عسى أن تغمرنا مباهج العمر وألطاف التوفيق
وأن تحفنا سعادة الأهل وقُرب الأعزّة
ودعوات الخفاء أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة
ومؤازرةٍ حاضرة ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة وعسى
أن يُغلَب العسر ويَصدُق السعي ونلتقي بأحلامنا
في نهاية المطاف ونظلّ دومًا بخير .
بعد صلاة الخسوف
ألقى علينا إمام مسجدنا كلمة مُخيييييييفة والله،
بما معناها:
من أصبح يفعل الذنب وكأنه لا يرى الذنب ذنب مع كثرة الدلالات له في حياته من عدم توفيق ومن حوادث الحياة عليه ومن تعطل في الأرزاق ونحوه وتغاااااافل عن ذلك وواصل بذنبه فهذا وصل مرحلة خطيرة يُخشى عليه أنه طُبع على قلبه وقد لا تنفعه نصيحة ولا يتأثر بما يقرأ ويسمع من آيات وأحاديث خصوصًا التي فيها ترهيب له وردع عن المعاصي، ويُخشى عليه أن يموت على هذا الحال إذا لم يصلح الله قلبه ويرجع لله💔.
أكثروا من الدعوات ولا تقنطوا من رحمة الله فبيده الهداية والتوفيق لطاعته وترك معاصيه،
اللهم أرنا الحقّ حقًّا وارزقنا اتباعه وارنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه،
اللهم لا تأخذنا من الدنيا إلا وأنتَ راضٍ عنا غير غضبان.