وقد علم الشاعر وعرف الواصف، أن الجارية الفائقة الحسن أحسن من الظبية، وأحسن من البقرة، وأحسن من كل شيء تٌشبَّه به، ولكنهم إذا أرادوا القول شبَّهوها بأحسن ما يجدون.
الجاحظ ... رسالة النساء
وصلنا إلى مرحلة بات الأدب والذوق الرفيع في بلدنا يظهر وكأنه شاذ ولا مكان له.
وهذا ناتج من تراكم عقد نفسية رسخ الاستبداد جزءا منها ورسخت ثقافتنا الاجتماعية الجزء الباقي.
لا ينقصنا التعقل والمنطق فقط، بل حتى أدنى درجات السلوك المهذب.
لقد انحدر شعبنا رجالا ونسائنا إلى الدرك الأسفل.
"كان عادل زعيتر يتأنق في ترجماته تأنقاً شديداً، ووصفه بعض نقاده بالتقعر والتفاصح، إذ لم يكن يستخدم اللفظة السهلة القريبة المنال، بل كان يؤثر عليها اللفظة المعجمية غير الدارجة ثم يشرحها في هامش الصفحة.
ومن ذلك مثلاً قوله : إن زيداً من الناس زوج فتاةً صغيرة بعدما «آم»، ويشير في هامش الصفحة إلى أن لفظة «آم» معناها فقد الزوجة، وكان يصف الصورة التي تعبد بالنصمة ويترجم لفظة Puritain بالحنبلي في حين يرى ناقدوه أن الحنابلة فرقة إسلامية، أما البيوريتان فهم فرقة مسيحية تعرف بهذا الاسم الذي يمكن ترجمته إلى الطهريين. وهو يترجم لفظة Villas إلى المغاني، فيقول نقاده: إن المغنى هو مكان اللهو أو الطرب وكان أستاذنا الزيات يترجمها إلى «الدارة». هو يستخدم عبارة يكردح الحمار ثم يشرحها في الهامش بقوله: إن كردح تعني أن الحمار عدا عدواً قصيراً. ومن هذا القبيل استخدامه لعبارة: «ارتعج البرق» بمعنى تتابع البرق أو استخدامه للفظة «الأضوار» بمعنى السحب السود، ولفظة الطاخية بمعنى المظلمة والأضواج بمعنى منعطفات الوادي، و«الراتج» بمعنى الطرق الضيقة، واستغدر المكان بمعنى صارت فيه غدران، والجذول بمعنى الأصول الباقية للأشجار بعد ذهاب فروعها والثول بمعنى الحماقة، وهلم جرا .
وارتأى النقاد أن هذه الهوامش قد اقتضاها تقعره في اللغة دون مسوغ وانضم إلى نقاده عدد من الأدباء منهم.
النص لوديع فلسطين
صحيفة الغارديان البريطانية تنشر تقرير طويل عن الدكتور ضياء العوضي..
التقرير يذكر قصص موثقة لأشخاص تضرروا أو ماتوا بسبب العوضي ونظامه (الطيبات):
1. فاطمة عادل:
- كاتبة تبلغ من العمر 50 عاماً، تعيش في حي الشيخ زايد الراقي بالقاهرة.
- تعاني من السكري النوع الثاني.
- بدأت اتباع نظام العوضي في أوائل عام 2024، وتوقفت عن تناول أدويتها وغيّرت نظامها الغذائي.
- شعرت بتحسن ظاهري في الأشهر الأولى، ثم أصيبت بإرهاق شديد، ووخز وخدر في قدميها.
- شُخّصت في مايو 2025 بإصابتها بـ«القدم السكرية» وهي مضاعفة كان يمكن الوقاية منها لو أكملت استخدام أدويتها.
- أصبح إصبع قدمها الكبير متورماً أضعاف حجمه الطبيعي.
- أصبح الجلد داكناً ومشدوداً، وتحتاج إلى إزالة دورية للأنسجة المصابة لمنع انتشار العدوى إلى العظم الذي بدأ يتآكل.
- أوصى بعض الأطباء ببتر القدم.
- قالت فاطمة مؤخرًا: لم أربط الأمر بنظام الطيبات في البداية، لكن فات الأوان الآن.
2. شيماء البدوي:
- مريضة بالذئبة الحمراء (Lupus).
