يا معشر الشعراء أفتوني إذا
غاب الحبيب فما يكون جزاه ؟
عِنْدي الجزاء بأن أقيد أرْجُله
وأُغلٍِقُ الأبواب دون مناه
كي يستقِرَّ على الدوامِ بِجانِبي
وترى عيوني دائماً عيناهُ
فهو الطبيبُ لِعلتي ودواؤها
وأنا الطبيبُ لداءِهِ ودواهُ
راقت اااااااااا.ه.يازمن،
تبقَيْنَ يا طِفلتي إن ضاقَ بي زمَني
سعادةَ الروحِ والنّبعَ الذي أَرِدُ
ولن أخافَ من الأيامِ توجِعُني
فأنتِ يا نورَ عيني الظِّلُّ والسنَدُ
لولا حنانُ ابنتي في كُل نازِلة��
لقلتُ بعدَ حنانِ الأُمِ لا نجِدُ!
حمِدتُ ربّيَ أنْ أهداكِ لي سندًا
قد تَمنَحُ البِنتُ ما لا يَمنَحُ الولدُ
كم في قوامِكِ شامةً
ما بَعدُ شاهدَها أحدْ ؟
هل هنَّ خمسٌ أم تُرى
أخطأتُ تخمينَ العددْ ؟
كلُّ الّذي بكِ يُشتهى
ما قد خبا أو ما اتقدْ
لم تُبقِ شيئاً للنساءِ
عليهِ يُخشى مِن حَسَدْ
أحتاجُ
أنْ تتجمّعي
بيديّ جمراً أو بَرَدْ
وبأنْ
تُراقي داخلي
دمعاً تمنّع ��اطّرَدْ
كوني أكونُ فعُمرُنا
إنْ لم نَعِشْهُ معاً بَدَدْ
أنا لست أدري أي دربٍ أسلُكُ
كُل الدروب الي لقائِكَ تُهلِكُ ..!
إن الذي بيسار صدري واحدٌ ،
خُذ واحدًا ، تدري بأنك تملكُ...
مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ..؟!
لا ، والذي أجراك بين نسائِمي ..
إني أُحبك .. ليت قلبك يُدركُ..!!
اااااااااا يازمن
رقة الشعر ولطافته عند الأمير عبدالله الفيصل:
ليتني ما شفت في عينك دموع
منظر الدمعة على خدك هلاك
يامضوي في دجى عمري شموع
الحزن ما خلق لعيون الملاك
اتحمل عنك كل أمر يروع
خذ هنا قلبي وخلّف لي عناك
واتقدم لك بقلبي في خضوع
ضح به في هيكل الحب لهواك