لماذا خُصَّت ثمود بالذكر في سورة الشمس؟!
كم مرة قرأنا سورة الشمس، ومررنا على قوله تعالى:
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾
دون أن نتوقف لنسأل: لماذا ذُكرت ثمود وحدها في هذه السورة دون سائر الأمم المكذبة؟
إنه القرآن... لا يضع كلمة في موضعها إلا بحكمة، ولا يذكر قصة إلا لسرّ يناسب سياق السورة وهدفها.
تبدأ السورة بأعظم مشهد كوني ظاهر للعيان:
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾
ثم تتتابع الأقسام بالآيات الظاهرة في الكون، حتى تصل إلى أعظم آية في الإنسان:
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
ثم يأتي الميزان الفاصل:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾
وكأن السورة كلها تتحدث عن وضوح الحق، وظهور البراهين، ثم مسؤولية الإنسان تجاه ما يراه ويعلمه.
وهنا تتجلى مناسبة ذكر ثمود...
فقد كانت معجزتهم من أوضح المعجزات وأبينها، قال تعالى:
﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا﴾
أي آية ظاهرة جلية لا لبس فيها.
وكما جعل الله الشمس آية النهار المبصرة، جعل الناقة آية مبصرة لقوم ثمود، فكانت المناسبة بين مطلع السورة وقصتها من أبدع المناسبات البيانية.
لمسة بيانية
لم يقل سبحانه: "كذبت ثمود صالحاً"، بل قال:
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾
فجعل الطغيان نفسه سبب التكذيب، وكأن الهوى والشهوة إذا استحكما في القلب حجبا الإنسان عن رؤية أوضح الحقائق.
وقفة مع قوله تعالى:
﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾
اختير لفظ انبعث دون غيره؛ لأن فيه معنى الاندفاع القوي السريع نحو الشر، وكأن الشقاء الكامن في النفس خرج دفعة واحدة حتى انتهى إلى أعظم جريمة؛ عقر الناقة.
من الهدايات التربوية في السورة
ليست المشكلة دائماً في غياب الدليل، بل في فساد القلب.
قد يرى الإنسان الحق واضحاً كالشمس ثم يعرض عنه.
النجاة ليست بكثرة العلم فقط، بل بتزكية النفس.
أخطر ما يفسد القلب الاستمرار في الطغيان حتى يصبح الباطل محبوباً والحق ثقيلاً.
إشارة علمية لطيفة
جعل الله الشمس مصدر الضوء والطاقة والحياة على الأرض، وبدونها يختل نظام الحياة كله، فجاء القسم بها في مطلع السورة لتوجيه الأنظار إلى آية كونية عظيمة ظاهرة لكل أحد، ثم انتقلت السورة إلى آيات النفس البشرية، وكأن من تدبر نظام الكون الظاهر كان أولى أن يتدبر ما في نفسه من آيات الله الباهرة.
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.
اللهم يا نور السماوات والأرض، ويا من جعلت الشمس آيةً من آيات قدرتك، أشرق بنور هدايتك على قلوبنا، وبدد ظلمات الغفلة والحزن والوحدة من أنفسنا.
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
اللهم احفظ إخواننا في الحد الجنوبي، وثبّت أقدامهم، وانصرهم نصرًا عزيزًا عاجلًا غير آجل، وبشّرنا عنهم بما يسرّ قلوبنا. 🇸🇦🤲
اللهم اكفِ اليمن وأهله شرّ الحوثيين، وردّ كيد المعتدين، وفرّق جمعهم، وأبطل مكرهم، واحفظ البلاد والعباد من شرورهم.
اللهم قوِّ أهل اليمن، ووحّد صفوفهم، وانصرهم على من ظلمهم، واحفظ دماءهم وأعراضهم وأوطانهم، وارزق اليمن أمنًا وسلامًا واستقرارًا، وألّف بين قلوب أهله، واجمع كلمتهم على الخير.
اللهم احفظ السعودية واليمن وسائر بلاد المسلمين من كل سوء، وأدم عليهم الأمن والأمان. 🇸🇦🇾🇪🤲
نقول
لخادم الحرمين الشريفين
ولولي عهده الامين
صلوا حبل من شئتم… واقطعوا حبل من شئتم
وسالموا من شئتم … وعادوا من شئتم
فوالله إنا لواصلين لما وصلتم
قاطعون لما قطعتم
مسالمون لمن سالمتم
معادون لمن عاديتم
ولا نسأل فيما عاديتم
فأنتم ملوكنا وهذه ارضنا
فأرواحنا لكم فداء… وأموالنا لكم وقاء
والله لا نكثر عند الطمع… ونقل عند الفزع
ولا نفرح للمغنم…ونضجر من المغرم
فالمغنم لنا … والمغرم علينا
فوالله إن هذا عهدنا وقسمنا لكم
نبقى على العهد ما بقينا
حتى يفنى آخر رجل فينا
يرددون السعودية ليست قضيتي.
نعم، وألف نعم. ولن تكون قضية إلا لأبنائها وبناتها.
راجعوا التاريخ، نحن من حمى هذه الأرض الطاهرة، لا من يخلع يده ساعة الخطر ثم يمن بتعاطفه.
كل هذا لأن السعودية قالت: لا للتطبيع، وتمسكت بمواقفها ومبادئها
وكل هذا لأنها لم تتخلَّ عن اليمن، ووقفت إلى جانب الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين
شوفوا مواقف بلادي العظيمة، وخلو التاريخ يسجلها موقفًا بعد موقف 🇸🇦
مواقف تُثبت أن السعودية ليست مجرد شعارات تُقال، بل مواقف تُتخذ، ومبادئ تُحفظ، وعروبة وإسلام تُدافع عنهما بالفعل قبل الكلام
التاريخ يكتب… وعظمة السعودية تُكتب معه، صفحةً بعد صفحة
واعرفوا من الذي يقف مع قضايا أمته بالفعل، ومن الذي لا يتجاوز كلامه حدود الشعارات
اللهم احفظ وطني الحبيب، وأدم عليه أمنه وعزته واستقراره، واحفظ قيادته وشعبه من كل شر 🇸🇦
كيف مرت هذه الجريمة بهذه البساطة!
لحظة قصف الجيش الاسرائيلي لطبيب فلسطيني على بوابة إحدى المستشفيات في قطاع غزة وهو يستعرض قميص زميلته الطبيبة الشهيدة التي قتلتها اسرائيل !
يجب أن لا تكون هذه المشاهد عابرة.
يا ناعسَ الطرفِ هل تدري بما جاري
فقد أضعتُ فؤادي فيك من داري
أتيتُ بابك والأشواقُ تحملني
كأنني طيفُ مشتاقٍ لزوارِ
أغدو صباحي على لقياك مبتسمًا
والروحُ تهفو كما تهفو إلى الدارِ
دقيقتين تكفيك حتى تستوعب لماذا العلامة العراقي الدكتور بشار عواد معروف أعجب بالدكتور خالد بن ماجد الرشيد.. تبارك الله، دقيقتين من البلاغة ما تكفي ليذهل منها كل عربي ✨
( نقلاً من محمد الشثري )