إبستين المصري
قبل سنوات أخذت سكرين شوت بنفسي أقسم بالله لحساب الملحـ^ـد المصري ( أَيْهُما ) على الباتريون ( قبل أن يغلق الباتريون هذه الخاصية مؤخرا ).
- أكثر من 13 ألف دولار؛ راتب شهري لشخص يقوم بعمل فيديوهات لل��ـ^ـرب على الإسلام.
- نحن أمام راتب يتجاوز الـ 600 ألف جنيه مصري شهريا.
وهذا بخلاف مصادر الدخل الأخرى من البايبال والتحويلات المباشرة التي لا نعرف عنها شيئا.
- أعطني وظيفة في مصر بـ 13 ألف دولار!
هذا الراتب يعدل رواتب 60 طبيب مصري بدوام كامل.
- مَن هؤلاء الذين يحرصون على ظهور الملحـ^ـدين في العالم الإسلامي بهذا الشكل، ليشككوا المسلمين في دينهم؟
- مَن هؤلاء الذين يدفعون هذه الأموال الطائلة؟
- إذا كنت تعتقد أن هناك ملحـدين في العالم الإسلامي فأنت واهم!
- نحن أمام تنظيمات مجـ^ـرمة وخلايا لا نعرف عنها شيئا، تقوم بدفع مبالغ مالية باهظة لنشر الإلحــاد والكفر بين الشباب والفتيات.
- هناك جزر إبستينية مغلقة تدير لعبة نشر الكفر في العالم الإسلامي، لا نعرف حتى الساعة عنها أي شيء.
- وقد ظهر منذ ساعات منشور على الفيس لملحد باطني مصري يدعى ( ع. ع. ) ينشر منهج الزنديق محمد شحرور في الأمة الإسلامية، فينكر السنة ويُقَسم القرآن إلى ( قرآن وكتاب ) والكتاب عنده حوالي 1000 آية توقف العمل بها في دينه الشحروري، إلى جانب إباحته للفواحـ^ـش وإعطائه صكوك الغفران لكل كافر؛ فحتى الملحــد الربوبي عنده مسلم.
ولا يؤمن هذا الزنديق إلا بـ14 محرم فقط في دين الإسلام، من بين ألف آية جمّدها تماما عن العمل بها.
المهم أن هذا الزنديق نشر في منشوره هذا منذ ساعات ما يلي حرفا بدون أي تدخل مني في حرف واحد:
"واخبر حضراتكم
ان هناك عروضا عديدة لم ابت بشأنها لانتاج حلقات خاصة واصدار مطبوعات خاصة
وطبع جميع مخططاتى التفصيلية الشارحة لكتاب الله فى كتاب خاص بذلك
فقد تحدث معى شركات انتاج ودور نشر عديدة ولكنى لازال اتلقى عروضا".
انتهى كلامه.
- لم يَظهر هذا الزنديق ( ع. ع. ) إلا منذ شهر واحد فقط عبر بودكاست على قناة مجتمع -الزنادقة-، وخلال هذا الشهر أحاطت به آلة إعلامية عملاقة تريد أن تتبناه بكل سبيل.
- نحن أمام تنظيمات تريد نشر الكفر رغما عنا جميعا.
الزنديق نفسه مستغرب من كم العروض الرهيبة التي يتلقاها كل ساعة بمجرد ظهوره.
- نحن أمام واقع جديد وخريطة جديدة تُرسم أمامنا.
- خلال سنوات قليلة ستتغير معالم كل شيء إذا لم نتحرك من الآن بمشاريع دعوية حقيقية.
- إذا لم ندرك هذا الواقع الجديد الذي أصبح يفرض نفسه على بلادنا، وإذا لم يبدأ كل مسلمة ومسلمة في العمل على مشروع دعوي عاجلا والله غير آجل؛ فلا تلوموا إلا أنفسكم لو ابتلعت أبنائنا الجزر الإبستينية الآخذة في التوسع والتمدد في بلادنا.