إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاض��ًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.
تظهر مروءة الإنسان عند افتراق الطُرق، وعند الخلاف، وعند انتهاء أسباب الوصال، وعند انقطاع المودّة؛ فتجد ذو المعدن الأصيل يحمي ظهر صاحبه الغائب، ويصون سِرّه، ويحدّد رقعة الخلاف فلا تتجاوزه إلى أمور أخرى، ويتسامى عن الدنايا، ولا يدرك هذه المعاني إلا النُبلاء حقًا.
@WimShakespeare لا تقلق سيأخذ الله حقك من الذي أوجعك دون جهد منك..
فالحياة تدور ،
ثم يُصاب كل ظالم بما ظلم ،
وكل شامت بما شمت ،
وكل مسيء بما أساء به .!
فلا تحزن إن ربك أعدل العادلين ،
يأخذ حقك ولو بعد حين💙