#suhail
أشكر كل من تابعني وتابعته، وشرفني ان اكون متابعا له.
فإذا وجدتم مني زللا أو تجاوزا فلا تبتعدو عني، بل خذو بيدي برفق، فإن ابتعادكم عني يعني بالنسبة لي خسارة لاتعوض
#أحبكم
“من أراد نزع سلاحنا، ننتزع روحه بإذن الله.”
مشاهد لأبطال المقاومة، استخدموا فيها أسلحة متنوعة، وحفروا الأنفاق، وأعدّوا الخطط بناءً على رصد دقيق لتحركات الجيش الإسرائيلي .
هنا غزة ولازالت وسوف تبقى .
🚫لم يعرض عليه المساعدة أحد، الصحفي ينشغل بالتصوير ويسأل نفسه كم متابع سيجمع هذا المشهد، ومن حوله مشغولون بالدهشة، دهشة السؤال الذي يراودهم:
"كيف لهذا الشاب النحيل الجائع المصاب بقدمه أن يحمل كيس دقيق وزنه 50 كيلو ولم تخرج منه أخٍ واحدة".
وهذا الشاب اسمه "غزة".
بوست باسل رفايعة كاملا، لمن لا يفتح عنده:
ماذا لو خرجت المقاومة في غزة من كلّ الصفقات والتسويات، ورفعت الرايات البيض تمامًا، وأعلنت استسلامًا غير مشروط لإسرائيل، ثمّ سلّمت أسلحتها ومقاتليها، والرهائن، والأنفاق، دون أدنى ثمن، بل وبات لدى الاحتلال نحو 50 ألف أسير فلسطيني، وليس أكثر من 10 آلاف يحتضرون الآن في معسكرات الاعتقال، مع مليوني مُجوّع، يدهمهم الموت على هيئة حفنة طحين؟!.
نتنياهو لديه إجابة جاهزة: إسرائيل تحتلّ غزة وتديرها، فلا حماسستان، ولا فتحستان، ثمّ تتولى "إدارة الإعمار"، "إدارة الجوع"، "إدارة الموت"، "إدارة المصير" في قيامة "الأسد الصاعد الذي يلتهمُ كلّ فريسة" في غزة و"يهودا والسامرة"، وحيثما كانت "إسرائيل الكبرى"..!.
إجابة أخرى جاهزة، لدى دونالد ترامب: على إسرائيل التعاون مع الدول العربية لإزالة الدمار والأضرار العقارية، وتحويل غزة إلى منتجع شرقي على البحر الأبيض المتوسط، ومن الواضح أنّ "السكان الأصليين" الناجين من إرهاب "حماس" لا يصلحون للإقامة في منتجع مُنافس لـ"الريفييرا". الحل أنْ يُغادروا، وتكريمًا لهم، تُطلق أسماء قبائلهم وعائلاتهم على منتجعات البحر. تمامًا مثلما فعلنا مع قبائل "شيروكي" و "موهاك"..!.
إجابة ثالثة، ربما تروق لمن لا يرى الفلسطيني إلا "هنديًا أحمر". هذه المرة، لدى القسيس مايك هاكابي، وهو السفير الأميركي لدى إسرائيل، ويصحّ القول إنه السفير الإسرائيلي لدى أميركا، بإخلاصه الصلب للمسيحية المتصهينة: مشروع الرئيس ترامب في غزة "صوت من السماء" ويمثل "الرد الإلهي على الإرهابيين". أما الدولة الفلسطينية "فيجب أنْ تقوم على أيّ أرض إسلامية" في الأردن. السعودية. جنوب سورية، على ألاّ تُهدد "إسرائيل الكبرى"..!.
إجابة رابعة من تجليات يهودية تلمودية، يتكرّم بها مستشار الأمن الداخلي في البيت الأبيض ستيفن ميلر، وهو أيضًا نائبُ كبيرِ موظفي ترامب، يقول حرفيًّا: "غزة ويهودا والسامرة أراض إسرائيلية منحها الله لليهود، ولكن الأهم استمرار الحرب ضد الإسلام الفاشي".
أمّا مؤلف كتاب "الحملة الصليبية الأميركية" بِيت هيغسيت، وزير الدفاع، وصاحب وشم "كافر" على زنده، فلا يرفّ له جفن بأنّ "الله اختار الرئيس" لاستئناف الحروب الصليبية على الإسلاميين المتطرفين" الذين يعطّلون الوعد الإلهي لقيام مملكة إسرائيل..!.
نحنُ مثلُ هيغيست كذلك. لا ترفُّ أجفاننا، وإنْ نَحَطْنا الدموعَ على غزة. كانَ على يحيى السنوار أن يخرج من عشرين عامًا من الأسر والقهر، ليفتح متجر حلويات، ويقول: هذه "كنافة بلعام". نابلس لم تعرف الأجبانَ والمرارة. محمد الزواري يصنعُ طائراتٍ ورقية للسلام من أوراق الزيتون والدفلى، يُسميها "إسرائيل " لا "أبابيل"، وكان على عائلة الدوابشة الاحتفال لأنّ المستوطنين أحرقوا رضيعهم، ومنحوه جناحَ طيرٍ في الجنّة..!.
الفتى الهاشمي: "لقد التقت مصالح الجميع على نجاح تجربتنا.. أنصار الربيع العربي يروننا امتدادا لهم، والثورات المضادة تريد تقليم النفوذ الإيراني، وأميركا تريد استقرارا في المنطقة، وإسرائيل تخشى فوضى لا يمكن السيطرة عليها. لأمرٍ ما يجمع الله المسلمين في الشام" https://t.co/8Z2XvDkds8
هل يُعقل أن تكون روسيا، الدولة غير المسلمة، أول من يعترف رسميًا بنظام إمارة أفغانستان الإسلامية؟
وأين الدول العربية والإسلامية التي لا تزال تتردد في اتخاذ موقف واضح حتى اليوم؟
الشعب الأفغاني الأبيّ يستحق كل الاحترام والدعم والتقدير، فقد انتزع حريته واستقلاله بدماء أبنائه الطاهرة، وحرّر أرضه بجهاده ونضاله وكفاحه الدامي ...
وفقهم الله لخيري الدنيا والآخرة ...
هذا مسجد ومنبر الشيخ #صالح_حنتوس !!
وأخيراً انتصر الحوثي واحرق المصاحف واغلق المسجد !
نسخة من التحية لأهل غـ.زة. ولمن يصدق الحوثي ولمن يبرر القتل من شخصيات ريمة للأسف الشديد ؟؟