وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن، لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان.
في صحيح مسلم عن الوسوسة في سؤال “من خلق الله؟” وأن علاجها قطع الاسترسال والإيمان بالله:
(يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول: مَنْ خلق كذا؟ مَنْ خلق كذا؟ حتى يقول: مَنْ خلق ربَّك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهِ)
@Batrelkhawater المؤمن يرى الدنيا محطة قصيرة، يعمل فيها لكن قلبه متجه للأبقى. أما الملحد فيعلّق آماله على عمرٍ ينتهي، فيبقى تفكيره محصورًا في دنيا لا تمنحه أكثر من سنوات معدودة
@adhamsharkawi أدهم… من أجمل ما قرأت
كيف ناموا تلك الليلة، وقد بشّرهم رسول الله ﷺ؟
أتفكّر في نفوسٍ استبشرت بالفوز العظيم…
أي قلبٍ يحتمل حين يبشّره رسول الله ﷺ؟
1-تعلمت أن السعادة لا تُشترى، بل تُزرع في قلبٍ يرضى بما قسم الله.
2-تعلمت أن أرقى الانتصارات أن تنتصر على نفسك قبل أن تنتصر على غيرك.
3-تعلمت أن الله لا يخذل قلبًا رفع يديه بصدق ولو بعد حين.
4-تعلمت أن العافية تاج لا ��راه إلا من فقده، فاحمد الله قبل أن تُمتحن.
قال ﷺ: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم.”
وإن تأملنا نجد كلمة واحدة، يقولها المرء بلا تفكير، تجرح قلبًا، وتُغضب ربًّا، وتُكتب عليه إلى يوم الحساب.
فما أسهل النطق، وما أثقل الأثر…
والله لا يغفل.