وتظن أنها النهاية،
وفجآة يصلح اللّٰه كل شيء!
وتظن أن القصة انتهت، ثم يُغيّر اللّٰه كل شيء، ويعيد ترتيب المشاهد، لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أنّ ��ل شيء يعاكس رغباتك؛ تذكر قوله تعالى:
"لا تَد��رِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".
خلك دايمًا برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي
الزحمة لأهلها.
أنا هنا ، ما زلتُ أنتظرك رغم أنك غادرت بلا عودة، دفنت في التراب، لكنك لم تُدفن في قلبي، ما زلتُ أكتب لك، وأبكي عليك
أنا هنا، وقلبي عالق بين قبرك والكفن لو يعود الزمن بك،
ولو للحظة
أخبرك فيها كم كان وجودك حياة
وكم صار غيابك موتا لا ينتهي مهما تظاهرت بالنسيان
والتخطي
يعلم اللّٰه اني لم انساك وانك في ب��لي طوال الوقت ومازلت انتظرك رغم اني اعلم بأنك لن تعود
هناك مبدأ في الأمن السيبراني يُسمى:
"الحد الأدنى من الصلاحيات"
ومعناه ببساطة أن تعطي كل مستخدم أقل قدر من الوصول حتى لا يحدث اختراق ..
طبّق هذا المبدأ على حياتك الشخصية:
لا تمنح كل من حولك صلاحية التحكم في مشاعرك ..
ليس الجميع يستحق "وصولاً كاملاً" إلى داخلك ..
معظم الناس يجب أن يبقوا على وضع "العرض فقط"
ستدهش حين ترى كم تصبح حياتك أهدأ عندما يقل عدد من يمكنهم التأثير في مزاجك
النومه هذي نمتها - قبل عامين ولا آدري كيف اعفاني اللّٰه عنها جتني مواريها بعشرين ..عشرين وثلاثه .. وعشرين .. ونيت منهاا كبرت عشر سنين في أربع سنين لكن : ليا هالحين.. ادفع ..ثمنها ماودي . اوضح جميع » العناوين ياحي .. عين اللي . جروحه دفنها
رحَلت أجسادهم ولم ترحل ذِكراهُم الطيّبه وأثرهم الجميل في حياتنا اللهُم إرحم من عجزت أنفسنا عن إستيعاب فراقهم و وحشة فقدهم ربي إرحمهُم و إغفِر لهُم
وإجعّل قبورهم روضة من رياض الجنّة
" الشخصية الوقحة غالبًا ليست قوية كما تبدو؛ بل تخفي شعورًا عميقًا بالنقص.
تلجاً للاستفزاز والتقليل من الآخرين لأنها ترى في تفوقهم تهديدًا لها، فتُهاجم لتُخفي هشاشتها.
الوقاحة هنا ليست جرأة... بل محاولة يائسة لتعويض فراغ داخلي."