عندما وصل خبر وفاة
المنشد الكويتي
مشاري العرادة عن عمر 35 عامًا
صاحب الأنشودة المؤثرة
"فرشي التراب "
وهو في طريقه إلى أداء العمرة في السعودية، تبيّن أن الكلمات التي كان يُنشدها لم تكن رثاءً بقدر ما كانت اختبارًا للوفاء.
كان يقول فيها:
" والصحب أين ��موعهم؟!! "
لكن ما حدث بعد وفاته كشف معنى مختلفًا تمامًا للصحبة الصادقة.
بعد ساعات فقط من وفاته، وقبل دفنه، قام أصحابه بما يلي:
مشروع بناء مسجد في بنغلاديش بتكلفة 3500 دينار كويتي
مشروع مجمع مشاري في بنغلاديش وهو عبارة عن
(مسجد + مدرسة + بئر ماء) بتكلفة 20 الف دينار كويتي
مركز تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه نحو 100 طالب
مشروع أيتام مشاري لكفالة 40 يتيمًا بقيمة 7200 دينار كويتي
هذا هو الوفاء…
لا كلمات هنا وهناك تُقال
وفي اليوم التالي لدفنه، جلس أصحابه عند قبره حتى غروب الشمس.
لا تصوير، لا استعراض…
فقط دعاء وذكر لمحاسنه
إنه الوفاء الحقيقي
فاختر صحيح من حولك جيدًا؛
فبهم تغنم وبهم تغرم.
وقد صدق رسول الله #ﷺ:
" لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا "
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" عليك بالخليل الصالح، وقليلٌ ما تجده "
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
" من أعظم المكاسب وأجلّ المغانم: كسب صداقة الأخيار، واغتنام أدعيتهم في الحياة قبل الممات "
اللهم ارزقنا صحبة الأخيار الأتقياء.
اللهم صل على النبي محمد #ﷺ
للتو عزمت عدد من الاقارب والاصدقاء على وجبة العشاء وبمبلغ٨٥٦ريال فقط لا غير بمناسبة فشل محامي العائلة ولد عمي في ثالث قضيه له على التوالي في بادرة عائلية تهدف على التأكيد بأن الفشل لم يكن مستغربًا وانما اتى متوافقًا ضمن النطاق المتوقع للأسرة
سائلين الله ان تكون خالصة لوجهه الكريم