صباح الخير يا إنسان..
كل يوم جديد هو "فرصة بيضاء"؛ لا تلوّثها بمرارة اللي راح، ولا تشغل بالك بضباب اللي ما جاء. أنت اليوم نُسخة أصفى، وقدرتك على تجاوز الأيام أكبر مما تظن. استعن بالله في كل خطوة، وأيقن أن أمرك كله بيده، وما دمت في وديعة الله.. فلا عليك من ثقل الحياة
« المحروم هو »
الذي يعلم أن الضحى 6 ساعات
ولا يجد 5 دقايق يصلي فيها ركعتي الضحى
والذي يعلم أن الليل 11 ساعة
ولا يصلي فيها الوتر ركعة واحدة
والذي يعلم أن اليوم 24 ساعة
ويحرم نفسه قراءة جزء من القرآن
والذي يعلم أن له لساناً لا يتعب
ولا يذكر الله في يومه أبداً
إذا أراد الله لك أمراً،
هيّأ له أسبابه..
فلا تشغل فكرك بـ "كيف"،
فمن أودع في الأسبابِ سرّ التيسير،
قادرٌ على أن يأتيك بأمنيتك دون أسباب.
سلّمه زمام أمورك،
وامضِ بقلبٍ مطمئن؛
فما كان مكتوباً لك،
سيخترق كل الطرق المغلقة لِيصل إليك.
سلامة الصدر ليست مجرد خُلق بل هي أعظم ما تملكه في هذه الحياة فكلما أفرغت قلبك من الضغائن وملأته بنوايا الخير سارعت الأقدار الجميلة إليك من حيث لا تحتسب
صباح الخير يا إنسان لا تعتب على أقدارٍ لم تأتِ كما اشتهيت امضِ بقلبٍ راضٍ فالله يدبّر لك من الفرح ما يليق بطيب ظنك
وتظن أنك خسرت، والحقيقة أنَّ ما خسرته تمهيدٌ لمكسبٍ عظيم سيكافئ الله قلبك به.
وتظن أنك حُرمت، والحقُّ أنَّك رُحمت.
وتظن أن الله ابتلاك والحقيقة أنه نجَّاك.
وتظن أن الأوان فات، ويكون الأجمل ما هو آت.
مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخير ومنتهاه
الطيبون رزق عظيم وحجم التأثير الذي يصنعه الأدب والنبل كفيل بتغيير قناعاتك تجاه الحياة بأكملها، فتصبح في بحث دائم عن جمال دواخل الآخرين وأرواحهم الطيبة فهي مدعاة للتأمل والتعلم.
أعظم إنجازاتك هو أن يُزهر أثرك في أرواح الآخرين، وأن تجد في جمال مَن حولك ضياءً يغذي روحك
صباح الخير يا إنسان
أقدارك كُتبت بالخير قبل خلق السماوات والأرض فلا تهدر طاقتك ونفسيتك في قلق وتفكير لا يقدّم ولا يؤخر سلم أمرك لمن هو أحن عليك من والديك وامضِ بيقين
أقبل على الحياة بالرضا والدعاء فالدعاء وحده يملك سر تغيير المقادير وتذكر أن التدبير الإلهي دائماً يحمل لك الأجمل
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصة واحدة أو مستقبل معين
تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الافاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر
-غازي القصيبي