تنظر حولك فترى الكثيرين يتساهلون في مبادئهم، ويركضون خلف الدنيا دون مبالاة، بينما أنت تقبض على قيمك ودينك، فتشعر بالغربة وكأنك تسير وحدك عكس التيار..!
هذه الغربة التي توجع قلبك أحيانا، هي اصطفاء إلهي لك..
الله يختبر ثباتك حين يغيب السند، ليرى أيهما أغلى عندك: مسايرة الناس، أم رضاه الدائم؟
فلا تستوحش طريق الحق لقلة السالكين فيه، فالله يعلم مجاهدتك وحرصك، وحين تلقاه غدا بقلب سليم لم تلوثه تنازلات الدنيا، ستدرك أن كل لحظة وحشة عشتها كانت تستحق هذا الأجر.
- {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}.