قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنّه قال : ("إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عمَلِهِ الصلاةُ، فإنْ صلُحَتْ فقدْ أفلَحَ وأنْجَحَ، وإنْ فسَدَتْ فقدْ خابَ وخَسر")
من أراد استحضار الخشوع ولذته في الصلاة،، فعليه بهذا الكتاب، فإنّه -بإذن الله- معين له على ذلك.
قال ابن المبارك في قوله تعالى:" وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ"، هو جهاد النفس والهوى.
ورمضان من أفضل الأوقات لمجاهدة النفس إذ تجدها في وقت الصيام منكسرة ذليلة سهلة الانقياد، مع الايمان التام واليقين بالله عزّ وجلّ.
"والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وأنه يعلو وما يعلى عليه".
لا يزال حريق #الشهوات يطارد الإنسان بلفحه وسمومه؛ حتى يستمطر العبد رحمة الله بكثرة الذكر والعبادة.
وبقدر استمرار الذكر وكثرته يكون غيث الرحمة متتابعًا منعشًا معشبًا لروح أحرقتها نار الشهوات.
🍃وخير الذكر قراءة القرآن على الوجه المأمور به شرعًا.
اعلم أن الحزن من عوارض الطريق، ليس من مقامات الإيمان ولا من منازل السائرين. ولهذا لم يأمر الله به قط في موضع ولا أثنى عليه، ولا رتب عليه جزاءً ولا ثوابًا، بل نهى عنه في غير موضع.
طريق الهجرتين ص ٢٣٦.