يا منبعَ العزِّ يا داري ويا وطني
الشو��ُ لا يحصى فيما خطه قلمي
شوقُ الأحبِّةِ يزهدُ في تحدثنا
وشوقكِ اليوم تلو اليوم يؤلمني
هنا المروءةُ في الأرواحِ قد نبتتْ
تسقي القلوبَ فننسى لوعةَ السقمِ
يا موطنَ الخير والأيامُ ضاحكةٌ
بفضلِ ربٍّ جليلِ الشأنِ ذو كرمِ
احدث البحرَ ليلاً في مدينتنا
ويردُّ في موجةٍ لو سرَّهُ ادبي
أناقِشُ الطور و الهضباتُ جالسة
حتى الجبال لها صوتٌ يكلمني
نسطِّرُ المجدَ والأعيانُ شاهدةٌ
ونحجُّ بالبيت من حرمٍ إلى حرمِ
ونسأل الشيخَ ما الاحوال صانعة
ويقول مبتسماً في سيلٍ من النعمِ
أهوى ترابَكِ والأحلامُ تدفعني
أنْ أرتقي بكِ فوقَ النجمِ والقممِ
ع.��