شهر مايو ولّى وانقضى، وكان شهراً يشبه الغروب في كل شيء فلا هو شتاءٌ مكتمل، ولا صيفٌ استقرّ على حاله، وبداياته تختلف كثيراً عن نهاياته، وكأنه فصلٌ عابر يقف بين موسمين ، ويعتبر نهاية الموسم الزراعي لأشجار الفاكهة
أما يونيو فقد دخل معلناً بداية مرحلة الإجهاد الشجري، وهي فترة تتطلب من البستاني تغيير أولوياته وخططه. ففي هذه الأشهر لا يكون التركيز على دفع الأشجار للإنتاج والنمو بقدر ما يكون على الحفاظ على صحتها وتخفيف الضغوط عنها.
إنها مرحلة العمل على الأرض والتربة والري وإدارة الحديقة أكثر من العمل على الشجر والثمر، ومرحلة إعادة ترتيب الحسابات بما يتناسب مع حرارة الصيف ومتطلباته.
وسأتحدث بإذن الله عن هذه المرحلة وخطط البستنة المناسبة لها خلال الأشهر الثلاثة القادمة، وما الذي ينبغي فعله وما الذي يُفضَّل تأجيله حتى تعبر الأشجار أشد فترات العام حراً وإجهاداً
• فكونوا معي خلال الساعات القادمة وفعلوا شارات التنبيه
خلال الأسبوعين الماضيين سافرت عن طريق البر من فيينا إلى برلين ذهاب وعودة ثم من فيينا إلى ميونخ ذهاب وعودة كذلك، وتوقفت حوالي 6 مرات لتعبئة وقود السيارة ، وكل مرة اقف بمحطة وقود أشعر بانها ليست لتلبية حاجة فقط بل للاستمتاع بتجربة سفر مختلفة من وسائل راحة متكاملة للمسافرين مثل محلات و مطاعم ومقاهي ودورات مياة وتنزه بالطبيعة ، سيما ان شركات محطات البترول تحرص على خلق بيئة عمل جاذبة للموظف وتحرص على إنشاء محطاتها في مناطق طبيعية خلابه لخلق انطباع مستمر عن هوية الشركة ،
كذلك لم أصادف أجانب يعملون في هذة المحطات بل شباب وشابات ألمان ونمساويين ، وبما ان عدد محطات البنزين في ألمانيا يبلغ 15250 محطة و 2800 بالنمسا ، وعلى افتراض توظيف 20 عامل بالمتوسط في كل محطة ومرافقها وعدد 15 عامل بالخدمات المساندة لنقل وتوزيع النفط ، فمعنى ذلك ان محطات البترول لوحدها في ألمانيا والنمسا توظف عدد هائل يصل إلى 632 ألف موظف،
وبينما تبلغ عدد محطات الوقود بالسعودية 7200 محطة ولم يسبق لي ان قابلت اي عامل سعودي واحد يعمل بالمحطة او مرافقها، فمعنى ذلك ان هناك عدد كبير جداً من الوظائف يصل إلى 252 ألف وظيفة لا يعمل بها اي موظف سعودي بل مخصصة ومرسومة للعامل الأجنبي فقط
أين الخلل؟ هل هو في بيئة العمل الطاردة من حيث طبيعة العمل او ضعف الراتب او مزاحمة العامل الأجنبي للسعودي أو في تراخي سياسة السعودة والتوطين لهذا القطاع الهام؟
@Alsoqeer فكرة ممتازة إذا ثبت جدواها ان شاء الله؛ سوف تزيد من جودة الحياة بالمنزل خلال فصل الصيف. إن تطبيق هذه الفكرة فمن جهة تخلصنا من هدير مكيفات الهواء ودفعها وتبعاته، ومن جهة ثانية تختفي القطع العنكبوتية على جدران المنازل.
شكراً لكم د. عبدالرحمن على هذا الطرح البيئي 🌿