(بعض) طلبة العلم بحاجة إلى العبادة، والزهد، والمرققات، وحسن ال��ن، وحسن الخلق، أكثر من حاجتهم لتعلم العلم الشرعي، ويظن بعضهم أن تقليد البعض في الشدة وعدم التبسم؛ من السمت، نصيحة كن على ماخلقك الله عليه، ودع عنك التصنع، فإن غاية العلم هو الخشية، ومن رزق الخشية فقد أوتي العلم .
هناك نوع من الحرية في أن تختار إرخاء الحبل الذي يحمل رغباتك بطيب خاطر حين يشده القدر باتجاهٍ آخر، لأن مجابهة مالا يمكن تغييره هو استنزافٌ لقدرتك على الحياة، على عكس السخط يفتح الرضى لك دائماً أبواب الحياة.
بيانُ الحقِّ يكون بأخذه من أصوله والتدليل عليه به، وبيانُه يكون بلا جدال ولا مراء؛ فإن الجدالَ والمراء الزائدَ عن البيِّنة يُورثُ العنادَ والمكابرة، ويُحدِث في نفوس المخالفين العزةَ بالأثمِ حتى وإن استبانوا الحق��ّ.
📚 "المغربية" ص ١٥
للشيخ عبدالعزيز الطريفي
@abdulaziztarefe
َ
لا تسترسِل بالحديث عن نفسك وواقعك وطموحاتك وبعض بلائك عند مَن تُقابله لأول مرّة ؛ فغالباً مشورتهم ناقصة ، ونقدهم سريع ، ويأخذون تصوُّراً خاطئاً عنك ، وقد يَنفِرون منك ، أو ينقلون تفاصيل حياتك بشكلٍ مبتور ، وقد يستغلُّون ذكاءهم الاجتماعي فيصعدون على أك��افك أو يستغلُّون طِيبتك !!
عبارة: (ما حملك على ما صنعت؟!)
كانت منهجًا مُطردًا في سيرة وهدي النبي ﷺ في تعامله مع أصحابه، قبل أن يَعْجَل بالحكم عليهم، ويتخذ قرارًا بشأنهم.
#أخلاق_الإسلام#التثبت
لا أدري لماذا سبك الإمام القرافي للجمل أقوى وأوقع في النفس من غيره ، يتصرف في الكلام ويزاوج بين العبارات ويطرز كلامه بأفخمها ؛ لعل -والله أعلم-تعمقه في كشف الغطاء عن المقاصد أثّر في ذوقه وكأن القواميس منشورة بين يديه يأخذ منها ويدع...ولا يقل عنه الإمام ابن القيم
انتشر هذا الكلام في بعض حالات الواتسب ! وهو باطل وتنزيل في غير موضعه
فالخطاب أصلا لغير المسلمين ثم إن جلد الناس لتركهم بعض السنن هو تنفير لا تقريب ، وقد بشر ﷺ رجلا بالجنة اقتصر على الفرائض فقط . فالله الله بالوعظ المبني على العلم .
تباينت الآراء بالأمس عن حكم أداء صلاة الخسوف إذا حجبه الغبار في مدينة دون أخرى في البلد الواحد ،
فالأول : نصي ومال إلى المنع لربط السبب بالرؤية .
والآخر : مقاصدي لتحقق الوقوع في العموم وشموله البلد .
وكلهم على خير ، والقلب أميل للثاني .
المؤمن الحصيف عند اختلاط الأمور واشتباه الأحوال وكثرة الكلام يتحرز أشد التحرز من فلتات اللسان ( إذ تلقونه بألسنتكم ) فيقل الكلام ويمعن في الأحداث للخروج بالنتائج السليمة والعبر الصحيحة رائده في ذلك الشرع والعقل والتجارب والمشورة أما الطيش والعواطف والعجلة لا تشيد بنيان الأوطان
لا تحكم على أحد من كلام خصومه أو من يترصد له حسدا وتتبعا للعثرات ، فكم من شخص تُكلم فيه فلما صحبناه وجدناه من أفاضل الرجال مروءة وشهامة وصدقا وجمال معشر ، فكن حرا طليقا
الطريقة الوحيدة كي لايساء فهم ماتقول، أن لاتقول شيء. دائماً وأبداً هناك إحتمالية أن يُساء فهم قولك، للأسوء أو للأحسن. جُل مايمكن عمله هو إحكام صياغة مانكتب أو نقول، وأن نوضح عباراتنا، ونبتعد عن الغموض، ونتوسل الوضوح قدر المستطاع. فهذا أدعى لأن يقل إحتمال سوء الفهم أو تعذره.