رجل يقول. زوجتي كانت تجمع أطفالي قبل الإفطار كل يوم في رمضان
فتدعو وتقول : ( يا ربّ ارزقنا بيت مُلك أمامه نهر )
فكان أطفالي يرددون خلفها ويقولون :
( يا ربّ ارزقنا بيت مُلك أمامه نهر )
فكنت أضحك من فعلها وأقول لها :
بيت مُلك واقتنعنا، أما أمامه نهر، كيف ونحن في بلد صحراوية ؟!
@Turki_alalshikh طائرات موسم الرياض 😍 ترند السعودية
على طريقتنا 💪🏻 تصوير جوي
والله بس يعز السعودية ويحفظ قادتنا
شكرا معالي المستشار 🫶
جود اصغر فارسه سعودية وسعد يشاركون بتصوير طائرات #موسم_الرياض_2024
@Turki_alalshikh طائرات موسم الرياض 😍 ترند السعودية
على طريقتنا 💪🏻 تصوير جوي
والله بس يعز السعودية ويحفظ قادتنا
شكرا معالي المستشار 🫶
جود اصغر فارسه سعودية وسعد يشاركون بتصوير طائرات #موسم_الرياض_2024
#قصة ‼️
هذه امراة تحكي قصة زوجها عام 1415 هـ
فتقول :
كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا دين وخلق وبر بوالديه ..
تزوجني في عام 1390هـ . وسكنت معه في بيت والده كعادة الأسر السعودية .. ورأيت من بره بوالديه ما جعلني أتعجب منه وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج ..
رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد . ثم انتقل عمله إلى المنطقة الشرقية . فكان يذهب لعمله أسبوعاً ويمكث عندنا أسبوعا .. حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت ابنتي أربع سنين ..
حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه إلينا في الرياض إذ تعرض لحادث حركة وانقلاب ..
أدخل على إثرها المستشفى .. ودخل في غيبوبة ..
أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا وتلف مانسبته 95% من خلايا المخ ..
كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ..
ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا
( أسماء ) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها ..
كنا نتناوب على زيارته يوميا .. ولا زال على حاله لم يتغير منه شيء..
بعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أطلب الطلاق منه بواسطة المحكمة .. بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه .. وقد أفتى بعض المشائخ لي بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغيا ً..
ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا .. ولن أطلب الطلاق طالما أنه موجود على ظهر الأرض ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به ما يشاء ..
فجعلت اهتمامي لابنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن.. حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لا تكاد تتجاوز العاشرة ..
وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها.. فهي لا تفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت..
وقد كانت ابنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته .. وتصلي آخر الليل .. وهي لم تبلغ السابعة..
فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله ..
وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه..
وفي يوم من أيام سنة 1410 هـ
قالت لي : يا أماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة .. وبعد تردد وافقت.
فتقول ابنتي : جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها .. ثم غلبني النعاس فنمت ..
فوجدت كأن ابتسامة علت محياي. واطمأن قلبي لذلك ..
فقمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي ..
ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي ..
وكأن واحداً يقول لي : انهضي ..كيف تنامين والرحمن يقظان ؟
كيف وهذه ساعة الإجابة التي لا يرد الله عبدا فيها ؟..
فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائباً عني ..
فرفعت يدي ونظرت إلى أبي وعيناي تغرورقان من الدموع ..
وقلت : يا ربي يا حي يا قيوم يا عظيم يا جبار يا كبير يا متعال يا رحمن يا رحيم .. هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا.. وحمدناك وآمنا بما قضيته له..
اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك.. اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه. ورردت موسى لإمه ..
وأنجيت يونس في بطن الحوت .. وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
إشف أبي مما حل به..
اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه. اللهم فلك القدرة والعظمة..
فالطف به وارفع البأس عنه.
ثم غلبتني عيناي .. ونمت قبيل الفجر ..
فإذ بصوت خافت يناديني :
من أنت ؟ وماذا تفعلين هنا ؟
فنهضت على الصوت .. التفت يمينا وشمال ا.. فلا أرى أحدا ..
ثم كررها الثانية ..
فإذا بصاحب الصوت أبي ..
فما تمالكت نفسي .. إلا أن قمت واحتضنته فرحة مسرورة ..
وهو يبعدني عنه .. ويستغفر .. ويقول : اتقي الله لا تحلين لي .. فأقول له : أنا ابنتك أسماء .. فسكت ...
وخرجت إلى الأطباء أخبرهم .. فأتوا ولما رأوه تعجبوا ..
فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله ..
وقال آخر مصري : سبحان من يحيي العظام وهي رميم ..
وأبي لا يعلم ما الخبر .. حتى أخبرناه بذلك ..
فبكى وقال : الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين .. والله ما أذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى .. فلا أدري أصليتها أم لا ؟
تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته .. وقد قارب الـ46 عاما ..
ورزقت منه بولد .. ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره.. فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عاما .. وحفظ له ابنته..
فلا تتركوا الدعاء .. فلا يرد القضاء إلا الدعاء ..
هذه قصة للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل .. وعظم عليه الكرب .. وأقفلت من دونه الأبواب .. وتقطعت به أسباب النجاة ..
فاقرع باب السماء بالدعاء .. واستيقن بالإجابة ..
لا تيأس .. ما دام ربك الله ..
فقط أرسل الدعوات وغلفها بحسن الظن بالله سبحانه وتيقن بقرب الفرج .☘️
#انتبه
عندما ((تتقاعد )) او تترك عملك راح ينساك كل اللي كانو يرقصون من حولك وراح يبقى فقط انسان واحد يذكرك للابد وهو الذي اذيته في رزقة لذلك احذر ان توذي احد وانت في ((منصبك ))