- توقفت عن تناول أدويتها بناءً على نصائح العوضي.
- توفيت بعد أشهر من توقفها عن العلاج.
3. عبده شكري ومجموعته على واتساب:
- رجل يبلغ من العمر 51 عاماً ويعاني من السكري.
- اتبع نظام الطيبات بعد جلسة استشارية عبر الإنترنت، ثم أسس مجموعة واتساب للترويج للنظام.
- ارتفعت مستوي��ت السكر في دمه إلى مستويات خطيرة.
- كان ينصح أعضاء المجموعة عند شكواهم بتناول المزيد من السكر.
- انسحب نحو 90% من أعضاء المجموعة بسبب المشكلات الصحية التي تعرضوا لها.
4. أطفال مصابون بالسكري:
- بناءً على توصيات العوضي أوقف بعض ��ولياء الأمور إعطاء أبنائهم المصابين بالسكري جرعات الإنسولين.
- أدّى ذلك لاحقًا لآثار عكسية خطيرة على صغارهم.
- تسبب ذلك بقيام المجلس القومي للطفولة في مصر باتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء الآباء.
يذكر التقرير أن وجود هذا النوع من المحتوى المضلل (والقاتل) كان بسبب ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية الرسمية وصعوبة الوصول إليها فجعلت الكثير يبحثون عن حلول بديلة حتى لو كانت تأتي بآثار عكسية.
يقول التقرير بأن موت العوضي في غرفة فندق بعمر صغير نسبيًا (47 عامًا) غذّى نظريات المؤامرة التي قالت بأنه تم إسكاته من قوى كُبرى فزادت شعبيته أكبر وجعلتهم يرون فيه البطل الذي ضحى من أجلهم.
ثم يسرد التقرير النظام الغذائي الذي أسماه «الطيبات»، والذي قال فيه بأن الجسم قادر على شفاء نفسه إذا غيّر الإنسان نظامه الغذائي، وأن الإنسولين «خدعة»، والتدخين غير ضار، والعلاج الكيميائي غير ضروري، مستخدماً لغة بسيطة ومستشهداً بآيات قرآنية.
يقول التقرير بأن التحسن الذي يشعر به المرضى خلال اتباعهم نظام «الطيبات» كان حقيقياً بالفعل لكنه ناتج عن استبعاد مجموعات غذائية خفضت السعرات الحرارية لديهم، وهو ما قد يخفف بعض الأعراض، غير أن السبب الحقيقي للمرض يظل من دون علاج مما يؤدي لمضاعفات خطيرة لدى المرضى أو موتهم في النهاية.
رابط التقرير:
https://t.co/sb7uQ5darZ
قال جرير: وددت أني قلتُ بيتى مزاحم العقيلي ولم أقل شيئاً من الشعر:
ودِدتُ على ما كان من سرف ال��وى
وغُر الأماني أنّ ما شئتُ أَفعلُ
فترجع أَيَّام تقضَّتْ وعِيشة
تولت وهل يُثْنَى من الدَّهر أَوَّلُ
فقد يقول الشعر الجيد من ليس له المعرفة بنقده، وقد يميزه من لا يقوله.
وقد قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر مع علمك به؟
فقال: أنا والمسن، أشحذ ولا أقطع.
يقول الأشكنازي الليتواني نتنياهو، والذي غير جده اسم عائلته من اللقب الأوروبي الشرقي "ميليكوفسكي" إلى لقب عبري مبتكر وهو "نتنياهو" خلال إجتماع مع الصهاينه المسيحيين :
أن سلالته تنحدر مباشرة من العبرانيين الأصليين في القدس.
ويقول إن سلالته هي التي منحت العالم الحرية والإيمان، وتتعرض الآن لهجوم من معادين للسامية.
ويريد نتنياهو من الصهاينة المسيحيين أن "يقاتلوا، يقاتلوا، يقاتلوا" ضد المعادين للسامية.
"ردوا الهجوم. هذا كل شيء".
يفكك الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن أزمة الإنسان المعاصر مع الحداثة الغربية، واصفا إياها بأنها قزّمت وجودنا، ليصبح "أفقيا" فحسب.
المزيد في وثائقي: "طه عبد الرحمن.. الفيلسوف المجدد"، على الجزيرة الوثائقية.
#الجزيرة_الوثائقية#وراء_كل_صورة_حكاية