صرت أخوض نوائبي لحالي، ما أفتح بها حديثًا إلا نادرًا. أستقبلها وأمضي معها حتى تعبر، وأنا أحاول أن أبقى هادئة كما لو أن شيئًا لم يمسّني ليس قلّةً بالأحبة، لكنّي أدركت أن بعض ما يمرّ بالقلب لا تُخفّفه الحكاية، وأن الصمت أحيانًا أرحم من كثرة الكلام.
صباح الخير، أستقبل أول فاينل في المستوى السادس بأحد أبياتي المفضلة:
«وَما نَيْلُ المَطالِبِ بِالتَّمَنِّي
وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيا غِلَابَا»
اللهم توفيقًا يليق بكل هذا السعي.