أنا الإعصار الذي يقتلع السكينة، وأنا الخراب الذي يسكن هذا الجسد المهجور، كأنني قصر أثري تئن جدرانه تحت وطأة لعنة قديمة. في هذه العتمة، انطفأت قناديل الرجاء وارتفعت تراتيل الفزع، وتبدلت ملامح الطمأنينة إلى مسوخ تتراقص ساخرة من عزلتي. ليلة تشبه انهيار مدينة كاملة