أنا ونيت يوم الليل دنّا ونين اللي بعلاته حزينا مضت لايام ما حد سأل عنّا ولا من صوبهم هاتف إيجينا
كذا الايام يا خلّي تثنّا تثنّا مثل حبل الواردينا صبر�� وكان كثر الصّبر ظنّا على هامش مسير العاشقينا
ولا تأكيد من خبره يبنّا شرى لالٍ زها للواردينا وكم طبّع بحركم من سفنّا ونسبح في لجاجه مخطرينا
خلفت الظن وانته لي مضنّا خساره ما مضى واصبح دفينا خيالك دايمٍ ما غاب عنّا وطيفك في منامي يا الضّنينا
سجّل أوراقكم محجوز عنّا متى لمعامله تصدر علينا أختامك يا عزيزي ما وصلنا تذكّرنا ترانا مخطرينا
أنا اللي مثل طير فوق فنّا شبكني مثل نصب الصّايدينا
نفسيًا…
قبل أن تنهك أعصابك، تذكّر: لست مسؤولًا عن إصلاح العالم، ولا عن تغيير عقول الناس.
لست مُجبرًا على الدخول في كل نقاش، ولا على إبداء رأيك في كل شيء.
كما لا تقبل أن يفرض أحد وصايته عليك، لا تفرض نفسك على أحد.
الهدوء النفسي يبدأ من وعيك بحدودك.