يا شوية بقر .
#ميناء_دمياط
#إئتلاف_يوم_الكرامة
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
فيه في الدنيا كده؟
واحد بلده اتقصفت في موقع استراتيجي
ولسه قاعد يصيف في قصره في العلمين
@AlsisiOfficial
مشوفناش إن قائد الدفاع الجوي
تم استدعاؤه وتوبيخه..
مشفناش المتحدث الجمبري اقصد العسكري طلع يقول ان مصر خط احمر واللي عملها هنعلقه.
مسمعناش حس عمرو اديب.
هي دي مصر؟
ثلاثة عشر عامًا… وما زال أسيرًا للحرية بلا جريمة.
اليوم، 29 يوليو 2026، تمر ثلاثة عشر عامًا على اعتقال الأستاذ عصام سلطان. ثلاثة عشر عامًا من الحرمان من الحرية، لا لأنه ارتكب جريمة، ولا لأنه أُدين في محاكمة عادلة، وإنما بسبب موقف سياسي. ولذلك فهو، في تقديري، أسيرٌ بالمعنى الحقيقي للكلمة.
وأنا أكتب هذه الكلمات، لا أتذكر فقط سنوات سجنه، بل أتذكر أيضًا كيف بدأت علاقتي به، وكيف كان أحد الأشخاص الذين تركوا أثرًا حقيقيًا في حياتي.
فعندما ضقت من أن أعيش لنفسي فقط، وأن ينحصر جهدي في عملي وشركاتي، بينما كنت أرى الفساد يتغول�� والظلم يتسع، وكرامة الإنسان تُنتهك، شعرت أن النجاح المهني وحده لم يعد يكفي. نعم، كنت أعمل بجد، وأحقق نجاحًا بفضل الله، لكنني أدركت أن الإنسان لا يعيش لنفسه وحدها، وأن للحياة معنىً أسمى حين يسعى الإنسان إلى خدمة مجتمعه والدفاع عن الحرية والعدل والكرامة الإنسانية.
لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ.
وبعد تفكير طويل، لم أجد إلا عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص الذين أثق في حكمتهم ورجاحة عقولهم ونقاء سريرتهم، وكان الأستاذ عصام سلطان أحد هؤلاء القلائل.
تواصلت معه، وذهبت إلى مكتبه، وأطلعته على رغبتي في الانضمام إلى الجمعية الوطنية للتغيير، وعلى ما كنت أعلمه من مخاطر قد تترتب على هذا القرار. استمع إليّ باهتمام، ثم تحدث معي بصدق كامل. لم يبع لي أوهامًا، ولم يخفِ عني صعوبة الطريق أو ثمنه، بل كان واضحًا، أمينًا، ومخلصًا في نصيحته، كما عهدته دائمًا.
ومن هنا بدأت رحلتي في العمل العام والخدمة العامة.
ثم شاءت الأقدار أن تتقاطع طرقنا في أكثر من محطة. تزاملنا تحت قبة البرلمان؛ حيث كنت نائبًا عن حزب الحضارة، الذي كنت أحد أصحاب مشروعه الفكري ووكيلًا لمؤسسيه، بينما كان هو نائبًا عن حزب الوسط. ثم شاء الله أن يندمج الحزبان، لنصبح زملاء في مشروع سياسي واحد مع الإخوة الأعزاء في حزب الوسط، تجمعنا رؤية لوطن أكثر حرية وعدلًا وكرامة.
وهذه الصورة تجمعني به في بروكسل في مارس 2013، قبل أشهر قليلة من اعتقاله، دون أن يخطر ببال أحدٍ منا أن تبدأ بعد ذلك رحلةٌ طويلة من الأسر والحرمان من الحرية امتدت ث��اثة عشر عامًا.
ومعرفتي بأخي و صديقي الحبيب عصام ليست معرفة عابرة، ولذلك أشهد بما عرفت.
عرفته شجاعًا لا يخشى في الحق لومة لائم، وصادقًا لا يعرف المواربة، ونزيهًا نظيف اليد والضمير، متوا��عًا رغم مكانته، كريم النفس، حاضرًا لمساعدة الناس، وفيًا لأصدقائه، ثابتًا على مبادئه، يقدم ما يراه حقًا على ما يحقق له مصلحة.
ولعل أكثر ما كنت أقدره فيه استقلاله الفكري؛ فلم يكن ممن يرددون ما يرضي الناس أو يسايرون التيار، بل كان يقول ما يعتقد أنه الحق، ويتحمل مسؤوليته كاملة، مهما كان الثمن. قد يختلف الناس معه سياسيًا، وهذا حقهم، لكن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لحرمان إنسان من حريته سنوات طويلة خارج إطار العدالة وسيادة القانون.
إن استمرار سجن إنسان ثلاثة عشر عامًا، بهذه الصورة، ليس مأساةً شخصية له ولأسرته و لأصدقائه و أخوانه ومحبيه فحسب، بل جرحٌ في فكرة العدالة نفسها، ورسالة مؤلمة لكل من يؤمن بأن الحرية وسيادة القانون وكرامة الإنسان ليست شعارات، بل مبادئ ينبغي أن تحكم حياة الأمم.
أسأل الله أن يفك أسر أخي الحبيب وصديقي الغالي الأستاذ عصام سلطان، وأن يفرج عن جميع المظلومين، وأن يرد إليهم حريتهم وكرام��هم، وأن يجمعهم بأهلهم سالمين.
فالحرية ليست منحةً من سلطة، بل حقٌ أصيل لكل إنسان، والعدل هو الركن الذي لا تقوم الأوطان بدونه.
#مصر #عصام_سلطان #الحرية_لعصام_سلطان
هؤلاء هم من نكسوا و قتلوا و سجنوا شعب مصر
ابتداء من حمزة البسيوني الذي قبل جزمة زعيم النكسة عبد الناصر
حتى
#السيسي_ابن_مليكة_تيتاني_اليهودية
الذي أفقر و سجن شعب بأكمله