▶️ سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة :
▪️تعرضت السفينة لحادث خارج المياه العمانية في 6 يونيو الماضي مما جعلها غير قادرة على الإبحار بشكل آمن وانتهى بها الأمر بالجنوح على جرف صخري في جزيرة "القبلية" بجزر الحلانيات في 21 يونيو.
▪️واجهت عمليات الإنقاذ تحديات جوية بالغة الخطورة بسبب رياح "الخريف" الموسمية، حيث وصل ارتفاع الأمواج إلى 4 أمتار وسرعة الرياح بين 35 إلى 40 عقدة.
▪️تضمنت إجراءات الحد من المخاطر سد الثقوب محاولة إعادة اتزان السفينة والقيام بعمليات غوص للتأكد من سلامة الخزانات في الأعماق.
▪️تم تفعيل "الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت" بقيادة هيئة البيئة وبإسناد من الجهات العسكرية والمدنية.
▪️أكدت المصادر أن معظم الآبار الشاطئية لن تتأثر ببقع الزيت التي قد تصل إلى الشاطئ.
#مركز_الأخبار
قد لا تستطيع التبرع لكنك تستطيع أن تكون سببًا في وصول الحملة إلى آلاف الناس.
شارك بمنشور أعد النشر، واستخدم الوسم: #شهاب_يستحق_الحياة
الدال على الخير كفاعله
تشرفت بإعلان الشيخ #عبدالمنعم_شماس عن تبرعه السخي للطفلين أحمد العجمي وسالم الشيدي بمبلغ 300 ألف ريال عُماني.
لا أخفيكم حجم المسؤولية وثقل الموقف، لكنه كان أيضًا مصدر فخر واعتزاز وتقدير لهذا العطاء النبيل. نسأل الله أن يجعل هذا التبرع في ميزان حسناته، وأن يبارك له في ماله وعمره، ويفتح له أبواب الخير، ويحفظه.
وللأمانة، كان الشيخ رافضًا للتصوير، لكن حرصًا على تأكيد الخبر وطمأنة الجميع، طلبت منه أن يعلن ذلك بنفسه لتكتمل فرحة كل عُماني بهذا الموقف الإنساني.
حفظ الله عُمان، وحفظ سلطانها، وأدام على شعبها الوفي روح التكافل والعطاء.
#عمان #التكافل_الاجتماعي #العمل_الإنساني
علي حاردان رَحَلَ وهو يتساءل:
"منْ علَّمَ الغضبَ المجلجلَ في السيوف الاعتذار" ؟
-------------------------
حمود بن سالم السيابي
-------------------------
كلما هممتُ أن أكتب عن علي حاردان تتسكَّب دموع ضلكوت على أوراقي فأغمد قلمي.
وكلما اقتربتُ من قصائد حاردان تكسَّرتْ موجات بحر العرب على دفاتري ومعها الكثير من الملح والرمل والقواقع وقناديل البحر ، فتجرف الموجات القصائد وتتعطل الكتابة.
وعبر مشوار العمر المزحوم بالأعلام والأمكنة لم أقابل أحدا يشبه المكان كما يشبه حاردان ضلكوت.
في وجهه سمرة الأرض.
وعلى رأسه آخر سلالات "الباوباب".
وفي عينيه ألف سفينة مبحرة ، آخرها تلك التي أبحر بها إلى ضلكوت وكانت الأكبر :
“ضلكوت ياقلقي
ويا عشقي الذي يقتات نار
لا تسأليني .. الآن
لا يجدي الحوار
إني أحبكِ هكذا..
جرحآ يلازمني
ووعداً واصطبار”
وإذا كان حاردان يشبه ضلكوت فإن مسيرته الأقرب إليَّ.
لقد اقتسمنا معا القليل من الزهو والكثير من الإنكسار.
إلا إنه كان شاعرا فيشتعل ، وكنتُ كُويتباً فأدع "فلج السمدي" يمارس مهامه الإطفائية.
ذهب حاردان إلى السودان في مواسم الشعر حاملا إلى سمرة إفريقيا سمرة طين أرضه وسواد عيون صباياها :
أنا ونيلاك ، والعشاق ما تعبوا
سعيا إلى الوصل ، خضنا كل مفترق
يجتاحنا الشّوق حتى تستحيل لنا
كلّ الصّعوبات ضربا من ندى عبق
فما اختلفنا وإلا ّكنتِ وجهتنا
إذا افترقنا فأنتِ ملتقى الطرق
فأنتِ أنتِ ، هوى نزهو بجذوته
في الخافقين وحتى آخر الرّمق
وزرت السودان بعده لأرى "نيليه" وعشاقه والهامات التي تطرز الضفاف مآثرا ومكارم.
عرفتُ حاردان صحفياً في جريدة الوطن ورأيته “يداوم” في مساءاتها بشماغ أخضر كشالات "خضرافي" وبإزار أهل الريف وبقميص كقمصان الأراضي المتداخلة بين عمان وجارتها السعيدة.
وصَحبْتهُ في مهمة صحفية عام ١٩٨٨ إلى الجزائر لحضور القمة العربية ، فوقفنا في البهو المؤدي للقمة ليمرّ الزعيم ياسر عرفات وهو يتشح الكوفية الفلسطينية ويعبق بعطر الفدائيين لنصافحه لاول مرة.
ونرى معمّر القذافي يدخل القاعة وهو يرتدي قفازا في يمينه حتى لا يصافح الرؤساء كما قال للصحفيين ، فيزحف الى مكان انعقاد القمة على رأس كتيبة من الرجال والفتيات في "هبِّيَّةٍ" تندد بمشروعات القمة.
