عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم مَثلُ الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى"
قال رسول الله ﷺ: "يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلغت"
لم تقدم العنصرية لأي شعب في العالم استقراراً أو رفاهية؛ بل كانت دائماً باب نحو التخلف والجهل والدمار. في المقابل فإن الشعوب التي جنت الاستقرار والريادة في العمل هي تلك التي آمنت بأن قيمة الإنسان تكمن في عطائه، وعمله، وكفاءته، محققةً التناغم والتعايش الذي هو أساس كل حضارة مستدامة
اللهُمَّ يامن لا يُهزم جُنده ولا يُخلف وعدُه،ولا إله غيره كُن لأهل فلسطين عونًا ونصيرًا ومعينًا وظهيراً، اللهُمَّ احفظ غزة وأهلها بعينك التي لا تنام، اللهُمَّ إنا نستودعك بيت المقدس .
ما عشقت الصمت وأعلنت حربي للكلام
غير بـ حفظ قدر وجهي ، ودقني ، وشنبي
و هنيّك ترقـد الليـل … وعيـونك تنـام
" و إلا أنا .. يا بري حالي ويا كثر تعبي "
- تركي الميزاني