لم تكن العرّافة ُكاذبة ً
يوم َ قالت لي :
في كفِّكً ليل ٌوحسافة
وإمرأة ٌ
تزيدُ على الوصفِ اوصافها
تنبتُ الزهور بين أكتافها
تهبكَ روحها ..
وتكون َمأوىً لاعتكافها ..
استوحشتُ ليلي وكأنه سيلي ، كلماتي تئن وأشواقي تحِن وذكرياتي ترِن في مخيلتي ،
تبكي وتضحك ، مندهشة ، كيف أصبح كل شيء فاقد لكل شيء ، النهاية أصبحت بداية والبداية صارت نهاية
لأول مرة أشعرُ أنني أريد الخروج من حيات��، دون عودة
أُريد أنْ أنجو مِن كُل هذا،
مِن نَفسي وسَخطي ومِن حُزني