نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
استمعت لهذا المقطع القصير للشيخ فهد المعطاني، وأقول إن فخره هذا فخر فائق، وكلامه جميل رائق، وأسلوبه أَخَّاذ شائق...
وقد أعيا العرب منذ الجاهلية الافتخار، فعجز جلهم أن يفتخروا ولا يقولون إلا صدقا، أو يتفاخروا دون تكبر وخيلاء.
لغة الشيخ فهد، ومنهجه، وطرحه، بل ومخارج ألفاظه، فيها فخر بتواضع، يسمو بصاحبه، وقال في هذا الفيديو حق، و كلامه صدق...
وفي ذلك من الحُسن الكثير، نَفَعَ اللهُ به، وجعلهُ مُباركًا حيثما كان... والله يحفظه ويرعاه، وكتبه: #تركي_الدخيل
قال عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما:
قال لي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه:
أنشِدْنِي لأشعر شعرائكم،
قلتُ: ومَنْ هو يا أمير المؤمنين؟
قال: زهير.
قلت: وكان كذلك.
قال: كان لا يُعَاظِل بين الكلام، ولا يتبع حُوشِيّة، ولا يمدح الرجل إلا بما فيه.
******
وهُذيل، منذ الجاهلية، إحدى ثلاث قبائل كبار عريقة تحيط بمكة، إلى جانب كنانة؛ وقريش فرع من كنانة، وثالث القبائل: خزاعة.
روى ياقوت الحموي في (معجم الأدباء) إنه كان في هُذَيل مائة وثلاثون شاعرًا ما فيهم إلا مُفْلِق.
ولذلك فإن هُذيل أشعر العرب، ومن أفصح القبائل بعد قُرَيش...
وما ألطف ما حكاه الدكتور عاتق البلادي، رحمه الله، في الموضوع، إذ قال:
لعل الحظ حالف هُذَيْلًا حيث قَيَّض لها من جمع شعرها وحفظه، بينما ضاع شعر قبائل كثيرة.
وإذا أردت أن تدرس منطقة مكة في الشعر العربي فإن المعول عليه شعر هُذَيل، ويأتي بعده شعر قُرَيش.
ولعل تفوق هذيل على قريش في هذا المضمار، يعود إلى أن قُريشًا أمة تجارية ودينية، بينما هُذَيل بادية يتنقلون بين الفيافي والفجاج، فيصفون الجبال والأودية ويخيلون السحاب ويشاهدون لمعان البرق ويسمعون هدير السيول، فجاء شعرهم ملتصقًا بالطبيعة معبرًا عنها أحسن تعبير.
****
في (طبقات فحول الشعراء)، لابن سلَّام الجُمَحِي، 1/131:
قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: سُئِلَ حسان (يقصد ابن ثابت):
من أشعر النَّاس؟
قَالَ: حَيَّـًا أَو رجلًا؟
قَالَ: حَيا؟
قَالَ: أشعر النَّاس حَيا هُذَيْل. وأشعر هُذَيْل غير مدافع أَبُو ذُؤَيْب.
**
في (معجم الأدباء)، لياقوت الحموي، 3/ 1276:
قَالَ أَبُو زيد عَمْرو بن شيبَة تقدم أَبُو ذُؤَيْب جَمِيع شعراء هُذَيْل بقصيدته العينية التي يرثي فيها بنيه، ومطلعها :
أَمِنَ المَنُونِ وَرَيبِهَا تَتَوَجّعُ؟ والدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
حفظكم الله، والله يرعاكم...
#تركي_الدخيل
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
إلهي نسألك بكل حرف قرأناه من كتابك،
وبكل إسم لك كررناه في محرابك،
وبكل وصف وصفت به عزّ جنابك،
أن تغفر لنا وترحمنا وتتقبّل منّا،
وأن تصلّي وتسلّم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه.
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.
نبارك لإبن العم
مردد بن عايش الدعدي الهذلي
بمناسبة تخرجه من كلية الملك فهد الأمنية
برتبة ملازم
سائلين الله له التوفيق والسداد
فى خدمة دينه ومليكه ووطنه.
نحمد الله أن أكرمنا بصيام شهر رمضان وقيامه، وبلّغنا عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والمسرات، ونشكره سبحانه وتعالى على ما آتانا من الخير والنِّعم، سائلين المولى أن يجعل هذا العيد السعيد بهجة لوطننا وأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
- سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "ثلاثاً"،
2- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"،
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً"،
غفر الله لمن قالها، ونشرها، وبيّض وجهه، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ
في ذكرى يومنا الوطني، نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه.
نحمد الله سبحانه الذي أكرمنا بخدمة الحرمين الشريفين، وإن ذلك لأكبر النعم التي حبانا الله بها، مستشعرين مقاصد الشريعة في حفظ النفس وحمايتها من كل ضرر.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يرفع عنَّا والعالم كل مكروه، مستبشرين الخير في قادم أيامنا.
وكل عام وأنتم بخير.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ، وقنا عذاب النار
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا
نحمد الله سبحانه أن جعل عيد الفطر المبارك بشارة الخير والرضى، بعد إتمام صيام شهر رمضان وقيامه.
إن مما يجسّده العيد؛ الأمل والتفاؤل والسرور، وندعوه سبحانه أن يزيل عنّا وعن العالم أجمع كل سوء ومكروه، وأن يديم علينا جميعًا الأمن والاستقرار والطمأنينة.
وكل عام وأنتم بخير.
الكـونُ يهتـفُ والمـلائِـكُ تَشْهـدُ
والمؤمنـونَ بِحُـبِّ أحمدَ غَـرّدوا
صلى عليـكَ اللهُ يا خيـرَ الـورى
ما مرّ في النطقِ المبين : محمـدُ
صلى الله عليك يارسول الله