"ما أبشع شعور أن لا تنال التقدير الذي تستحقه بعد أن قدّمت قلبك، وكل العاطفة الغزيرة التي تعرفها، أن يستكثر أحدهم عليك جبر خاطرك ولو بكلمة واحدة، وأنت الذي ترتعب لفكرة أن تجرحه، لكنها المواقف وحسب.. المواقف من بوسعها أن ترتب الحياة، وأن تعرفك على مكانك الحقيقي دون أدنى جهدٍ منك."
يلامسني كلام غادة لغسان:
"لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي ، ان كنت تتصرف على عكسه تماماً"
وأشعر بأن ذلكِ صحيح نحنُ نتعامل مع الظاهر وما خفي فالله العالم به ، كيف نستطيع أن نقول عن أحدهم بأنه لين القلب وكل تعاملاته توحي
لعكس ذلك!
تارة يكون فيني من الياس ما يغذي رغبتي بالإندثار وتارة أخرى تشع مني الحياة
وكل ما تلمسه يدي يتوهج-وعلى سياق ذلك :
أتوه يغريني السراب أياس ويردعني الكفاح أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور
لكن يحسمها سعد بن جدلان بإختصار شديد :
"حياة ابن ادم هكذا شمس وظلالي ")
إرتاح