الدولة اليوم بتاخد 611000 ليرة ضرايب على تنكة البنزين… يعني 6.82$ … وين عم بروحو هالمصريات؟ طب مش صار لازم تشيلو هل ٣.٣$ لي زدتوا من شهرين؟ ومش صار لازم تشيلو ضريبة البيئة لي زدتوا من يومين؟ طب بعدين خيي؟ بعدين!!!
كيف هيك! بأي غابة عايشين؟ مش اول مرّة ولا آخر مرّة منسمع عن رمي حجارة على السيارات على طريق المطار.
طريق المطار يا الله!! من المُفترض تكون اكتر طريق عليها تواجد شرطة وامن. عصابات يوميًا بتكب حجارة على السيارات بهدف السرقة. مبارح مات احد المواطنين.
وينكن يا @LebISF ؟؟ شو ناطرين؟
◀️ في تجار فوتوا مئات آلاف التلفونات بالتهريب. الحل تحميل المواطن كلفة الجمرك وإعفاء المهربين والمتواطئين.
◀️ في تجار افتراضيين عم يتلاعبوا بكروتة التشريج. وعدم تسديد الاموال المستحقة، حل الوزارة معاقبة حاملي الخطوط ال��سبقة الدفع.
◀️ في فشل بإنتاج الكهرباء، حل الدولة زيادة التعرفة ومحاربة طواحين هواء المولدات بدل انتاج الكهرباء ومكافحة الهدر والسرقة.
◀️ زيادة مرعبة في التضخم، حل الدولة فرض ضرائب على المازوت والبنزين وزيادة ال TVA وفرض رسوم تصل ��لى ٣٪ على معظم الاستيراد.
◀️ مصارف ورجال أعمال وسياسيين ومتعهدين هربوا مليارات الدولارات وسرقوا مليارات الدعم والحل شطب اموال المودعين المستحقة.
بتقول دولة وحكومة جايي تنتقم من اللبنانيين بتواطئها، ضعفها و وعدم قدرتها على مواجهة المافيات (اللي منها وفيها).
Au rédacteur de cet article dans @LOrientLeJour :
Retirez vos guillemets inutiles et respectez la mémoire de ceux tombés martyrs pour défendre la souveraineté du Liban.
Pathétique de la part d’un quotidien respectable et véritable écran de l’actualité libanaise en France.
من يستطيع أن يفسر لنا أي دولة مؤسسات هذه التي لا يصطحب فيها رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة وزير الخارجية معهما في زياراتهما الخارجية، وهو الوزير المعني أصلاً بكل ما له علاقة بالعلاقات الخارجية.
#فجر_السيادة
طلّ علينا الشيخ أحمد اللّقيس عم يهدّد جامعة الـLAU جبيل، إنّه إذا ما عملت مكان مخصّص للصلاة للمسلمين، رح يصير في حكي تاني.
حضرة الشيخ، إذا مش عاجبك، وفي طلاب مش عاجبهم الوضع، يفلّوا من الجامعة أو يصلّوا بمكان خارج الجامعة.
لأن الجامعة مش شغلتها تكون مركز ديني وتخصّص لكل طائفة مكانًا للعبادة، إلّا إذا كانت من الأساس جامعة مسيحية أو إسلامية أو شو ما كانت، وتابعة لهالطائفة وعم تخصصلها مكان للعبادة فيها.
لغة التهديد والفوقية والفرض، إغليها واشرب ميّتها، لأن ما بتنفع.
#جبيل
ايام الحرب، ميشال عون اتنفى وسمير جعجع انحبس، وبالمقابل ما حدا قرّب صوب وليد جنبلاط ونبيه بري وغيرن من زعماء الحرب.
وايام الحرب كمان، عناصر جيش لبنان الجنوبي تهجّروا عإسرائيل واتّهموا بالعمالة، بينما يلّي حاربوا مع منظمة التحرير الفلسطينية طلعوا أبطال وما حدا حاسبهم بنفس الطريقة.
واليوم، رياض سلامة انحبس، بينما تقريباً كل المنظومة السياسية والمالية انحطّت عجنب: من نواب الحاكم لجنبلاط وبري وبيت الحريري.
تغريدة طائفية؟ لأ يا حبيبي، هيدا سرد وقايع.
A Message to the Lebanese Forces, Uve been holdin the Ministry of Energy and Water for over a year now.
And We r still payin two electricity bills the same Value as if we r livin in Monaco, yet we still We Dont have IT.
If u couldnt fix the problem by now ( which is not a Rocket Science, its 2026 ) , at least show us what u found wrong with the previous ministers u blamed for it.
Some of the poorest countries in the world have reliable electricity.
Yet Lebanon still cant provide this basic service.
At some point, excuses have to end and accountability has to start.
عدالةٌ تأخّرت 15 عاماً… لكنها تتحقّق.
بعدما نجحنا في إقرار قانون إلغاء عقوبة #الإعدام في لبنان، بعد أكثر من 14 عاماً على تقدّم النائب إيلي كيروز باقتراحه عام 2012، نقترب اليوم، مع قانون العفو العام، من تحقيق عدالة أخرى طال انتظارها.
أهلنا اللبنانيون الذين لم ينضووا عسكرياً أو أمنياً ولجؤوا إلى إسرائيل بعد تحرير الجنوب عام 2000، بمن فيهم عائلاتهم، سيستفيدون حكماً من #العفو العام، بما يفتح أمامهم أخيراً طريق العودة إلى وطنهم.
والمفارقة أن القانون 194/2011، الذي تقدّم به التيار الوطني الحر في عزّ تفاهمه مع حزب الله، بقي طوال 15 عاماً حبراً على ورق، من دون إصدار المراسيم التطبيقية التي تتيح عودتهم.
ما بقي معلّقاً خمسة عشر عاماً، نحسمه اليوم بنصّ القانون. هؤلاء لبنانيون، ولبنان لا يتخلّى عن أبنائه.
#غادة_أيوب #الجمهورية_القوية #الجنوب #لبنان #العفو_العام
@strongrepbloc@LFPartyOfficial@grandserail@LBpresidency
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإ��رائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل ا��اضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.