من ترك الأصيل بأختياره. أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه
فما أشد تأديب الأيام حين تُعلّم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها وحين تريه ثمن الإستخفاف بما لا يُعوض فالأصيل لا يرحل وحده بل يرحل معه الأمان وتذبل بعده الأرواح بين بدائل لا تشبهه.
قد لا تجد الفَرَج في قارعة الأمل فيجمعك ﷲ به في نهاية طريق اليأس، وقد يأتيك العطاء من الباب الذي تجرّعت منه مرارة الحرمان، وربما وجدت النجاة كامنةً بين أسباب الهلاك، وقد تعبر على جسر البلاء لتدرك نعمة العافية!
ربٌّ يخرج الحي من الميت؛ لا يعجزه أن يبدل حالك من حيث لا تحتسب..
كثرة التفكير فيما لاحول لك فيه ولاقوة ..
يجعل قلبك مقبوضاً، ونفسك مخنوقة ، وذهنك مُشتتاً ، وقراراتك غير صائبة ، لذا اكثر من الدعاء واجعله ملازماً لك حتى لو تأخرت الإجابة ، فهو يثبت قلبك ، ويرتب أمورك ، والأعظم من ذلك أنه عبادة ويُقربك من الله أكثر
الرضا وقت المصيبة..
هو المحافظة على الشعور النفسي الطيب رغم الأحداث الصعبة.
هو عيش الحياة مع وجود الألم،
والقدرة على رؤية جانب النعمة مع وجود المعاناة،
والقدرة على استكشاف الحكمة من رحم الوجع.