قال ابن القيِم رحمه الله : إذا أراد الله بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا: وهي عبوديته، وأرفع ثواب الآخرة: وهو رؤيته وقربه ➰
يقول ابن القيم رحمه الله : .إن القوم ليتواصلون فتكثر أموالهم ويكثر عددهم وإن القوم ليتقاطعون فتقل أموالهم ويقل عددهم. وذلك لكثرة نصيب هؤلاء من الرحمة ، وقلة نصيب هؤلاء منها قال ﷺ : .من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه . ➰