@khalid_qz فعلاً كلامك على متمّه
أحيانًا أقرأ لنزار فأحسبه يقصد امرأة، من كثرة شاعريته وهو يتغزل بدمشق ومرات كثيرة أتمنى لو كان هناك شاعر يكتب مثل هؤلاء الشعراء في الوطن
يوصّي ابن جدلان رحمه الله:
إذا انشدوك الناس احرص على الميم
ماشفت، ماقلت، ماسويت، مدري
- قرأت البيت الأول وجاء في بالي ميم عصرنا الحالي ومازال المعنى رائع بكل الحالتين لذلك اوصيك بكل الميم ..
بيان إماراتي :
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية في مناطق أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تسبّبت في إصابة عشرات المدنيين من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد سلامة الملاحة البحرية.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن هذه الهجمات تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
اشعر أن الصيف بدأ يحتضر فالحمدلله على وصول سهيل .. أتمثل قول العقاد:
"وإذا لم يكن بد من طلب الدوام، فليدم لنا فصل الشتاء وليذهب عنا فصل الصيف حيث شاء، إلى أقصى الأرض أو أطراف السماء".
يخيّل إلي أني أضفت في السناب شخص من العصر الحجري رجل يعيش في كهف وكان الستريك معه جميل متنوع نار مشتعلة وغروب من فوق الجبل اثار حيوان وصيد اليوم، وما زلت مغرم برسوماته على جدران الكهف..
لكن السؤال الذي خطر لي لحظته ليش الإنسان المعاصر يرسل لي شاشةٍ سوداء؟
هناك عندَ سُفوحِ الظِّلِّ تبصرها
حَمّالةَ الحُبِّ لا حَمّالةَ الحَطَبِ
فيها من الماءِ ما في الماءِ من مطَرٍ
فيها من الشّمسِ ما في الشّمسِ من ذهَبِ
فيها من الحُبِّ ما لم تَحْوِهُ كُتُبٌ
والحب أكثرُهُ ما ليس في الكُتُبِ
- الشاعر أنس الدغيم عن أمّنا خديجة رضي الله عنها
الرافعي عرفته من بداية السطور، قلمه من أعذب الأقلام وأجمله لكنه يموت بالتكلّف والغرق في البلاغة! أو أن عقلي البدائي لسى ما يستوعب لكن مو منطقي بدال ما تقول ٩ سنين تكتب:
"ودَرَجتْ بعدَه أعوامٌ في عِدّة الشهور من حَمْلِ المرأة"
جرت العادة أن يفرغ حلاقي بعد أن ينجز مهمته التي اعتادها لمهمة أخرى يفضلها
أن يتبع الشعرات البيض يقطفها ثم يجري جرده السنوي يحصي مازاد منها وما نقص ..
يا صديقي هبك طاردت المشيب هنا
فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
ما الشيب أن تفقد الألوان نُضرتها
الشيب أن يسقط الإنسان منحدراً
لله فصل الخريف المستلذ به
برد الهواء لقد أبدى لنا عجبا
أهدى إلى الأرض من أوراقه ذهباً
والأرض من شأنها أن تهدي الذهبا
-لوحة مشهد خريفي لفان غوخ رسمها عام 1885