اللهُم اعطنا خير ما تُعطي السائلين ،
واجمع لنا صلاح الدنيا والدِين ، اللهُم زِدنا
نوراً في القلب ، وض��اءً في الوجه ، وسعة في
الرزق ، ومحبة في قلوب العباد ، واغفر لنا
ولو��لدينا ولجميع المسلمين ..🤍
هكذا هي الحياة ...
تحمل في طياتها الكثير من الأقدار ..
حلم يتحقق وحلم يتعثر ...
لقاء بلا موعد .. وفراق بلا سبب ...
لا البدايات التي نتوقعها ولا النهايات التي نريدها ...
وتستمر الحياة بحلوها ومرها ..
كان من دُعاء النبي ﷺ:
[وأسألك قُرة عين لا تنقطع]
قرة عين تعني:أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّها، خيرها وشرّها،بأن يرى كل قضاء الله لُطف منه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب وشعور بالطمأنينة، لأن العين بوابة القلب، فإذا استقرت العين استقر القلب"
فاللهُم قرّة عين لا تنقطع♥️🕊️
لماذا تحتاج كل أسرة إلى مشروع ثقافي؟
تحرص كثير من الأسر على التخطيط لشؤونها المعيشية، والاهتمام بتعليم أبنائها، وتوفير احتياجاتهم المختلفة، وهذا كله حسن ومطلوب.
لكن يبقى سؤال يستحق التأمل:
ما المشروع الثقافي الذي يجمع أفراد هذه الأسرة؟
إن الأسرة التي يجمعها السكن وحده قد تستمر سنوات، لكن الأسرة التي يجمعها العلم، والقراءة، والحوار، تنمو مع الأيام في الفهم، وتزداد ترابطًا في الرؤية والوعي.
والمشروع الثقافي لا يحتاج إلى إمكانات كبيرة، ولا إلى برامج معقدة.
قد يبدأ بورد يومي من القرآن الكريم، أو بقراءة حديث من أحاديث النبي ﷺ مع شيء من ف��م معناه، ثم يمتد إلى كتاب نافع، أو محاضرة علمية، أو سيرة أحد العظماء، أو زيارة مكتبة أو معرض كتاب.
فالقرآن هو أول كتاب ينبغي أن تتربى عليه العقول والقلوب، ومنه تنطلق بقية المعارف، لأنه يمنح الإنسان البوصلة التي تهديه إلى حسن الانتفاع بالعلم، وحسن توظيفه في خدمة نفسه ومجتمعه.
إن مثل هذه العادات الصغيرة تصنع مع الزمن لغة مشتركة بين أفراد الأسرة، وتغرس في الأبناء حب العلم، وتعوّدهم على التفكير، وتربيهم على أن المعرفة عبادة، وأن طلب العلم من أجلِّ ما يُتقرب به إلى الله إذا صلحت النية.
ولعل من أعظم ما يورثه الوالدان أبناءهما ليس كثرة الكتب في البيت، ولا كثرة الشهادات...
بل أن يورثاهم محبة القرآن، وشغف القراءة، ولذة التعلم، والشعور بأن بناء العقل جزء من شكر نعمة الله، ومن عمارة الأرض التي استخلفنا فيها.
فإذا استقرت هذه المعاني في النفوس، أصبح التعل�� رفيقًا للإنسان ما دامت الحياة.
د. عبد الكريم بكار
الله أكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد🤍
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
كانت هذه المشاعر حبيسة الادراج لخجل ان لاتوفي الكريم حقه وهي والله كذالك .
رحم الله العم الشيخ / علي بن عبدالرحمن البرغش التميمي .
ياوين ابن "برغش علي" موفي الكيل
"العنبري" اللي علومه تسامى
فارق بفعل الطيب عن كل حلحيل
ابو الارامل .. والثكل .. واليتامى ..
ومن جاله من صروف الايام تنكيل ..
ياقف معه راع القويع يتحامى
عودٍ ليا عدت فعول الرجاجيل ..
ينعد له فعل "المزن لاتهامى"
تاقف لذكره كل زين التماثيل
وتجي له جزال المشاعر ترامى
هالات فعله كنها قرّح الخيل
ويمناه سيفٍ بالعطايا تدامى
يامال ذكر الطيب ياموفي الكيل
عساك في الجنه رف��ع المقاما
#فهدالمحمد
بشارة اليوم
سيُرتب الله بِلُطفه فوضى قلبك ويلملم شتات فكرك،ستضحك لك الأيام،وسيأتي نصيبك من الفَرح لتنسى كُل مرّ عشته " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"اصبر سيُكافئك الله على صبرك،وثق بأن مابعد الضيق إلا الفرج ومابعد البُكاء إلا سعادة قد تصل لعنان السماء،وأَبشِر ثمة فرح سيطرق بابك قريبًا باذن الله..
سيفعلها الله وسيحدث برحمته تلك التي أصابك بها القنوط وسيجعلها بحياتك واقع اكيد وقريب
كان من دعاء رسول الله ﷺ
،
وأسألُك لذَّةَ الن��ّظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشَّوقَ إلى لقائِك
في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ
ولا فتنةٍ مضلَّةٍ
اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ
واجعَلنا هداةً مُهْتدينَ
.
رواه النسائي وصححه الألباني
———
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
[مسند الإمام أحمد].