ياسيدة قلبي ، وشيخة مقره
لك الرضى ينقاد بالطول والعرض
ما عاد باقيلي مع الناس جره
على مداهيلك غدت جرتي فرض
في كل مره لا نويت اتشره
كن العيون تقول فض الزعل و إرض
انا استعد اطيح . . ( مليون مره )
ولا تطيح دموع عينك على الارض
_ ناصر بن شايع
أتجرؤ حين تسأل كيف حالي!
وقد بالغت في شحّ الوصالِ
تغيب كأن قلبك صار صخرا
وعذْرك دائما رهن انشغالي
رجوتك لا تقل في الحبّ قولا
ولا تذكر جميلات الليالي
فهجرك قد أطاح بجسر حبّي
وأنْساني يميني من شمالي .
يا غايبه , لو من غيابك ما تجين ؟
ترا هوانا العذب , ماني ناكره !!
اذوق منك جروح قلب ودمع عين
استنكر اللي صار ؟ واثرك ماكره !
وجهك لا زال يمرني في كل حين
معه المشاعر , والجوارح ساكره
انا اشكر طيوفك , ليا زاد الحنين
بس الوداع المر ماني شاكره !!
على العموم بخير انا والوضع زين
ما عندي الا بيت لـ اجلك حاكره
انا فقدتك , وانتهينا , من سنين
واللي بقى لي صورتك فـ الذاكره !
قال النبي ﷺ: خيرُ الدعاءِ يوم عرفةَ، وخيرُ ما قلت أنا والنَبيون من قبلي: «لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، لهُ الملك ولهُ الحمد، وهو على كلِ شيءٍ قدير»
تمضي الأيام بثقلها المعتاد،
وننتظر المساء كما ينتظر المنفي نافذةً صغيرة على وطنه،
حتى إذا أقبل الليل،
استيقظت الأفكار دفعةً واحدة،
وتحرّكت الذكريات في داخلي كمدنٍ قديمة تفتح أبوابها بعد صمتٍ طويل.