@M_B_H_N هههههه ذكرتني بالمارد اللي طول عمره محبوس في الفانوس السحري، ويجيه واحد اهبل يطلب منه بيت فخم يسكن فيه.
المارد ماهو لاقي بيت يسكن فيه هو، وتجي انت تطلب مني يجيب لك بيت.
اخينا في الله عايش في صندقة وباين ان حقه منهوب…
وهذي تطلب منه يأخذ حقها من اللي نهبوه.
@Adl_7777 اسألني عن الغبن، اقسم بالله انه يطير النوم من الرأس وتحس ان عيونك بتطلع من مكانها، على كل حال الاهلي والاتحاد عينان في رأس، تنافس شريف في الملعب وخارجه احباب واخوان الا المغبونين.
@mta__4 الله اصدق فقد قال؛ " وجعلنا بينهم مودة ورحمة". ولم يجعل الجنس به متعة لحظية الا للتكاثر. (والا مع اول ولادة سترى الانثى الموت بعينيها وحينها ستكره الجنس مدى الحياة).
@Greatiist0ffice اذا احدنا في بيته سمع من اهله وهن يتكلمن ويتفلسفن وهن لابسات اي لباس وصدورهن شبه ظاهرة تضايق وقام بعتابهن، فكيفبي هذه متبرجة صدرها مفتوح وشعرها مكشون وساعديها عاريتان ناهيك عن المكياج والروج والاضافر الطويلة... وتتفلسف باللغة العربية!، ايعقل انها جاهلة في الدين الى هذا الحد!!
@videonet_ للاسف الناشر لم يجيب على اسئلة المشاهدين، فهل هدفه من نشر الخبر بشكل عام وغير مفصل هو استعينوا ببضكم، ام هدفه زيادة عدد المشاهدين!
فهناك من انتهوا دون حوادث…!
وهناك من صار عليهم حوادث بسيطة…!
وهناك من اصيبوا بحوادث كبيرة…!
فهل يحق للجميع المطالبة ام لا…؟
☕️ " فنجان قهوه "
🔴 البيت مو فندق والأب مو موظف استقبال ‼️
🔺 للأسف نحن في زمنٍ ظن فيه بعض الأبناء أن التربية خدمة فندقية خمس نجوم… مع فطور مجاني وتدليك عاطفي!)
📍بطاقة دخول بلا مسؤولية!
📍يدخل الولد إلى البيت،
وجهه عابس كأن الكهرباء انقطعت،
يرمي الحذاء في مكان والشراب في مكان آخر،
ثم يتوجه مباشرة إلى الثلاجة، كأنها جهاز إنعاش نفسي!
📍 تأخذه الأم بهدوء:
“كيف كان يومك يا حبيبي؟”
فيجيب:
“تعبان… لا تسأليني!”
📍ويا ليت الموضوع يقف عند هذا الحد،
بل يستلقي على الأريكة… ويبدأ بانتظار “الخدمة”!
📍تُحضَر له السفرة،
وتُرفع من بعده الأطباق،
ويغادر دون حتى أن يقول: “شكرًا!”
🔸 كأنه نزيل فندق خمس نجوم…
جاء فقط ليستريح ثم يغادر دون وداع.
📍عندما يصبح الأب موظفًا تحت الطلب!
الأب في الماضي،
كان قائدًا… عمودًا… كلمةً تردع وتربّي.
📍 أما الآن،
فبعض الأبناء ينظرون إليه كأنه موظف استقبال
مطلوب منه أن يبتسم دائمًا،
أن يوفر المصروف، السيارة، الانترنت،
📍 وفي النهاية… “ما تعرف تربي!” إذا قال كلمة توجيه!
📍 صار الأب يعتذر إذا غضب، ويبرر إذا نصح،
والمصيبة أن الأبناء يريدونه “رقيقًا، مبتسمًا، وبدون أي شروط”!
📍 وكأنهم اشتركوا في تطبيق “أب بلس” المدفوع!
📍التربية ليست وجبات جاهزة!
التربية ليست وجبة تطلبها من “طلبات” وتوصلك ساخنة!
بل هي سلسلة من الجهد، المتابعة، التحفيز، والحزم عند الحاجة.
🔸 لكن عندما يتحول المنزل إلى فندق،
والأب إلى جهاز صرف آلي،
والأم إلى خدمة غرف شاملة…
يتعلم الابن أن يأخذ دون أن يعطي،
وأن يطلب دون أن يشارك،
وأن يعيش وكأن الآخرين موظفون في راحته النفسية!
📍نحن لا نربي خُدّامًا بل رجالاً!
📍المشكلة ليست في الأبناء فقط،
بل أحيانًا فينا نحن الكبار،
نخجل من قول “لا”،
ونرتبك من قول “انهض وساعد”،
ونعطي أكثر مما يجب… ثم نتساءل: لماذا لا يُقدّر؟
📍نحتاج أن نعود لتلك التربية التي تزرع الاحترام بالحب، والمسؤولية بالقدوة.
🔸 نحتاج أن نقول:
“قم، واغسل صحونك، ونظّف غرفتك، هذا بيتك وليس فندقاً!”
ليتعلم أن ما يُقدم له، ليس واجبًا، بل حبًا…
وأن الأب ليس موظفًا… بل نعمة، وقدوة، وصخرة يُبنى عليها الوعي.
📍جيل الفندق… أم جيل الوطن؟
إن ربّينا على “خذ فقط”،
سنخرج جيلاً ضعيفًا أمام أبسط المواقف.
📍أما إن ربّينا على “شارك، وتحمّل، وكن مسؤولاً”،
فسنزرع رجلاً يعرف كيف يخدم بيته، وأهله، ومجتمعه، ووطنه.
📍لأن الأبناء ليسوا مشاريع ترف،
بل مشاريع وطن…
والمجتمع لا يُبنى بـ”الطلبات الجاهزة”،
بل بالرجال الذين لا ينتظرون… بل يبادرون .
🔸 صباح الخيرات لكل أب حريص على تربية ابنائه تربيه يفتخر بها هو ومن حوله .🌹