وتبدأ الجلسة المغلقة للقمة فنعود إلى شرفات فندق "الأوراسي" ليطل حاردان على البحر وليقيس مناجاة الأمواج بين بحر العرب والأبيض المتوسط ، بينما أُوَلِّي وجهي شطر هضاب الجزائر المتلفعة بياسمين الشهداء أسائل الشجيرات عن عيني جميلة بوحيرد وبندقيتها لأهديها شالاً من عمان.
واحتوتنا دروب الجزائر فزرنا معا مقام الشهيد وجنائن الميثاق ومكتبات العاصمة والمقاهي المترعة بالقهوة الفرنسية واللغة الفرنسية والجرائد المكتوبة بالفرنسية والعامرة المقاعد بأبناء الشهداء.
وتجاورنا الجلوس في مقاعد الطائرة في طريق العودة إلى مسقط ومعنا مقررات القمة وخيبات العرب وسحر الجزائر وجمال الصحبة مع الشعر وتساؤلات علي حاردان :
من علَّمَ الغضب المجلجل
في السيوف الاعتذار ؟
ونقترب من الوطن فيعبق النخل والنارجيل والسدر والغاف و"الباوباب" فيلقي حاردان نظرة للارض المتلفعة بالآباء :
“نصف قبيلتي دفنوا..
بلا كفن ولا قبر يزار
وعرفت أن دماءهم جفت
فأذرتها الرياح كما الغبار
ورأيت ما أبقى الدمار
وهل يبقى الدمار سوى الدمار”
وبعودتنا من الجزائر انتقل حاردان من جريدة الوطن للعمل بجريدة عمان ، فكانت فرصة أخرى لنحرث الزمن المطرز بقصائده على فناجين القهوة المرة بالجريدة ، فقد عُرِضَ عليه العمل بالقسم السياسي لسد النقص فيه ، فانتقل حاردان من عطر القصائد إلى احتراقات السياسة.
ومن شاعر مهموم بالأمة الى محلل سياسي موهوم بفك ألغاز الأمة.
إلا إن الشاعر الذي تركه حاردان في جريدة الوطن انتقل معه لجريدة عمان ، فجاء التحليل شاعريا لدرجة التمني بأن يطول أمد حلول القضايا ليطول بقاؤه في القصيدة :
“إني أتيت بلا خيار
ما كنت أختار الحصار”
وفي الرابع والعشرين من مايو من عام ٢٠٠٨ م. أبحر حاردان إلى المكان الذي يشبهه ومعه قصائده ووجعه وأشواقه لموجات بحر العرب وأشجار "الباوباب".
وهأنذا أستعيد سيرته اليوم بعد كل هذه السنين.
وأكتب وأنا أخاتل ضلكوت من أن تقترب لتبكي فتبلل حروفي.
وأكتب وأنا أبتعد عن موجات بحر العرب من أن تتكسَّر موجاته فتجرف حروفي الباكية ، فحاردان يعود للأرض التي تشبهه :
"هكذا لابد من عودٍ إليكِ
ربما أجد بعض أحلامي لديكِ
ربما أرقد هانئا بين يديكِ
فاقبليني بعيوبي
اغفري كل ذنوبي
فلتسمِّها براءة
مثل أخطاء الصغار"
-----------
مسقط في ٢٤ مايو ٢٠١٧ م.
أعيد النشر في ذكرى رحيله.
زيارة صاحب السمو المحافظ ومسؤولي المحافظة إلى محمية خور خرفوت الاثري لها أهمية بالغة في تعزيز مكانة المحمية واهميتها في الشقين البيئي والتراثي
شكرا سموك
استقبلت محمية خور خيرفوت الأثري صاحب السمو السيد محافظ #ظفار، ضمن زيارته التفقدية لولايات المنطقة الغربية (ضلكوت ورخيوت)، حيث اطّلع سموه على مقوماتها الطبيعية والتاريخية، وقدّم مدير عام البيئة بمحافظة ظفار نبذة عن التنوع الحيوي وأهمية المحمية كإرث طبيعي وسياحي.
#سعود_القحطاني
رحيل الشاعر سعود القحطاني الذي كسب شهرة كبيرة بعد حفل زواج #علي_بن_حمري
في سلطنة عمان #ظفار أدمى قلوبنا وأفجعنا الخبر كظفاريين ولا نقول إلا ما يرضى الله ، أن لله وَإنّ إليه راجعون. تعازينا الصادقة لاهله وأحبابه وجمهوره الله يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى.
رحم الله ابن العم الغالي ابومبارك واسكنه الفردوس الأعلى وعوضه بشبابه الجنة كان ونعم الاخ الخلوق الذي يقدم الخير والمساعدة للجميع دون استثناء وبدون أن ينتظر الثناء او رد المساعدة
رحل وترك خلفه الأثر الطيب والذكر الجميل
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ننعى الأخ العزيز محمد مبارك سالم حاردان الذي رحل إلى جوار ربه ونسأل الله له الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى بواسع رحمته وكرمه ومغفرته ولأهله وذويه الصبر والسلون
إنا لله وإنا إليه راجعون
@janazadhofar اللهم اغفر لأمي وارحمها وأنت خير الراحمين. ربي اغفر لأمي وتب عليها إنك أنت التواب الرحيم. ربي اغفر لها مغفرةً من عندك تسكن بها روحها وتنعم بها في قبرها
جزاكم الله خير دعواتكم لها بالرحمه والمغفره